
فنان يرى اللّوحة مسرح صامت والخشبة ناطقة
الضامن يشارك بمعرض رمضان للخط القرآني
الاحساء – زهير بن جمعة الغزال
بغداد – ياسين ياس
يشارك الفنان التشكيلي السعودي عبدالعظيم الضامن في الدورة الخامسة من معرض رمضان الدولي الافتراضي للخط القرآني، الذي يُقام سنويًا في الهند خلال شهر رمضان المبارك، بمشاركة واسعة من نخبة الخطاطين والفنانين من مختلف دول العالم.ويُنظم المعرض المدير غوري يوسف حسين، الذي أوضح أن هدف التظاهرة الفنية يتمثل في خدمة القرآن الكريم ونشر رسالة السلام التي يحملها بين الناس، مشيرًا إلى أن المعرض يجمع في هذه الدورة فنانين من أربعين دولة على منصة افتراضية واحدة، في مشهد فني يعكس عالمية الخط العربي وحضوره الثقافي.وتأتي مشاركة الضامن بلوحة مستلهمة من الآية الكريمة: (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُون)َ، وهي عمل فني أنجزه قبل أربعة عقود، ويجسد توجهه نحو المدرسة الحروفية التي تتجاوز البعد الصوتي للحرف إلى أبعاده التشكيلية والروحية، حيث يتحول الحرف إلى عنصر بصري نابض بالدلالة والتأمل.ويُعد المعرض منصة تجمع بين الفنانين المخضرمين والناشئين، بما يسهم في إبراز جماليات الخط العربي وتعزيز حضوره في المشهد الفني والثقافي العالمي .
الى ذلك تقاطعت ريشة الفنان عماد نافع مع صخب الخشبة في احدث نتاجاته ليؤكد مقولته(بان اللوحة مسرح صامت والمسرح لوحة ناطقة)، وشهد معرضه الشخصي (أطياف) على قاعة الق للفنون حضورا نخبويا من الوسط الفني والأكاديمي.وعن المعرض تحدث الناقد قاسم العزاوي قائلا (ركز المعرض على دراما الوجوه والاختزال اللوني.حيث بدت الشخوص في لوحاته كانهم ممثلون يؤدون منلوجات داخل إطار اللوحة واخر عمل مسرحي شارك فيه نافع هو دعم العرض (العودة) تأليف مثال غازي اخراج حمزة الزكلابي.الذي قدم في. كلية الفنون الجميلة- قسم التربية الفنية،برز هنا كمواكب وسينوغرافيا…حيث حلل العرض من زاوية بصرية تشكيليةمعتبرا حركة الممثلين سهاد اسماعيل وعلي عباس وكأنها كانت ترسم لوحات متحركه على الخشبة.ويحرص نافع في رؤيته المسرحية الأخيرة.على تشكيل الفضاء اي تحويل خشبة المسرح إلى تكوين فني متكامل يشبه اللوحة الزيتية في توزيع الضوء والظل). ويركز نافع حاليا على مشروع فني يدمج فيه (السينوغرافيا التشكيلية) بالعمل المسرحي الأكاديمي كون المسرح عنده تشكيل حي واللوحةعنده مسرح صامت).



















