السياسة الخارجية للمغرب والعلاقات مع العراق 2-2

السياسة الخارجية للمغرب والعلاقات مع العراق   2-2

الملك فيصل الثاني يعيّن الدلّي أول سفير عربي لدى الرباط بعد الإستقلال

محمود صالح الكروي

ويبدو في هذا الصدد، ان الموقف الامريكي من هذا الملف الحيوي بالنسبة للمغرب سبب انزعاجا شديدا، بحكم العلاقات القوية التي تربط الرباط وواشنطن، واظهر مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة الامريكية في مجلس الامن متعلق بقبول رجوع المكون المدني بقوات حفظ السلام في الصحراء الذي طردته المغرب الغضب الشديد لدى القيادة المغربية من التناول الامريكي الجديد لهذا الملف، ويبدو ان الطريقة التي صاغت بها الولايات المتحدة قرار مجلس الامن الجديد حول عمل بعثة الامم المتحدة في الصحراء، يؤكد ان هناك ازمة دبلوماسية معقدة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات المغربية الامريكية (18) .

 وبعيدا عن ملف قضية الصحراء الذي عده كثيرون سببا اساسيا لتوتر العلاقات الامريكية المغربية، فان زيارة الملك محمد السادس الاخيرة لروسيا وتصريحاته بان المغرب تحاول البحث عن شركاء جدد نتيجة العلاقات المتوترة بين موسكو وواشنطن، وقد راى بعض المحللين ان هذه الزيارة تمثل ضربة للحليف الامريكي، وتتطلع الى رغبة المغرب في استبدال حلفاء جدد بدلا من الحلفاء القدامى (19)، ومع ذلك فان ما تشهده العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة من توتر وتصعيد الا ان ما يجمع بينهما من علاقة أستراتيجية وتاريخية قوية جدا لا يمكن للطرفين التفريط فيها .

4- العلاقات المغربية الفرنسية .

 تتميز العلاقات المغربية الفرنسية بأرث تاريخي قديم وفي مختلف المجالات الاقتصادية والعسكرية والثقافية، فضلا عن موقف فرنسا الداعم للمقترح المغربي في الحكم الذاتي للصحراء الذي تعده حلا يجب ان تذهب في اتجاهه الامم المتحدة (20) وبهذا الموقف تستفيد فرنسا كثيرا من مسألة التسلح التي يلجأ اليها المغرب للحفاظ على أمنه واستقراره، ففي عام 2011 جاء في تقرير تم عرضه امام الجمعية الوطنية الفرنسية ان المغرب مازال يحتفظ بالمرتبة الاولى كمستورد للاسلحة  الفرنسيه من بين مجموع دول المغرب العربي، فقد انفق خلال هذه السنة وحدها ليس اقل من 354 مليون أورو لشراء الاسلحة من فرنسا، فضلا عن ان فرنسا تحتفظ بالمرتبة الأولى كأول مستثمر اجنبي في المغرب، يعزز ذلك وجود اكبر جالية مغربية في فرنسا، وما يرتبه ذلك من علاقات تبادلية ايجابية بين الطرفين (21)   الا انه رغم ذلك حصل توتر في العلاقات المغربية الفرنسية أثر اقدام وزارة الداخلية الفرنسية على ارسال سبعة من رجال أمنها الى منزل سفير المغرب بفرنسا، من اجل اشعاره وتبليغه بوجود شكوى مقدمة من قبل مواطنيين مغربيين، وتطالبه بالمثول امام قاضي التحقيق الفرنسي للاستماع الى اقواله، كذلك المطالبة بمثول مدير المخابرات المغربي بالمثول امام المحكمة الفرنسية للاستماع الى اقواله فيما نسب اليه من مزاعم في الشكوى المرفوعه ضده (22) .

 وبعد هذين الموقفين الذين رفضهم المغرب أقدمت فرنسا على تعليق التعاون القضائي المغربي الفرنسي عام 2014، ولم يستأنف الا سنة 2015 بعدما اعتذرت السلطات الفرنسية بشكل غير مباشر عن توقيف مدير الاستخبارات الداخلية المغربية، بعد ان قامت بأستضافته ومنحه وسام الجمهورية الفرنسية (23) .

 أثر ذلك عادت العلاقات المغربية الفرنسية الى سابق عهدها والى مزيد من التعاون الثنائي الايجابي بين الطرفين بما يخدم المصالح العليا للبلدين .

5- العلاقات المغربية الاسرائيلية .

 مما لا شك فيه ان العلاقات المغربية الاسرائيلية قديمة الجذور وتعود الى علاقة تواجد اليهود بالمغرب والتي تعززت بعد سقوط الاندلس 1492م ولجوء اليهود الى المغرب ورعايتهم من قبل الملوك المغاربة على تقادم الزمن، وقد تمكنوا من السيطرة على المؤسسات الاقتصادية والاعلامية والصناعية الكبيرة في السنين اللاحقة وصولا الى القرن الواحد والعشرين بفضل أجادتهم الكثير من الاعمال والمهن وتقربهم من الملوك المغاربة لدرجة عمل بعضهم كمستشارين للملك محمد السادس .

 واستمرت العلاقات بشكل غير رسمي واخذت اشكال تجارية وسياحية وسياسية تمثلت بقيام للملك الحسن الثاني بتأدية دور الوساطة بين مصر واسرائيل وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد 1978 (24 ) .

 وعقدت مؤتمرات للطوائف اليهودية في المغرب لمرات عدة (25) وتطورت هذه العلاقات بأشكال مختلفة كان اخرها الاحتفال الذي اقامه اليهود الاسرائيلين في مراكش علنا مع رفع العلم الاسرائيلي في الذكرى 68 لنكبة فلسطين، كما شوهدت آليات طبية وانتشار تجهيزات فلاحية موردة من اسرائيل في الاسواق المغربية عرضت في المعرض الفلاحي بمكناس، وقد طالبت جمعية العمل من اجل فلسطين في المغرب مسألة الحكومة المغربية كيف تقبل ان يكون يوم النكبة يوما لعيد استقلال اسرائيل، اعقب ذلك تصويت المغرب لرئاسة اسرائيل اللجنة القانونية التابعة للامم المتحدة بتاريخ 25 / 6 / 2016، والذي قوبل بالرفض الشعبي (26) .

6- العلاقات المغربية العراقية .

العلاقات المغربية العراقية عريقة الجذور متعددة الوجوه، غنية بعطاءاتها ومكاسبها القديمة والحديثة، الا انها في التاريخ المعاصر فقد تجددت في مرحلة الكفاح الوطني لشعب لمغرب ونضاله من اجل التحرر والاستقلال من الاحتلال الفرنسي ” 1912 – 1956 “، اذ كان للعراق مواقف مشهودة في الدعم المعنوي والمادي وبالسلاح للمقاومة الوطنية المغربية منذ منتصف عقد الاربعينات والخمسينات من القرن العشرين، فضلا عن المواقف المساند للحكومة العراقية ممثلة بوزارة الخارجية في اجتماعات الجامعة العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز منذ التاريخ اعلاه ايضا .

 وقد تبنى ممثل العراق في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة الراحل الدكتور محمد فاضل الجمالي عرض قضية المغرب وتونس على جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة وحركة عدم الانحياز للمطالبة بأستقلالهم (27) .

 وبعد استقلال المغرب في 3 / 3 / 1956، أعلن العراق مبكرا تأييده واعترافه بالمملكة المغربية وكان من اوائل الدول التي اعترفت بأستقلال المغرب، وفي 26 / أبريل – نيسان / 1956، أعلن عن تأسيس وزارة الشؤون الخارجية المغربيه (28) .

 وعزز العراق هذا الاعلان بتعيين اول سفير ” عراقي وعربي ” تم اعتماده لدى المملكة المغربية بعد أستقلالها من طرف الملك فيصل الثاني وهو السيد عبد الغني الدلي، يعد رابع سفير في المغرب من بين سفراء العالم، اذ لم يسبقه الى المغرب غير سفير اسبانيا وبريطانيا وبلجيكا، حيث اسس السفارة العراقية في الرباط عام 1956، كما قام العراق على اثر ذلك بتأسيس دار المعلمين في مدينة فاس عام 1958 لتعليم اللغة العربية كنوع من التعاون الثقافي (29) .

 استمرت العلاقات المغربية العراقية بجهد وطني مخلص منذ ذلك التاريخ وهي تتمييز بالتطور والرقي والتقنين، وبطابعها السلمي الامر الذي انعكس على المبادلات الثقافية والتجارية والاقتصادية بطريقة ايجابية رغم التباعد الجغرافي بين البلدين وتوثيق عرى الصداقة في المجالات المختلفة حتى عام 2003 (30) .

 وبعد عام 2003 حدث تحول سياسي كبير في العراق، الا وهو تغير النظام السياسي فيه، لما رافقه من تطورات انعكست سلبا على علاقاته الدبلوماسية العربية والمغربية على وجه التحديد اذ ان ظروف الاحتلال الامريكي للعراق في 9 / 4 / 2003 لم تسمح للمغرب بأستمرار العلاقات مع العراق، وبقيت على هذا الحال حتى صدور دستور جمهورية العراق 2005 الذي مهد لاعادة العلاقات المغربية العراقية .

 وفي هذا السياق تميزت السياسة الخارجية للمغرب والعراق بميزات عدة وهي:(31)

– الانفتاح .

– التعاون والحياد .

– قضية الصحراء .

– التنمية والاستثمار .

– محاربة تجارة المخدرات والهجرة السرية .

– تحسين صورة حقوق الانسان .

– الانخراط الجاد في عملية التحول الديمقراطي .

 الا ان العلاقات المغربية العراقية تعرضت لازمة سياسية اثر اختطاف المواطنيين المغربيين المستخدميين في سفارة المغرب في بغداد بتاريخ 24 / 10 / 2005 . هذا العمل الاجرامي قوبل بأدانة واستياء من الحكومه العراقية والحكومة المغربية على لسان نبيل بن عبدالله وزير الاتصال الناطق بأسم الحكومة في 3 / 11 / 2005، اعقب ذلك خروج عشرات الالالف من المواطنين المغاربة في تظاهرة بمسيرة أحتجاجية تضامنية بالدار البيضاء 7 / 11 / 2005 تضامنآ مع المختطفين والمطالبة بأطلاق سراحهم (32)، كما صدرت بلاغات عدة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية وسفارتها في بغداد حول الموضوع، وعلى اثر هذا الموقف نقلت السفارة المغربيه الى المملكة الاردنية الهاشمية في 6 / 10 / 2005، ولا زالت هناك، ومع ذلك استمرت العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والعراق واخذت ابعاد اخرى في التعاون بما فيها تعزيز التعاون الامني والعسكري مع العراق في اطار تبادل المعلومات ومكافحة الارهاب، وفي هذا الخصوص جرى تبادل الزيارات بين البلدين في مجالات مختلفة تكللت في جانب منها بتعزيز التعاون الامني ومكافحة الارهاب، اذ شارك وفد مغربي في المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب المنعقد في بغداد للمدة 12 – 13 / 3 / 2014 .

 وتعد الساحة السياسية الداخلية للمغرب مستقرة ولا توجد متغيرات داخلية تؤثر على سياستها الخارجية، هذا الاستقرار انعكس على زيادة حجم التمثيل الدبلوماسي العربي والاجنبي والمنظمات الدولية بالعمل داخل المغرب، اذ يوجد في المغرب 148 بعثة دبلوماسية عربية واجنبية ومكاتب للمنظمات الدولية والاقليمية (33) مما يؤكد الثقة العالية بالنظام السياسي المغربي وقدرته على تحقيق الاستقرار السياسي والاصلاح والذي تمثل بالاخذ بتجربة الانتقال الديمقراطي التي تعززت بالاصلاحات السياسية والدستورية في دستور عام 2011،

الخاتمة .

في ضوء ماتقدم، يمكن القول ان دستور المملكة المغربية لعام 2011، وان جاء ليؤكد توزيع السلطات في مجال العلاقات الدولية للمغرب، الا ان السياسة الخارجية المغربية رغم كل المؤثرات الداخلية – بما فيها الدبلوماسية المتوازية – والخارجية تبقى صياغاتها النهائية والامر بتنفيذها خاضعآ للمؤسسه الملكية التي تملك وحدها السلطات والامتيازات التي تسمح لها بطبع السياسة الخارجية المغربية بفلسفتها وبهذه الحالة تكون غير خاضعة للمراقبة البرلمانية نظرا لما يتمتع به صانع السياسة الملك محمد السادس من اختصاصات دستورية تتقدم على المؤسسة التنفيذية والتشريعية في دستور 2011، لكل ذلك ينبغي ان تعمل الاحزاب السياسية المغربية على المطالبة بالاصلاح السياسي والدستوري من اجل ان تكون السياسة الخارجية وغيرها موضع مشاركة ونقاش وفي اتخاذ القرار السياسي الخارجي وان يكون جميع العاملين في وزارة الخارجية تحت المسائلة القانونية والمحاسبة أسوة بالدول الديمقراطية المعاصرة.   ومن اجل الارتقاء بالعلاقات المغربية العراقية الى افاق جديدة من اجل مستقبل افضل نقترح الاتي :

1- العمل عى توقيع اتفاق تعاون امني وتبادل المعلومات بين وزارتي الداخلية المغربية والعراقية .

2- زيادة حجم المبادلات التجارية بين البلدين .

3- توقيع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي الامر الذي سيشجع على الاستثمار ةالقيام بالمشاريع المشتركة والى غير ذلك .

4- اعادة النظر بالاتفاقيات المعقودة بين البلدين وتفعيلها بما يتناسب والمرحلة الراهنة. 5- ضرورة مشاركة القطاع الخاص ورجال الاعمال المغاربة والعراقيين في مباحثات دفع عجلة التعاون بين البلدين في اطار المنافسة المشروعة .

6- وضع برامج محددة لتبادل الزيارات بين اساتذة الجامعات والطلاب والمثقفين والصحفيين في البلدين .

7- ضرورة التنسيق مع السلطات المغربية للمطالبة برفع الحجز على حساب مصرف الرافدين ( مبلغ 6095233 ستون ألف وتسعمائة واثنان وخمسون دولار وثلاثة وثلاثون سنت امريكي ) وحساب مصرف الرشيد ( مبلغ 16713566 مائة وسبعة وستون ألف ومائة وثلاثون دولار وستة وستون سنت امريكي ) وتم تجميدها من قبل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بموجب قرار مجلس الامن المرقم 1483 لسنة 2003، وهي محجوزة لدى البنك التجاري وفا بنك / المغرب .

8- العمل على اعادة فتح المدرسة العراقية في الرباط وتوقيع الاتفاقية التربوية المقترحة من قبل وزارة التربية العراقية مع نظيرتها المغربية.

واخيرا، أود التأكيد على ان الافكار والمقترحات التي تقدمت بها، لايمكن ان تكون بأي حال من الاحوال، إلا تتمة لجهود العاملين في الميدان الدبلوماسي، وفي الوقت نفسه أملآ ان تشكل عامل حفز ايجابي للارتقاء بالعلاقات المغربية لمستقبل افضل، بما يخدم المصالح العليا المشتركة للبلدين .

الهوامش والأحالات .

1- كارل دوتش، تحليل العلاقات الدولية، مكتبة الأنكلو مصرية، 1982، ص125.

2- بدران ودوة، تخطيط السياسة الخارجية، دراسة نظرية تحليلية، مجلة السياسة الدوليه، القاهرة، العدد 69 لسنة 1982، ص 67 .

3- ناصيف يوسف حتي، النظرية في العلاقات الدولية، بيروت، دار الكتاب العربي، 1985، ص 157 .

4- سعيد الصديقي، صنع السياسة الخارجية المغربية، أطروحه دكتوراه (غير منشوره )، جامعة محمد الأول، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وجدة، 2010، ص 4

5- مصطفى القباج، تقديم لكتاب : الدبلوماسية المغربية ورهانات المستقبل، منشورات النادي الدبلوماسي المغربي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 2007، ص 29 ؛ ورقة الموقف الموسعة للسفارة العراقية في الرباط الى وزارة الخارجية، بغداد 2015، ص 16 .

6- عبد الجلال مراحي واخرون، السياسة الخارجية في الدستور المغربي، في المغرب العربي ثقل المواريث ونداء المستقبل، بيروت، 2013، ص 142 .

7- أمحمد مالكي، التغير الهادئ في الدبلوماسية المغربية،في 21 / 3 / 2016، ينظر الرابط : http://desktop.arabi21.com/story/896303/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

8-  محمد صالح الزعيمي، قضية الصحراء المغربية بين الأمس واليوم، في : الدبلوماسية المغربية ورهانات المستقبل، مصدر سبق ذكره، ص 96 .

9- بداد محمد سالم، السياسة الخارجية للمغرب،أهمال للداخل ومجازفة بالخارج،جريدة رأي اليوم، ينظرالرابط: http://www.raialyoum.com/?p=408495

10- المرجع نفسه .

11- عبداللطيف ملين، البعد العربي و الاسلامي للدبلوماسية المغربية، في : الدبلوماسية المغربية ورهانات المستقبل، مصدر سبق ذكره، ص 100-101 .

12- الحسان بوقنطار، السياسة الخارجية المغربية الفاعلون والتفاعلات، شركة بابل للطباعة والنشر والتوزيع، الرباط، 2002، ص 139 – 140 ؛ محمد بوبوش، قضايا السياسة الخارجية من خلال البرنامج الحكومي، ينظر الرابط :

http://www.hespress.com/writers/46747.html

13- كمال عبد اللطيف، المغرب وازمة الخليج، دار الكنوز الادبية، بيروت،1997، ص 20 .

14- خالد الجامعي، السعودية التي لم تقرأ ماقاله كسينجر وهتلر والحجاج عن اليمن، موقع بديل، في 9 أكتوبر 2016، ينظر الرابط : http://badil.info/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%B1-%D9%88%D9%87/

15- التقرير الاستراتيجي المغربي 2010-2013، مركز الدراسات والابحاث في العلوم الاجتماعية،الرباط، السنة العاشرة، العدد التاسع، 2014، ص 13 .

16- المصدر نفسه، ص 15-16 .

17- محمود علي، ازمة دبلوماسية بين المغرب وامريكا .. كيف تبدو العلاقات مستقبلا؟، موقع البديل، ينظر الرابط:

http://elbadil.com/2016/05/23/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D9%81/

18- المرجع نفسه .

19- المرجع نفسه .

20- التقرير الاستراتيجي المغربي 2010 – 2013، مرجع سبق ذكره، ص 49 .

21- المرجع نفسه، ص 49 – 50 .

22- يحيى اليحياوي، المغرب في سياق ” الربيع العربي ” مقالات من وحي الشأن الجاري، مطبعة طوب بريس، الرباط 2015، ص 105 – 106 .

23- أمحمد مالكي، التغير الهادئ في الدبلوماسية المغربية، مرجع سبق ذكره .

24- لمزيد من التفاصيل ينظر : فيصل شلال عباس، العلاقات المغربية الاسرائيلية 1962 – 2000، رسالة ماجستير ( غير منشورة ) المعهد العالي للدراسات السياسية والدولية، الجامعة المستنصرية، 2002 .

25- المرجع نفسه، ص 44 .

26- محمود معروف، ناشطون يطالبون بلادهم بتوضيح موقفها من تصويت المغرب لرئاسة إسرائيل اللجنة القانونية التابعة للامم المتحدة، جريدة القدس العربي، لندن، في 25 / 6 / 2016، ينظر الرابط http://www.alquds.co.uk/?p=555838

27- محمود صالح الكروي، دور حزب الاستقلال المغربي في حركة عدم الانحياز، المجلة التاريخية المغربية، تونس، السنة الواحدة والعشرون، العدد 75 – 76 مايو 1994، ص 512 – 513 .

28- احمد الادريسي، الدبلوماسية المغربية ورهانات المستقبل، مصدر سبق ذكره، ص 21 .

29- محمد رضا شرف الدين، 14 يوم في المغرب، مطبعة النجاح، بغداد، 1958، ص 104 .

30- لزيادة الاطلاع على مستوى هذه العلاقات، ينظر : عبد الوهاب كريم حميد، العلاقات العراقية المغربية بعد ازمة الخليج الثانية .. الواقع وافاق المستقبل، رسالة دبلوم الدراسات العليا المعمقة ( غير منشوره )، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2003 .

31- محمود صالح الكروي، العلاقات العراقية المغربية بعد 2003 .. الواقع والافاق، مجلة كركوك اليوم ( مجلة فصلية علمية ثقافية )، الجمعية الثقافية والاجتماعية في كركوك، العدد 24 كانون اول 2015، ص 43 ؛ ورقة الموقف الموسعة للسفارة العراقية في الرباط الى وزارة الخارجية، مصدر سبق ذكره، ص 16 .

32- التقرير الاستراتيجي المغربي التاسع للسنوات (2006 – 2010 )، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 2010، ص 178 – 179.

33- ورقة الموقف الموسعة للسفارة العراقية في الرباط الى وزارة الخارجية، مصدر سبق ذكره، ص 16 .