
الشاعرة السورية ليلى غبرا: الوطن مكان يولد فيه الإنسان
دمشق – محمد رشيد الدفاعي
لها حضور مميز في جميع المناسبات التي شاركت بها، كتبت وابدعت في إلقاء قصائدها ، نجدها تكتب عن الوطن وتارة أخرى نراها تكتب الغزل، تجيد التنوع في كتابة قصائدها وبلا شك دليل على إمكانياتها ،إنها من بلد خرج من رحمه الشاعر الكبير نزار قباني ، أنيقة الإلقاء وجميلة الأداء وعذبة الكلمات من سوريا الحبيبة شاعرتنا المبدعة ليلى غبرا ، كانت معي عبر هذا الحوار:
– من هي ليلى غبرا؟
– ليلى غبرا ،سورية من محافظة السويداء اتذوق الحروف الجميلة واتعلم بمدرسة الشعر اهوى الكتابة وأحب مهنة الاعلام واعشق السفر أبرز منجزاتك من دواوين؟ ديوان (سنبقى ويبقى الحب) طبع في مصر وديوان (ضياء الليل) طبع في سوريا ويوجد عدة دواوين مشتركة بأقلام عربية وأقلام سورية ديوان( ملوك الياسمين) مشتركة . اقلام سورية طبع بالعراق وديوان (خوابي الحروف) ايضا مشترك اقلام سورية طبع بالعراق وديوان مشترك اقلام عربية للوطن العربي معجم المبدعين العرب الجزء الثاني طبع بمصر وفي الايام القادمة ان شاء الله سأعلن عن اكثر من ديوان مشترك يكون اسمي. به
– كيف ترين الساحة الثقافية السورية في الوقت الحالي؟
– كما تعرفون سوريا بعد وقوع الحرب والتي لم تستثني في معركتها لا الأخضر ولا اليابس كادت ان تصل الحالة الثقافية الى الانهيار او الجمود التام كان في حالة ركود لفترة ولكن الحمد الله بعدما تحقق النصر عادت بحيوية كبيرة وحراك ملحوظ وذلك بكثرة الأنشطة الثقافية التي تشهدها المؤسسات الثقافية وتعمل بها ونشاهد منها على الصعيد الفردي والجمعي كما نشير الى عدد مطبوعات الكتب التي تصدرها وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب في عدة محافظات سورية.
– أبرز مشاركاتك على المستوى المحلي والخارجي؟
– كانت كلها محلية ولكن قريباً لي مشاركات خارجية وصلتني عدة دعوات ان شاء الله سأكون موجودة فيها.
– ماذا قلت عن الوطن في بيتين من الشعر؟
لأجلك أنتِ يا دمشق
أخذت منك الفاكهة
فكنتِ العطرَ ..
دمشق !!
ليسَ لَها ألف شَبِيهٍ
تتَلألأُ بَينَ النُّجومِ ،
يَراهَا القَمرُ ،
فيَهيمُ في عَالِمِ الخَيالْ ،
و تَخجَلُ الشَّمسُ مِنَ السُّطوعْ ،
تَتوَقَّفُ الأرضُ لِمُرُورِها بُرْهَةً ،
فتُمطِرُ السَّمَاءُ فَرَحاً
– ماذا تعني لك هذه الكلمات( الوطن ، الحب ، الصديقة، الشعر ، الام( .؟
– الوطن ..هو المكان الذي يولد فيه الأنسان ويعشقه القلب لا نستطيع التخلي عنه او الابتعاد عنه أبداً الحب ..أساس الحياة وبدون الحب لا يمكن أن تستمر الحياة البشرية لأنه ببساطة تتحول إلى غابة تحكمها المصالح والكره والأنانية الحب حياة الانسان وسعادته .. الصديقة …هي نبع صافي يرتوي بالمحبة والصدق ..كنز ثمين لا يقدر الشعر ..الحب والجمال يسري بدمي يتحرك داخل عروقي فهو التعبير لكل شيء جميل من حولنا الأم ..كلمة صغيرة لكنها مملوءة بالحب فهي نهر الحنان كله ..وفقدانه صعب جداً .
– هل حققت طموحك كشاعرة ؟
– ان أكمل دراستي بالدرجة الاولى وان اتابع ما بدأت به فأنا وجدت نفسي بالكتابة للتعبير عما يجول في داخلي وأحاول اختزال هذا الواقع المر .. انا جداً قنوعة بنصيبي لا اطمح للكثير يكفيني من هم معي ودائما هم الدعم الاساسي لي أصدقائي بالواقع او أصدقائي بالعالم الافتراضي انا من خلالهم وصلت لما وصلت له فشكرا لكل شخص أعطاني من وقته لو دقيقة واهتم لحروفي .
– في الختام ماذا تقولين ؟
– ان نسير تحت مظلة هذا الشعار ( محبة سلام تسامح ) كلمتي أوجهها الى اصحاب الفكر النير الى الايادي البيضاء التي تنشر بذور المحبة في كل العالم أن نهتم ونعمل جميعاً يداً بيد لتحقيق السلام والمحبة بين شعوب العالم قاطبة حيث عدم التفريق بين الشعوب ونبذ الخلافات والاحقاد والعيش بسلام واحترام كرامة هذا الانسان وحقن الدماء وأنهاء الحروب والصراعات الدموية والحفاظ على البشرية وتوحيد وتوجيه العالم بالحفاظ على الأديان والمقدسات الدينية وعدم التفرقة والعمل على دعم والحفاظ على حقوق شعوب الارض من خلال سفراء السلام وإيصال رسالة المحبة والسلام والتسامح بين شعوب العالم كله.

















