
أهالي المناطق المحرّرة يثمّنون موقف المرجعية ودورها في إصدار الفتوى الكفائية
العراقيون يستذكرون ملاحم الإنتصار على داعش بالدعوة للإعمار وإعادة النازحين
بغداد – ابتهال العربي
استذكر العراقيون امس ، الانتصارات التي تحققت بفضل الوحدة الوطنية بين اطياف الشعب خلال عمليات التحرير ،والحاق الهزيمة بعناصر داعش، فيما طالب اهالي المناطق المحررة بايلاء الاهمية لمدنهم واطلاق حملة اعمار كبرى وتعويض النازحين الذين ما زالوا يعانون من صعوبة العودة الى مناطقهم بعد تدمير منازلهم. وقالوا لـ (الزمان) امس ان (عمليات الاعمار لا ترتقي الى مستوى الطموح ،ونأمل من الحكومة دعوة الشركات الاجنبية للاستثمار في المدن المحررة لاعادتها الى سابق عهدها)، مشددين على ضرورة انهاء ملف النزوح واعادة العوائل التي ما زالت تسكن الخيام في محافظات اقليم كردستان وغيرها من المدن)، مؤكدين ان (اهالي هذه المناطق ينتظرون رعاية الحكومة لاعادة اعمار الطرق والجسور والمناطق الاثارية ،فضلا عن تعويض العوئل التي تضررت من الارهاب)، واضافوا (نستهل ذكرى تحرير الموصل والمناطق الاخرى بعد تحقيق الانتصالارات على عناصر داعش بتجديد الدعوة الى الجهات المعنية والقوى الوطنية ،بضرورة الحفاظ على المكتسبات المتحققة وجبر الظلم ورفع المعاناة عن العوائل التي تعول على الحكومة في انصافها واعادة اعمار منازلها المدمرة بفعل العمليات العسكرية)، وثمن الاهالي (موقف المرجعية الدينية العليا في اصدار فتوى الجهاد الكفائي للتصدي الى عناصر داعش وتحرير المدن من براثن الارهاب).وكان رئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي قد اعلن عام 2017 من الموصل ،انتهاء وفشل وانهيار داعش. وقال في خطاب متلفز محاطا بضباط وجنود في غرب الموصل (من هنا، من قلب الموصل الحرة المحررة أعلن النصر المؤزر لكل العراقيين). وبرغم مرور ست سنوات على تحرير المدن ،الا ان مشاهد الدمار في الجانب الايمن من المدنية ما زالت ماثلة حتى الان بسبب قلة التخصيات المالية لتعويض الاسر التي فقدت منازلها خلال العلميات العسكرية. في غضون ذلك ،أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، أنه في يوم النصر نستلهم الدروس والعِبَر التي تؤكد قيمة الوحدة الوطنية المتماسكة. وقال في بيان تلقته (الزمان) امس (نحتفل بالبطولة والأبطال، بالشجعان الذين ضحوا بدمائهم من أجل تطهير الموصل العزيزة، فصنعوا النصر وأعادوا الموصل مرفوعة الرأس)، واشار الى انه (بهذه المناسبة نستذكر باعتزاز المآثر العظيمة التي سطرها الشهداء من أبناء قواتنا المسلحة بمختلف تشكيلاتها، من جيشنا الباسل وجهاز مكافحة الإرهاب وشرطتنا الاتحادية والحشد الشعبي والبيشمركة)، واضاف (نستعيد باعتزاز وتقدير الدور الكبير الذي اضطلعت به المرجعية الدينية العليا من خلال فتوى الجهاد الكفائي)، واثنى رشيد على (المؤازرة التي قدمتها الدول الصديقة والأسرة الدولية للقوات المسلحة وللشعب وهو يقاتل دفاعاً عن الإنسانية جمعاء). بدوره ،استذكر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ،ذكرى تحرير الموصل من داعش.
وقال في تغريدة على تويتر انه (في ذكرى تحرير الموصل، نحيي باعتزاز الانتصارات العظيمة وقوة الإرادة والصمود والوحدة الوطنية التي تجسدت في مواجهة الإرهاب والظلام، ونستذكر بفخر تضحيات جميع المقاتلين الأبطال والشهداء الأبرار والجرحى)، واشار الى ان (هذه مناسبة مهمة للعمل بجد من أجل استكمال مهمة تعويض المضحين من الشهداء والجرحى والمهجرين والمتضررين بممتلكاتهم ودورهم، ولتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة، وتوفير كل الإمكانات لإكمال تأهيل البنى التحتية بمشاريع إعادة الإعمار والاستقرار، والعمل الجاد لوضع خطط تنموية تنهض بواقع الحدباء إلى ما تستحقه هذه المدينة العريقـــة).






















