العثور على الوجبة الثانية من الجثث المغدورة في شوارع بغداد

بغداد,–الزمان- (ا ف ب) – عثرت السلطات العراقية اليوم الخميس على جثث عشرة اشخاص مجهولي الهوية، مصابة بطلقات نارية في منطقة المعامل الواقعة في ضواحي مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية، حسبما افادت مصادر امنية واخرى شيعية.

وهي ثاني وجبة من الجثث المغدورة والمختطفة من مناطق مختلفة في بغداد تظهر في شوارع بغداد  حيث عثر قبل اربعة ايام على ١١ جثة مغدورة . وهي نفس معدلات مرحلة الحرب الطائفية عام ٢٠٠٦ في بغداد .

واوضح مصدر في وزارة الداخلية ان “عناصر من الشرطة عثروا على عشرة جثث مجهولة الهوية ومصابة بطلقات نارية في الراس والصدر صباح اليوم الخميس”.

وبحسب مصدر طبي فان “الجثث تعود لشباب تتراوح اعمارهم بين 18 و 25 عاما، وتم نقلهم الى الطب العدلي للتعرف على هوياتهم.

وجرت عدة استهدافات على نحو فردي في جنوب العراق في الفترة المنصرمة استهدفت مواطنين من الطائفة السنية على خلفية موجة التفجيرات التي استهدفت المناطق الشيعية.

وعلى اثر ذلك، عبر رئيس الوزراء نوري المالكي عن قلقه والمه لهذه العمليات التي طالت العشائر السنية في الناصرية والبصرة والكوت، والتي قال انها نفذت من قبل عصابات ومجرمين.

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية الاربعاء “وجهت الاجهزة الامنية بضرورة ملاحقة المشتبه بتورطهم في استهداف هؤلاء الاخوة الذين هم من الاخوة المسالمين الايجابيين الذين يتفاعلون مع المحيط الذي يعيشون فيه، كما وجهت بضرورة حماية هؤلاء الأخوة ومناطقهم ومناطق تواجدهم”.

كما واعرب جيورجي بوستن نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق عن قلقه البالغ ازاء حالات التهجير الطائفي في أعقاب تقارير مقلقة وردت في الآونة الاخيرة عن عمليات تهجير قسري تعرض لها أبناء عشيرة آل سعدون (السنية) في محافظة ذي قار والشبك (شيعة اكراد) في محافظة نينوى وعمليات القتل التي طالت أبناء الطائفة السنية في محافظة البصرة”.

وتعد هذه اول حالة قتل جماعي تنذر بعودة عمليات القتل الطائفي التي اجتاحت البلاد خصوصا بين عامي 2006 و 2007 .