بدء الإستعدادات للموسم المقبل وسط سباق إبرام العقود
الشرطة تسعى لإقناع الأنصار بالأسماء المؤثرة والإدارة أمام التحدي
الناصرية – باسم الركابي
شهران فقط او اقل على انطلاقة مسابقة الدوري المقبل بكرة القدم الذي حددته لجنة المسابقات في الاتحاد حيث الخامس عشر من ايلول المقبل وهو ما دفع الفرق ان تستعد من هذه الاوقات حيث التعاقد مع ابرز اللاعبين الذين هم من يحددون مبالغ العقود التي بدات تظهر هنا وهناك وفي الضغط على الفرق التي تجد نفسها ملزمة امام خيارات واختيارات اللاعبين انفسهم في مشهد راح يتكرر بنفس السيناريو بعد ان بدا بطريقة مرتبكة وضعيفة تواصلت بنفس الشاكلة من موسم لاخر بعد ان غابت الضوابط لا سباب كثيرة منها عدم التزام الفرق في تامين مستحقات اللاعبين من العقود والرواتب وعادة ما يظهر ذلك مع نهاية كل موسم كما اننا لم نجد ضوابط تحكم الطرفين والمشكلة ان العقود تتجدد في كل موسم الامر الذي يتطلب من الاتحاد اعتماد ضوابط تخدم الطرفين لانه نجد لاعب مثلا يجدد عقده لاكثر من موسم واحد قبل ان يتكرر ذات السيناريو امام الخلل في التعاقد الذي اكثر ما يصطدم بميزانية الفرق نفسها ولو الحديث مبكرا عن هذه الامور لكن متوقع ان تتكرر نفس المشكلة مرة اخرى في ظل تفاقم الازمة المالية التي هي من تحدد معالم طريق العمل للاعبين مع فرقهم والتي اكثر ما تتطور وتلقي بظلالها على الطرفين ولم نسمع اي تغير على واقع العقود التي عادت نفسها للواجهة مرة أخرى ولو باعداد محدودة ومحصورة بين الفرق الجماهيرية لكن ما يهم هنا ان الاتحاد تقدم بمشروعه للموسم المقبل بفترة مناسبة نالت رضا الكل لان هذا العمل كان مفقودا قبل ان يحسم ويعلن عن تفاصيل للبرنامج الذي حفز الفرق في ان تتدبر الامور خاصة التي خرجت خالية الوفاض ما يجعل منها ان تعتمد على امكاناتها وان تعمل ما في وسعها للسيطرة على الامور وان تقدم نفسها امام بطولة مهمة تتطلب التسلح بمجموعة لاعبين تعهد اليهم مهمة الدفاع عن الفرق التي سيلعبون لها واحداث الفارق عبر عطاء اللاعبين وبعد موسم للنسيان ما يجعل من الامور ان تكون صعبة امام الكل لان حتى الفرق التي حققت اهدافها فهي مطالبة في الحفاظ على النتائج التي تظهر اصعب وهكذا تاتي حسابات الفرق التي تختلف فيما بينها من حيث الاموال والامكانات بدليل لم نسمع اي حراك لفرق اخرى بعد اقتصار الحديث والحوار بين الفرق الجماهيرية التي باتت نقطة استقطاب للاعبين المعروفين والانفراد بهم من الان والعمل على تكوين فرقها كلما امكن لانه لايمكن ان تعمل الا من خلال اقناع جماهيرها التي خرجت بحسرة الموسم ومنها فريق الشرطة الذ ي واجه تحديات كبيرة في الموسم الاخير الزمته على الخروج منحنيا امام جمهوره بعد ان افتقد الى شروط اللعب حتى انه انسحب من اخر مباراة تصورا فريق مثل الشرطة لم يتمكن من اكمال لعب سبع مباريات في النخبة امام رفض عناصره اللعب امام الجوية في مشهد غير من ملامح الصراع والمواجهة المنتظرة مع الغريم الجوية التي كان ينتظرها اهل الكرة وليس انصارهما اللذين خرجا سوية بخيبة امل في الدوري غير ان الجوية عالج الامور في احراز لقب بطولة الكاس لكن الشرطة خرج في اسوء موسم بعد ان فقد السيطرة على الامور منذ البداية حيث تحديات النتائج التي لازمت الفريق ووقف في الموقع التاسع في مجموعته لغاية انتهاء المرحلة الاولى قبل ان يتسلم المهمة المدرب قحطان جثير التي رافقت مهمته تطورات اخرى منها حل ادارة النادي التي كان يتراسها رياض عبد العباس وهو ما زاد الطين بلة لكن المدرب الثاني استطاع من ادارة الفريق بشكل واضح وسيطر على الفريق منذ بداية المرحلة الثانية وحقق اكثر من نجاح في المباريات وتقدم في المواقع بحضور لافت وسريع وخفف من الاضطرابات التي واجهت الفريق ورغبة ا لانصار في ان يحقق التوازن قبل فوات الاون لان شكل اللعب والصراع تغير في المرحلة الثانية امام رغبة سبعة فرق في ان تحقق فرصة الانتقال لدوري النخبة ( الجوية الميناء الامانة اربيل وزاخو والشرطة النجف ) ما اجج الصراع في تلك المرحلة قبل ان تواجه الشرطة مشكلة اللعب في المحافظات عندما سقط في كربلاء وزاخو في المرحلة الاولى قبل ان يتنازل عن النقاط في المرحلة الثانية امام النجف وكذلك امام الميناء فقط حقق الفوز على اربيل وكات ان تتعرقل مهمة الانتقال الى النخبة بعد تباين النتائج لكنها كانت افضل من نتائج المرحلة الاولى التي اخرت الفريق وكادت ان تخرجه من اللعب في المرحلة الثالثة والاخيرة التي بلغها بصعوبة بعد هدف مروان حسين في الوقت بدل الضائع الذي مهد الطريق امام الفريق للانتقال الى النخبة الذي رفض جثير الاستمرار معه لاسباب غير معروفة ليتولى المهمة راضي سنيشل وكان ادارة الفريق تكرر سيناريو الموسم قبل الاخير عندما نقله المدرب الى النخبة الى ما قبل خمسة ادوار بقيادة المدرب محمد يوسف قبل ان تعزله الادارة وتاتي بالمدرب ثائر جسام الذي فشل في الدور الاخير وحصل في وقتها الفريق على الموقع الثالث امام رفض جمهوره الذي بقي ينتظر ويامل ان تتغير الاوضاع في الموسم التالي الذي كان الاسوء في كل شيء لان الفريق تعثر في نتائجه رغم ما يضم من عناصر يصل عددها الى سبعة لاعبين يلعبون للمنتخب الوطني لكنهم لم ينقذوا مسيرة الفريق التي ظهرت مرتبكة منذ بداية الموسم حتى النهاية المحزنة التي واجتها الادارة بعقوبات مالية في محاولة لامتصاص غضب الانصار الذين عانوا كثيرا وما زاد من الغصة هو الخروج المر للفريق الذي احتل المركز الاخيرة وهنا كان الاجدر بالاتحاد ان يعدل هذه المفردة ويحولها الى عقوبة اخرى وليس اعتبار الفريق خاسرا بثلاثة أهداف مثلا انزال الفريق لدرجة ادنى حتى لاتبقى سائبة وتجري بهذه الطريقة الفارغة والزام الفرق على المشاركة كاملة وليست منقوصة ولانه لايمكن لفريق مثل الشرطة احد اقطاب الكرة العراقية ان يظهر بهذه الحالة البائسة وان ينهي الموسم بهذه الطريقة التي اثارت غضب جمهوره الذي صب جام غضبه على الادارة المؤقتة قبل ان تتجه الامور الى تجاوز الانتكاسة وذلك باجراء انتخابات الادارة التي واجهت اعتراضات وشكوك لكنها انتهت وانتخبت الادارة الجيدة التي تدرك ان وجودها واستمرارها في العمل والبقاء مرهون بفريق كرة القدم واجهة النادي وما لديها الا مراجعة الفريق حيث نكسة الفريق وما جرى وحدث وكيف سارت الامور التي زادت من الطين بلة والخطوة الاولى التي قامت بها الادارة العودة للتعاقد مع المدرب المصري محمد يوسف من خلال وفد زار القاهرة قبل ان تاتي موافقة الرجل الذي كان ضحية تخبط الادارة السابقة عندما ابعدته بشكل غريب واثار التساؤل لانه افضل من قاد ونجح مع الفريق خلال المواسم الاخيرة وكان في وضع منسجم مع اللاعبين وكان يفترض ان يمنح فرصة البقاء على ادارة الفريق في المرحلة الاخيرة وعندها يجري تقيم الجهاز الفني لكن ان يبعد المدرب وهو الذي حقق ما عجز منه الكثيرون امر لامعنى لها ونحن لسنا بصدد الذي جرى ليوسف الذي يعود من جديد لإدارة الفريق الذي يشهد انتقال عناصره المؤثرة الى فرق اخرى
جلسة مشتركة
ومطلوب من المدرب والادارة الى عقد جلسة مشتركة مع عدد من العناصر المعروفة ممن مثلت الفريق للوقوف على اسباب تدهوره وانحدار نتائجه للوراء وسبب عدم الاستقرار طيلة الموسم الذي شهد تولي اربعة مدربين على الفريق الذي مر بظروف غير مستقرة قبل ان تضيع فرصة المنافسة وعدم الوصول لهدف المشاركة المعلعلة والنهاية التي كانت عليها والتي تشكل التحدي امام الادارة التي كلما يشغل تفكيرها هو اعداد فريق كرة القدم حتى لو ضحت ببقية فرقها وما حققته من نتائج ولان كل شيء وانجاز ونتائج وبطولات لاتوازي مشاركة فريق القدم الذي اشعل النار في قلوب الجميع رغم تولي ثلاثة مدربين يعملون مع المنتخبات الوطني ورغم ما يملكه الفرق من عناصر معروفة تلعب للمنتخب الوطني والاولمبي فضلا عن الامكانات المالية العالية التي يفوق فيها على عموم الاندية لكنه لم ينجح في المهمة بل زادت متاعبه من جولة لاخرى قبل ان ينهي الموسم بشكل مبكي واجبر على ترك النخبة في وضع اثار المشاكل التي لازالت لليوم قائمة ومع محاولات الادارة في ترميم الامورولملمة جراح الفريق عبر الاعلان عن التعاقد مع نجوم الكرة العراقية حيث نور صبري وسيف سلمان ومروان حسين وتحرص على الاعلان ذلك عبر وسائل الاعلام من اجل تهدئة الامور في نفوس الانصار واعداده بالشكل المطلوب للموسم المقبل الذي سيضع الادارة والفريق تحت ضغط المشاركة المقبلة التي يتوجب ان تاتي ملبية لرغبة الانصار والنادي بعد الخروج المذل من المسابقة الاخيرة ويبدو ان الشرطة اكثر المتحمسين للموسم المقبل من بين فرق العاصمة حيث التحرك لاعضاء الإدارة في كل الاتجاهات للحصول على افضل اللاعبين من اجل موسم منتج ومثمر وهذا يتطلب التعاقد مع لاعبين مميزين منتجين وقادرين على صنع الفارق لاعادة الاعتبار للفريق الذي يتجه لعقد الصفقات المالية الكبيرة لان الادارة ترى نفسها على المحك وما يدفعها الى تطوير مشروع كرة القدم من خلال انتداب افضل اللاعبين لكي يدخل الفريق بعناصر من شانها ان تقدم نفسها عبر مهاراتها وقدراتها لانه ستكون امام عقود مالية عالية وهذا يتطلب منها تقديم المردود الكبير عبر ادارة الامور كما يجب. المهم ان ادارة الفريق تدرك الامور ما يجعل منها البحث في افضل سبل العمل وصولا الى تكوين فريق متكامل من جميع الجوانب غبر تشكيلة ستضم الابرز من بين اللاعبين لان تقدم فريق القدم يشكل الدفاع للكل في النادي لتقديم العمل الجيد ولذلك تحرص الادارة على ان تقدم الفريق على افضل ما يكون ومؤكد انها رجعت مسيرة الفريق خلال الموسم الماضي وما رافقها من مشاكل القت بضلالها على مجمل حركة وانشطة النادي لانه كلما اتت نتائج فريق كرة القدم ايجابية وجيدة كلما انعكس ذلك على الاستقرار ولذلك تريد ادارة الشرطة الجيدة ان تمهد الطريق امام الفريق ومهم هذا الامر لانه سيمنح الفريق اللعب والنتائج كما يدعم جهود الادارة وفي نفس الوقت يؤمن الاجواء الناجحة والمطلوبة لان كل شيء يتوقف على مشاركة فريق كرة القدم الذي هو من يحدد ملامح الامور في النادي وغير ذلك يعني استمرار عدم الاستقرار وبوجود فريق كرة القدم يمكن ان يتعافى النادي وسيكون الفريق امام اختبار الصعب في موسم صعب
طبيعة المهمة
وبعد يبدو ان ادارة النادي تدرك طبيعة المهمة المقبلة التي تتطلب تشكيل فريق قوي متكامليتسم بالانضباط وان يتحكم بالامور كما يجب امام مهمة غاية في الصعوبة وهو ما تعمل عليه الجهة المشرفة من اجل تطمين الانصار من خلال انتداب اللاعبين المطلوبين واعداد فريق يتمتع بالانضباط والقوة لانه سيكون امام مشوار طويل حيث الدوري والكاس ورغبة الفريق في الحصول على اللقبين المذكورين بعد الخروج المذل خلال الموسمين الاخيرين وهو ما يزيد من قلق الجمهور الذي نعم يتابع ويمني النفس في تشكيل فريق متكامل من شانه ان يلبي طموحاتهم و الصفقات التي يقوم بها الفريق الذي يركز على التعاقد مع ابرز اللاعبين المعروفين كما بعدما تم استقطاب ثلاثة او اربعة لاعبين في الخطوة الاولى وهذا بدوره سيدفع اللاعبين الاخرين للتوجه وتمثيل الفريق الذي يبدو وفر المبالغ اللازمة لاقناع من يريد ان يلعب للفريق سيجد الطريق ممهده امام تحقيق ما يبحث عنه من المبالغ التي تمثل اليوم من خلال كرة القدم المصدر المعيشي اليوم للاعبين رغم ما اثير من تراجع العقود الموسم المقبل بسبب الازمة المالية التي تواجه الجميع لكن ادارة الشرطة تريد من خلال هذه الخطوة الى دعم الجمهور الذي سيتخلى عن الفريق اذا ما تعثرت الامور التي ربما لم تقنع الانصار لليوم خشية ان يتكرر نفس السيناريو وتبدا الحملة بوقت لكنها تصطدم في جوانب التدريب و التدخلات والضغط على المدربين وما حصل في الموسم الاخير سيضع الادارة امام وضع سيختلف خصوصا بعد قطع الطريق امام عدد ليس بالقليل ممن حرموا لسبب واخر عن الدخول في الانتخابات الاخيرة لكن يبقى كل شيء معلق ومتوقف على النتائج مع بداية الدوري الشغل الشاغل لجمهور الفريق المؤكد مختلف على طبيعة الاعداد للموسم المقبل لان نكسة الفريق وما خلفته من اثار تاتي محاولة ترميم البيت الشرطاوي الذي كشفت عنه الإدارة عن طريق ابرام العقود مع هؤلاء اللاعبين حيث تنتظر الادارة ردة فعل الجمهور لانها مع كل خطوة تنظر الى تحقيق قناعة الجمهور وليس للفريق وهو ما يحصل للفرق الجماهيرية الاخرى
ويقول مدرب الناصرية السابق جهاد حمود نامل ان تثمر الجهود عن عودة مشجعة لفريق الشرطة لانه يمثل مصدر قوة للدوري ولازال احد اطراف المنافسة القوية رغم ما حل به من تراجع وخروج غير متوقع من المسابقة الاخيرة لكن ما يجري داخل النادي من تحضيرات واستعدادات يعكس الرغبة الكبيرة للفريق في تجاوز محنة المشاركة الاخيرة التي حفزت ادارته الجديدة التي تتطلع الى استعادة الفريق لقوته وان يكون في الجاهزية العالية لان المهم لم تكمن سهلة وهو ما تقدره ادارة الفريق التي شرعت بالتحضيرات المبكرة من اجل انجاز عملية كما ينبغي.



















