الطب الرياضي يشخّص إصابات العضلة الضامة وطرق علاجها

13434301_253755288333779_937195178_n

الطب الرياضي يشخّص إصابات العضلة الضامة وطرق علاجها

بغداد – طيبة هاشم

دأبت دائرة الطب الرياضي والعلاج الطبيعي في وزارة الشباب والرياضة ان تكون نافذة تستقبل من خلالها الرياضيين والافراد واسعافهم من خلال تقديم خدمات طبية او خدمات علاجية تندرج ضمن العلاج الطبيعي بأعتباره احد فروع التخصصات الطبية.

وتستقبل  دائرة الطب الرياضي يوميا العديد من اللاعبين تحت إشراف كوادر مختصة على درجة عالية من الكفاءة العلمية  بهدف تشخيص الحالة الصحية وإعادة الحركة والحيوية للمصاب والمحافظة على القدرة الوظيفية له من الاصابات التي قد تبدو انها بسيطة لكنها تحمل من التعقيد الكثير من ابرزها اصابة التهاب وتر العضلة الضامة. وقال المعالج الطبيعي في دائرة الطب الرياضي مؤيد هيكل ان اصابة العضلة الضامة من الاصابات التي تُداهم اللاعبين بشتى اختصاصاتهم الرياضية عبارة عن خمسة عضلات توجد في الجهة الداخلية للفخذ سميت بالضامة كونها تضم الفخذ للداخل والخمسة عضلات تكون موصولة من جهتين، الاولى بعضلة الحوض والثانية بعظمة الفخذ اما اهم اسباب حدوثها تأخذ عدة أوجه، ألاهمال في الاحماء وعدم ارتداء الاحذية المناسبة حسب نوع كل فعالية او التعرض لحركة مفاجئة وأكثر اللاعبين تعرضا لها هم لاعبي كرة القدم، وقد تبدأ بشعور اللاعب بألام طفيفة لكن عدم أعارتها الاهمية والاخذ بمؤشر الالم كدليل على تعرض العضلة لبعض الاجهاد او التعب ايضا قد يُفاقم من الاصابة.

واضاف هيكل ان الية العلاج تبدأ بمراحل بعد تشخيص الطبيب المختص، واولى المراحل يخضع لجلسات تحفيزية عبر جهازtsnوهو عبارة عن جهاز يعمل على إطلاق التيار الكهربائي لتحفيز الاعصاب ومحاولة التخفيف من الالم قدر المستطاع يخضع فيها المصاب الى ستة جلسات بواقع جلسة كل يومين من ثم يتبعها العلاج بجهاز الالتروسونك ( جهاز الموجات  الفوق الصوتية ) من ثم تليها المرحلة الثالثة الخضوع لتمرينات علاجية.وتطرق المعالج هيثم كامل الى المرحلة الثالثة من العلاج الا وهي التمرينات العلاجية واصفا اياها بأنها الجزء المكمل والمرحلة الاهم كونها تُسهم في استعادة العضلة لقوتها وتوازنها بما في ذلك عضلة الحوض واسفل البطن إضافة الى استعادة المدى الحركي لمفصل الفخذ تدريجيا، وتبدأ التمرينات العلاجية بشق أول يتمثل بتمرينات الايروبك (تمرينات هوائية ) شد ثابت لحين تطوير قدرة العضلة والانتقال الى الشق الثاني الاوزان التي تبدأ بوزن 5 كغم ولحين الوصول الى مرحلة التكيف ( التعود ) نُضاعف الوزن 2 كغم ونصف كي لايصل المصاب الى مرحلة الضغط على العضلة.

وتابع كامل ان الاصابة بظاهرها تبدو بسيطة لكن في جوهرها بالغة التعقيد كون اهمالها وعدم علاجها من الممكن ان يُفاقم من الاصابة وقد ينتشر الالتهاب ليصل الى عظم العانة ومنه الى عضلات البطن مضيفا ان هنالك بعض الاخطاء الشائعة التي تسيء الى مرحلة العلاج  منها التشخيص الخاطئ للاصابة والتعجل في مرحلة العلاج او عدم اكمالها والتي تتطلب 6-8 اسابيع والعودة الى ممارسة النشاط الرياضي قبل الوصول لمرحلة الشفاء التام وزرق ابر الكورتزون بموقع العضلة مما يؤدي الى اتعاب العضلة وإضعافها، وفي هذا السياق عمدت دائرة الطب الرياضي على إقامة العديد من الندوات والمحاضرات التوعوية بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لتوعية الرياضيين بانواع الاصابات الرياضية ومنها اصابة العضلة.