الطلاب يجتازون عقدة الذهاب ودهوك والسماوة يشربان من كأس واحدة

النوارس تحلّق في سماء المجموعة الأولى والوسط يطارده

 الطلاب يجتازون عقدة الذهاب ودهوك والسماوة يشربان من كأس واحدة

الناصرية – باسم الركابي

 عزز فريق الزوراء موقعه في صدارة فرق المجموعة الاولى بعدما تمكن من الفوز على دهوك بهدف في اللقاء الذي جري بينهما في العاصمة بغداد في ارض مبللة اثرت بشكل على اداء اللاعبين ليرفع رصيده الى 20 نقطة  قبل ان يتجمد رصيد دهوك 4 نقاط في الموقع الاخير في سلم موقف المجموعة الذي شهد تغيرات بعدما انتقل الطلاب للموقع الثالث وتراجع النفط رابعا ثم الكهرباء و نفط الجنوب بعدما اليه نتائج المباريات التي جاءت ضمن الجولة الثامنة من المرحلة الاولى مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم

تالق عبد الرحيم

 ويدين الفريق في الفوز الى هدافه والدوري مهند عبد الرحيم الذي رفع من رصيد اهدافه الى ثمانية  بعدما سجل هدف الزوراء والمباراة والحسم د71 من وقت المباراة قبل ان يكفر عن ضربة الجزاء التي ضيعها د27 على بداية اللقاء الذي شهد سيطرة مطلقة للزوراء الذي تحكم من ادارة اللقاء واهدر الكثير من الفرص على مدى وقت الشوطين  الذي كان يفترض ان ينهيه بغير النتيجة التي انتهىت عنده لو تعامل بشكل افضل مع الفرص امام الفريق الذي قدم الاداء المطلوب ويبدو ان تفكير الفريق الذي انشغل في كيفية الحصول على النقاط التي يرى فعلها وتاثيرها على موقفه  الذي نجح في مسعاه حيث البقاء في الصدارة ويجد نفسه في الموقع الافضل لحين العودة مرة اخرى للمنافسات التي ستتوقف بدا من اليوم ولغاية السابع من الشهر المقبل بعد ان تحكم الفريق بمجريات الامور عبر السيطرة الواضحة على مسار المباراة التي قدم فيها الفريق ما عليه  خاصة في الشوط الثاني الذي تواجد فيه الضيوف في منطقتهم املا في تحقيق التعادل لانه افضل من الخسارة للفريق الذي يرى نفسه في اسوء حال قبل ان تزيد الخسارة المذكورة من معاناته وهو يفقد زمام الامور من اسبوع لاخر قبل ان يبقى حديث جمهوره هو في كيفية عودة الفريق للمنافسة والهروب من الموقف الذي عليه قبل فوات الاوان ومؤكد ان النتائج التي يمر فيها الفريق باتت تترك اثرها بقوة على الفريق الذي تراجعت حظوظ البقاء في الدوري وليس المنافسة امام حجم النتائج المخيبة التي زادت وهي من تعكر جهود الفريق الذي يرى الامورفي بالغ الصعوبة التي تحتاج الى مراجعة سريعة ليخرج الفريق وجمهوره الكبير بفرحة مشتركة تكللت بالحصول على النقاط التي لم تاتي بسهولة بعد طريقة الدفاع الي لجا اليها دهوك الذي يقدر  قوة المضيف والفوارق القائمة الى ماقبل المباراة التي تالق فيها كثيرا حارس مرمى دهوك الذي حرم الزوراء من التسجيل لبراعته التي قطع الطريق على محاولات هجوم الزوراء وبعد 71 دقيقة تمكن اللاعب مهند الي تتويج جهود اللاعبين والفريق بالهدف الذي حسم فيه الموقف الذي كاد ان يتغير قبل ان ياتي الهدف بصعوبة بالغة بعد ان نجح دهوك في تادية واجبات الدفاع التي كلفته النتيجة والنقاط قبل ان تظهر ردود افعاله بعد ان سجل الزوراء الهدف الذي عكس رغبة الضيوف في تغير مجرى اللعب والنتيجة الذين كادوا ان يدركوا التعادل بعد انتقالهم الى منطقة الزوراء واثارة الخوف في دفاعاتهم واكدوا ان يسجلوا لولا ظهور  محمد كاصد في الوقت المناسب الذي شاهدنها في تلك اللحظات التي مرت على فريقه بصعوبة وهو من كان وراء ابقاء النتيجة والخروج بالفوز بعد الاختلاف السريع الذي تغير في اداء دهوك اختلف عن الوقت الذي قضوه في الدفاع في منطقتهم من اجل جر المباراة للتعادل لانه يدرك مدى صعوبة المباراة التي لم يقدر لاعبو الفريق من الحفاظ على نظافة شباكهم  بسبب الهفوات الدفاعية التي يانى منها الفريق من تراجع في النتائج ما هز من ثقته وهو يشق طريقه في صعوبة بالغة لم قبل ان يدخل المباراة وهو مثقل بخمس خسارات عرضته للبقاء في الموقع الاخير الذي زاد من معانات الفريق بعد العودة بالخسارة السادسة التي زادت من الشعور بالاحتياط والمستوى الذي عليه الفريق الذي يتواجد في اسوء المواقع قبل ان يحصل جمهور الزوراء على الاجابة المباشرة من الفريق الذي نجح في الفوز والحفاظ على نظافة شباكه الذي مهم ان يحسم به الموقف قبل الذهاب للاجازة الاجبارية  وهو مستقر على مدربه وعناصره التي حافظ علبيها الفريق للان في ظل المستوى والنتائج والموقف الذي عاد الفريق للواجهة لانه لعب و واصل مسلسل انتصاراته لانه يمتلك دوافع اللعب والمنافسة والامساك بالصدارة  بعد التصدي للمباريات بقوة وهو يقنع جمهوره من انه سيواصل العطاء الى النهاية  عبر جهود اللاعبين التي تتصاعد من جولة لاخرى قبل ان يفرض نفسه الطرق القوي و وهو يمتمه بفوائد النتئج والاستقرار والانسجام الذي يظهر به الفريق الذي يحض باهتمام جمهوره الذي يمني النفس في ان يتجاوز الفريق مشاكله المالية كما اعلنت ادارته ولان الامر يحتاج الى تعامل بجدية مع مستحقات اللاعبين ولان في تاخيرها ستعرض الفريق الى ضربة قد تلحق اضرار كبيرة بالفريق الذي قدمته عناصره ما عليها لحد الان لكن مهم ان يتدارك المشاكل الاخرى لابل اصعب ا لامور ممثلة  بالمشكلة المالية التي ربما لاقت الحلول لكنها تبقى مؤثرة في الاتجاه المعاكس ولابد ان تاخذ   بجدية امام تساؤل جمهور الفريق الذي ينتابه القلق  والمخاوف من جراء استمرار هذه المشكلة من دون حلول التي لاتنتهي في دفع القسط الاول من مستحقات اللاعبين المهم ان تنتهي طالما الفريق يرد ان ينافس على اللقب الذي يحتاج الى فريق لاينقصه شيء  وان لايبقى الدعم معنوي من قبل أنصار الفريق الذين اسعدوا بالفوز الذي تحقق بصعوبة لكنه ابقى الفريق في الموقع الاول بفارق نقطة عن نفط الوسط وبانتظار لقاء الفريق بعد نهاية التوقف التي هي من تحدد مصير المرحلة الاولى  بعد توازن الفريقين في النتائج والمستوى الذي استمرا يقدمانه في اغلب المباريات التي منحت الصدارة للزوراء والوصافة للوسط

عقدة المحافظات

 وتجاوز الطلاب عقدة الفوز في ملاعب المحافظات بعد ان تمكن من الفوز على السماوة بهدف اللاعب يونس محمود الذي سجله د61 من وقت المباراة التي ضيفها ملعب السماوة الذي شهد الخسارة الاولى لفريقه قبل ان يحقق الطلاب الفوز الاول من مباريات الذهاب التي سبق وان كلفته نزف خمس نقاط من خسارة امام الوسط وتعادل امام دهوك قبل ان يستفيد من هذه النتيجة في رفع رصيد الى 14 نقطة متقدما الى الموقع الثالث وهذا عمل مهم كان يبحث عنه الفريق الذي انهى واجب لم يكن سهلا لكنه عاد بالفوائد المنتظرة وهو يحقق الفوز الثاني على التوالي ويغير من موقع الى الافضل وزاد من حظوظه في المنافسة االتي لايمكن ان يقنع فيها جمهوره في التواجد في الموقع الجديد لانه خارج رغبتهم ولابد من مواصلة العمل الاقوى قبل ان يظهر الفريق منافسا يثير مخاوف الزوراء والوسط اللذين سيلعبان في الدورالمقبل ومؤكد انه ينتظر الفائدة لما تقرره النتيجة لكن مهم ان يحقق الفريق التحول ويواجه مباريات الذهاب قبل ان تظهر الفائدة المهمة من قدرات اللاعب يونس محمود الذي يبدو انه رد على التهديد الذي تلقاه قبل المبراة المذكورة  غبر الاداء الي قدمه ولان تفكيره ينصب على خدمة فريقه والكرة العراقية وافشل مخطط من يريد النيل منه وهو الذي افصح مجددا من انه قادر على تقديم العطاء مع احد الفرق المنافسة وهويلخص جهوده الفنية ويقدمها للفريق الذي حقق ما كان يبحث عنه جمهور الفريق شعر بتفوق فريقه  وطعم الفوز وحلاوته لاكثر من سبب منها تجاوز الفريق مشاكل ملاعب المحافظات عندما فرض الفوز على السماوة وعاد بالعنوان البارز من واحد من الملاعب الصعبة قبل ان تزدادثقة جمهور الفريق بعناصره التي قدمت مباراة مقبولة تحققت فيها مفردات اللعب والاداء والنتيجة خارج العاصمة والفوز يدعو جهاز الفريق الفني الى تطوير صفوف الفريق باتجاه تقديم الاداء الافضل امام مباريات المرحلة الثانية الحاسمة بحثا عن الانجاز الذي يحتاج الى فريق متكامل ومنسجم  وتظهر قدرات الطلاب اكثر في الجولتين الاخيرتين وهذا عمل مهم ان يبقى جمهور الفريق التحدث غن النتائج وليس المنانات التي صاحبت للفريق للمواسم الاخيرة والدعوة الى ان يهتم الفريق في جميع المباريات التي ان ترتكز على الاستقرار احد عوامل تقدم الفريق الذي وجد نفسه في موقع يتطلب اللعب بجهود استثنائية لاشعار جمهوره بالن عليه ان يقنعهم بانه قادر على  نسج النتائج التي ينتظرها ولانها هبي من تعزز من واقع العلاقة ولابد من الاندفاع بقوة لتعزيز التقدم القادر الفريق على تحقيقه بعد التطور الذي ظهر على مستوى الفريق الذي اكثر ما يواجه ويعكس استقراه هي النتائج ويرى الفريق نفسه امام فرصة التقدم ولان الفوز الطريق الوحيد لتغير الامور التي تعريت على السماوة الذي تعرض للخسارة الاولى امام جمهوره الكبير الذي افترض ارض الملعب وهو يقدم الدعم لفريقه الذي قدم واحدة من المباريات المهمة وكاد ان يعود بالمباراة للتعادل في اخر الوقت بعد ان تقدم الى منطقة الطلاب لكن خبرة اللاعبين لم تسعفهم في هز شباك الضيوف بعد ان تفوق في الاداء في مراحل من اوقات المباراة التي نعم خسرها لكنه قدم ما عليه وفقا لقدرات عناصره التي لازالت تقدم مباريات مقبولة في عقر الدار

السماوة مقتنع

 ورغم سلبية النتيجة لكن السماوة كان مقنعا   واهدر اكثر من فرصة لتحقي التعادل وكان بامانه ان يفتح التسجيل بعد ان استمر محافظا على شباكه حتى دقيقة تسجيل يونس لهدفه الجميل الذي جاء من ضربة مباشرة عكست قدرات اللاعب في عكس ميزة التهديف التي يستخدمها في كل المباريات التي منحته التفوق على بقية زملاءه رغم كبر سنه ومهم ان تاتي فوائد اللاعب في مباراة صعبة قبل ان تفشل مساعي لاعبو السماوة في العودة بالمباراة التي شكلت التحدي للفريق الذي يضم مجموعة لاعبين قدمت مباراة مهمة لكن تبقى العبرة في النتجية التي منحت الفوائد كلها للطلاب الذين اجتازوا اختبار مهما  كما قلنا لانه كان خارج العاصمة واكثر ما يقلق الانصار الذين رحبوا قي النتيجة لان همهم هو الفوز  وهو ما ينطبق على بقية الجماهير خاصة في مباريات الذهاب  في الوقت الذي دفع السماوة ثمن الخسارة مرتين واكثر لانه تعرض للنتيجة السلبية التي خيبت امام جمهوره الذي كان يامل في تحقيق الفوز الثاني بعد الذي خرج به مع جيرانه الوسط والامر الثاني هو خسارة الفريق لموقعه في التسلسل عندما تراجع للموقع الثامن تاركا موقعه الى نفط ميسان ومؤكد ان الخسارة الحقت ضرر بالفريق الذي اصطدمت رغبته بالفوز بالخسارة التي أوقفت نجاحاته من لقاءات الارض الذي بقي بنقاطه السبع التي حصل عليها من فوزين على الكرخ ونفط الوسط و تعال من نفط ميسان قبل ان يتوقف الفريق تحت انظار جمهوره  الذي راح يمضي ليلة حزينة بسبب السارة التي تركت اثارها السلبية على الفريق الذي مهم ان يعيد النظر في الامور لان استمرا ر نزف النقاط مؤكد سيهدد موقفه

سجل نظيف

 و حافظ الوسط على نظافة سجل مباريات الارض بعدما تمكن من تحقيق الفوز على النفط بهدف سجله ياسر برغش قبل نهاية المباراة بدقيقة  حسم فيها النتيجة التي ذهبت لاصحاب الاض الذين رفعوا رصيدهم الى 19 نقطة في موقع الوصيف بعد ان تمكن من تحقيق الفوز السادس في مشواره الذي يسير بشكل طيب ولازال يرفع عنوان البطل بثقة وهو يدافع عنه ويسير بالاتجاه الصحيح قبل ان يفرض نفسه على فريق مجموعته ويطمح الى العودة للصدارة وحسم موقف المرحلة الاولى من خلال اللقاء المهم الذي سيجمع مع المتصدر بعد استئناف الدوري والفريق بات يرفع من حظوظه زوه يرد على خسارته امام السماوة التي لايمكن ان تعد مجرد كبوة بعدما نجح في الفوز على دهوك ومن ثم على احد الفرق القوية المنافسة النفط لانه بقي يلعب من اجل الفوز حتى الدقيقة الاخيرة التي قضى فيها على اماني النفط بعد الهدف القاتل الذي جاء في وقته وهو يخرج بانتصار اخر في المسابقة التي انطلق بها بقوة ولازال يقدم الاداء الفني من خلال مجموعة لاعبين تحقق المردود الفني العالي الذي يتوجه بالنتائج فقبل ان ينهي احدى المهمات الصعبة بنجاح وليضيف كامل العلامات لرصيده الذي عزز فيه موقعه الثاني ويرفع من رغبته في الصراع على الصدارة وانهاء المرحلة الحالية  هنا لان في ذلك انجاز معنوي قبل ان يلزم من الأضواء ان تلقى عليه بفضل مستوياته العالية  التي تتحسن من جولة لاخرى وهو يغير من واقع المنافسة التي باتت تزداد اثارة امام فرصة الصراع على الصدارة التي زاد منهاتحرك واجتهاد الطلاب والتقدم في المواقع  الثالث بالمقابل يكون فريق النفط الذي تالق كثيرا قد فشل مرة اخرى في مباريات الذهاب التي دفع بسببها ست نقاط لابناء جلدته عندما خسر امام نفط ميسان والاخرى امس الاول وهذا يدعو الى المدرب حسن احمد ان يعيد تنظيم مواقع النفط باتجاه زيادة نتائجه في الذهاب والاياب  قبل ان يفقد احد المواقع المهمة بعيداا عن الاداء الذي قدمه في اللقاء المذكور لانن نقول مرة اخرى المهم هو النتيجة اي الفوز وما عليك بالاداء لانه ما الفائدة ان تلعب حتى اللحظة الاخيرة وتخرج خاسرا وتفقد موقعك حتى لو كنت الافضل لان كرة القدم فرص ومن لايسستغلها يعني يرتكب الاخطاء ممثلة في نزف النقاط ومع الخسارة لتي عاد بها الفريق بامكانه ان يعود بسرعة ويخلق فرصة الفوز والعودة للمنافسة التي تمتع بنتائجها بشكل واضح قبل ان يستقر الفريق على نفس المدرب وهذا يعني انه يسير بشكل مقبول وهو ما يحدث بخلاف ما كان يمر به الفريق الذي كان يقيل ويغير المدرين قبل ان يقود احمد بتقديم النفط بشكل طيب بدليل النتائج لتي وضعته في مربع الترتيب و امام تطلعات الفرص وتقديم نفسه في قادم المباريات من اجل البقاء من الرباعي المؤهل للدور النهائي ويبدو ان الفريق قادر على ذلك لما يقدمه من اداء مقنع خلافا على ما كان يجري في المواسم الاخيرة  لكن الطريق لا تزال طويلة امام اهل النفط الذين للان يمرون ويلعبون في ظروف مناسبة مام تطلعات تحقيق طموحات هدف المشاركة الذي يريدون ان يتعدى البقاء الى المنافسة في ادوار النهائية وهذا يتوقف على جهود اللاعبين التي للان تسير بشكل تظهر واضحة وتخدم الفريق الي سيواجه مباريات قوية في مرحلة الحسم المقبلة في الوقت الذي بقي الوسط قوي ويلعب بشكل جدي ولازال يلعب بحسابات الفوز التي عززت من رصيد النتائج والنقاط والموقع

نزف النقاط

وواصل نفط الجنوب نزف النقاط في ملعبه بعد ان فقد النقطة السادسة من مباريات الارض بتعادله الثالث امام الكهرباء بدون اهداف وقبله تعادل مع الزوراء والكرخ  باقيا في نفس مكانه مع الكهرباء في سلم الترتيب بعد ان رفع رصيده الى 9 نقاط والكهرباء الى 10 نقاط من دون ان يتمكن من استعادة نفسه وتجاوز خسارتي النفط والطلاب قبل ان يبقى يعاني في ملعبه وكانه يكرر سيناريو مشاركة الموسم الماضي ولابد من ايجاد الحلول لحل المشكلة التي باتت تترك اثارها السلبية عل  مشوار الفريق الذي يشهد تراجع في الادوار الاخيرة التي نالت الكثير من الفريق لانه لم يقدر على التعامل مع الفرض ممثلة في مواجهات الارض التي اكثر ما ترفع فيها الفرق من رهانها فيما تزداد الامور تعقيدا بوجه الفريق على صعيد النتائج التي مهم كان يتغير واقعها للتخفيف من شدة النتائج السلبية التي الزمت الفريق التواجد في الموقع السادس امام منافسات المجوعة التي لازال الفريق بعيدا عنها ولم يرتقى في مستواه المنتظر رغم ما يضمه من عناصر مهملة لكنها لم تتمكن من تقديم العطاء للفريق الذي يمر بفترة انحسار في الاداء والنتائج قبل ان يفشل لاعبو الفريق في التهديف وهو ما زاد من مشاكل النتائج التي تسير للوراء ولان فارق النقطة مع ملاحقه نفط ميسان قد ن تفقده موقعه الحالي لان ميسان يلعب اللقاء المقبل في ملبعبه في وقنت سيحرج نفط الجنوب وقد يكلفه ذلك اضرار بعد اكثر وهو ما سيزيد من المشاكل بوج جهاز الفريق الذي يرى من الامور تسير الى غير مصلحته ووجه الفريق التي تغيرت للوراء

 في الوقت الذي يكون الكهرباء قدعاد بتعادل اشبه بالفوز والنقطة التي جاءات في وقتها وهو يقدم الاداء المقنع ويلعب بحماس ومنتج بعد ان حصل على اربع نقاط من مباراتي الذهاب حينما فإز على نفط ميسان وعاد بالتعادل المذكور وهو يبدي رغبته عبر مجموعة لاعبين واعدين الى تقديم المزيد امام شعور اللعب بثقة وحرص والمرور الى ما يخطط له المدرب علي هادي وما ذا يجب ان يفعله اللاعبين في هذه الاوقات التي تتطلب منهم المزيد من الاداء التي هي من تؤدي الى تحقي النتائج التي وضع المدرب ثقته باللاعبين في تحقيق بعد النتائج من اجل التقدم الى موقع افضل وهو في وضع فني جيد بعد سلسلة نتائج مهمة ومؤكد ان الفريق سيضع  الى حالة مراجعة خلال فترة التوقف من اجل دعم صفوفه  لمواجهة المباريات القادمة التي ستكون اصعب واقوى كما معلوم لانها هي من تحدد مصير الفرق ا التي مؤكد انها ستراجع الامور من دون تاخير حتى تتمكن من السيطرة على مباراتها المقبلة ولو ان الكهرباء نجح الى حد ما في مبارياته للان  يبعد ان فرض نفسه كطرف قوي لازال مؤثر في دائرة المنافسة بعشر نقاط ويظهر كافضل دفاع بعد ان تلقت شباكه خمسة اهداف لكن تبدو الحاجة ملحة الى تنظيم الهجوم الذي كل ما سجله فقط اربعة اهداف ومؤكد انه هذه الالمر ليست بالغائية عن ذهن المدرب الذي يسعى الى تعزيزموقف الفريق في قادم الايام

تعادل سلبي

وبالتعادل السلبي انتهت مباراة الكرخ ونفط ميسان ليرفع الاول رصيده الى خمس نقاط في الوقع التاسع والاخر الى ثماني نقاط سابع الترتيب والنتيجة تعد مهمة للضيوف بعد سلسلة نتائج متراجعة واستفاد من النقطة التي حسن فيها موقعه بعد الاستفادة من خدمة الطلاب الذين اطاحوا بالسماوة وكان ميسان المستفيد الاخر بعد الطلاب ومهم ان تاتي بنقطة في هذه الاوقات التي يبحث فيها اهل العمارة الذي يرون فريقهم بالغير مستقر بعد تلقي النتائج السلبية في ملعبه لكن ان يعود بنقطة من ا لعاصمة شيء مهم  شكل اضافة للفريق الذي همه ان يبقى في الدوري ويتحدث عن فائدة هذه النقطة وتلك في مهمة لم تكن سهله  رغم ما يمتلكه من عوامل اللعب التي لم تمكنه للان من تقديم المستويات المطلوب خاصة بعد التردد في نتائج مباريات الارض التي خسر فيها مرتين  وان تكرارها ستفوت الفرصة على الفريق في البقاء لانه سيواجه ضغط جمهوره الذي لازال يدمه بقوة امام نتائج مخيبة في الوقت الذي كان على الكر خ ان يفوز في مثل هكذا مبار بان لايمكن ان يتاخر فيها لان رصيده الحالي ربما لايخدمه في اللقاء المقبل مع دهوك الذي يكافح من اجل الهروب من اخر مواقع السلم امام رغبة الكرخ في تحقيق النجاح الاول الذي لم يتمكن منه في مهمة  كان على الكرخ ان يحرص على الاستفادة منهامن خلال الدفع بعناصر الفريق الذي مهم ان يحقق ثلاث تعادلات لكن ألجاجة الى الفوز تبقى الاهم امام الفريق الذي لم يذق لليوم طعم الفوز مات يجعله ان يبحث ما في وسعه للخروج من ازمة النتائج التي تحتاج الىى عمل اكبر  اذا ما اراد الفريق ان يكون في دائرة المنافسة التي لاتتعدى ا الابتعاد بعد اكثر من موقعه الحالي الذي لايمكن الاطمئنان الية امام  حدة وقوة المنافسة ورغبة الفرق التي تسعى الى تحقيق النتائج الي من شانها ان تقدم الدعم لكل الفرق من دون اسثتناء