الصدر .. الحشر .. الخسر
بين الصدر والحشر من ملايين الجماهير والخسر اي خسران هذا الشعب ان لاسمح الله استشهد على ايدي المبغضين والكارهين سوف اتناوله بعدة محاور واذكرها على شكل اجزاء من هذا بحثي الذي يتضمن العنوان ادناه واولى تلك المحاور هي بأن القائد لايحتاج الى مرجع أن السيد مقتدى الصدر (دام ظله الشريف ) قائد أسلامي وليس مرجعا ولم ندعو نحن محبوه ومريدوه بأنه مرجع تقليد و أن ما قام به السيد الحاج مقتدى الصدر(أعزه الله ) لا يحتاج إلى إذن (المرجع الأعلم من الأحياء الآن ) … لماذا ؟ أي مالدليل على أنه لا يحتاج إلى أذن الأعلم من الأحياء ؟ أليك الأدلة …..
الدليل رقم 11/ أن ما قام به السيد مقتدى الصدر(دام ظله الوارف ) هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذان الأمران لا يحتاجان إلى أذن المرجع فبإمكان أي مؤمن لا بل أي مسلم أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بدون الرجوع للمرجع كما أنه ليس من صلاحيات المرجع إيقاف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو التدخل به …. أما الجهاد الذي جاهده السيد حجة الإسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر (دام ظله الوارف ) فهو جهاد دفاعي وليس هجوميا وهذا أيضا ليس من صلاحية المرجع ولا يمكنه إيقافه أو التدخل به. الدليل رقم 2 وقد ورد عن الإمام زين العابدين (ع) عندما جاءه الشيعة ليطلبوا الإذن بالجهاد مع المختار الثقفي ما نصه .
يقول ابن نما رحمه الله تعالى: وقد رويت عن والدي إن ابن الحنفية قال لهم قوموا بنا إلى إمامي وإمامكم علي بن الحسين (عليهما السلام) فلما دخلوا عليه واخبره الخبر قال: (يا عم لو أن عبداً زنجياً تعصب لنا أهل البيت لوجب على الناس مؤازرته وقد وليتك هذا الأمر فاصنع ما شئت) فخرجوا وهم يقولون إذن لنا زين العابدين ومحمد بن الحنفية فهذه الرواية تدل على قبول الإمام بالـــثورة والرضا بها ولا تدل على إن الإمام دعا إليها أو أمر بها والناس في ذلك الزمان كانوا لا يطلبون من الإمام إن يأمرهم بذلك بل يريدون من الإمام أن يقبل منهم الخروج على قتلة الحسين (عليه السلام) وتتضح رغبتهم في القتال من خلال قولهم (أَذن لنا زين العابدين) فهم جاءوا ليطلبوا الأذن بالقتال.
انتبـــــهوا لو ان عبدا زنجيا …فكيف وهو بن بنت رسول الله (ص) السيد مقتدى الصدر (دام عزه الشـــــــريف) وقد ورد نفس الحديث عن الإمام الصادق (ع) .
احمد الجواهري


















