السلاح الكيمياوي الكرسي للزعيم العربي
في المؤتمر الصحفي الاخير الذي عقده وليد المعلم وزير الخارجية السورية قال (اننا لا نستطيع ازالة اثار الاسلحة الكيمياوية لانها تحت سيطرة المعارضين) ؟؟؟ ولقد شاهدنا والعالم معنا الجريمة التي راح ضحيتها الاف المدنيين وبشكل خاص الاطفال والنساء ولم تستطع الحكومة السورية نكران ذلك ، ولكنها اتهمت المعارضة بذلك والتي تريد تخريب الوحدة والحرية والاشتراكية التي يناضل الحزب القائد في سبيل تحقيقها ، ولقد حاولت جاهدا ان اجد تفسيرا لما قاله (المعلمجي) ؟؟
غوطة دمشق تحت سيطرة المعارضة والضربة الكيمياوية وقعت في غوطة دمشق فهل نفذت المعارضة الضربة الكيمياوية في مكان تواجدها ، ثم ان السلاح الكيمياوي بحوزة الحكومة السورية ، ثم لماذا لماذا لم تستعمل المعارضة هذا السلاح ان كان بحوزتها ضد مقر الحكومة السورية وتختزل المعركة في هذه الضربة ؟؟؟ ان من المعلوم ان اسوء نظام مخابراتي في المنطقة هو المخابرات السورية ولها باع كبير في هذا وهم المتهمون بقتل عمر الحريري والعديد من العمليات الاجرامية في لبنان والتصفيات الجسدية والتفجيرات تنفيذا لمصلحة النظام الحاكم … ويطل (المعلمجي) برأسه من القبرالراقد فيه ليقول ان في سوريا مقاتلين من 83 دولة ولم يعطنا تفسيرا لتواجد هؤلاء هل هؤلاء ارهابيين ومأجورين ام ماذا ولم يتطرق الى مقاتلي حزب الله اللبناني وقوات الحرس الثوري الايراني والمليشيات العراقية وغيرها ولم يتجرأ ان يصرح بالحقيقة ان ما يجري في سوريا هي حرب طائفية بأمتياز ارادتها ايران لتحسم بشكل تام سيطرتها على القطر العربي السوري ومن ثم تمكين حزب الله اللبناني من ان يكون القوة الوحيدة الضاربة في لبنان ومن ثم تصفية كل الذين يرفضون هيمنة الحكومة الايرانية على العراق حتى لو ادى ذلك الى حريق يشعل الاخضر واليابس ؟؟
ويقول (المعلمجي) اذا كان هدفهم التأثير على شعبنا السوري فهم واهمون ويقصد الضربة المحتملة من امريكيا وحلفائها ؟
ولاندري اي شعب سوري هذا الذي يقصده الذين فروا بأجسادهم ودمرت ممتلكاتهم وقتل من قتل منهم ام هؤلاء الاسرى في المدن المحاصرة التي اصبحت تحت مطرقة المدافع وقصف الطائرات وصواريخ ارض ارض وسندان المعارضة ؟ هل هذه سياستكم القذرة التي جعلت هذا البلد الجميل خربة تبكي الصخر من اجل الكراسي القائمة في برك الدم ومن اجل الاموال التي تسرقونها من افواه الفقراء وعامة الكادحين ؟
اليس من ابسط مبادئ الاخلاق لا مبادئ السياسة ان تشير الى ان من استعمل السلاح الكيمياوي العائد للدولة في الغوطة الحرس الثوري او حزب الله او المخابرات السورية ؟؟؟
كل ما حدث وسيحدث في سوريا وربما ستمتد النار الى مناطق اخرى هو بسبب شعار كتبه صبيه على جدار احد المدارس في محافظة درعا (الشعب يريد اسقاط النظام) مما تسبب في اعتقال بعض الصبية ومعلماتهم وبعدها اعادت السلطات جثة الصبي حمزة الخطيب البالغ من العمر 13 سنة وقد بدت عليها اثار التعذيب والتشويه لتكون الشرارة التي اوصلت الامور الى هذا الحال ؟
وسأل (المعلمجي) عن اتفاقية الدفاع المشترك بين ايران وسوريا ؟ اجاب لاتوجد اتفاقية دفاع مشترك بيننا ولكننا في خندق واحد ؟ وفي هذا كان صادقا عندما كان النظام السوري الوحدوي في خندق واحد مع ايران في حربها مع العراق ….
ايها المعلمجي اعلم انت وحلفاءك انكم ذاهبون الى هاوية سحيقة شبيهة بالتي حصلت في العراق وسيلعنكم التاريخ على ما فعلتم بشعوبكم كما لعن من سبقكم من الحكام العرب في الجماهير التي لم تحققوا من خلالها الا الفرقة بدل الوحدة والسجون بدل الحرية واشتراكية الفقر والمظلومية وتسترتم بستار الدين لتقتلوا وتسرقوا وتغتصبوا وتفعلوا ما لم يفعله حتى عباد البقر.
وقيل السحر طالما ينقلب على الساحر ايها القرود
خالد العاني – القاهرة
AZPPPL






















