الريال ينتصر وبرشلونة تسقط ورونالدو ينهي عقدة سان سيرو

سان جيرمان يقسو على موناكو في ليلة توهج كافاني

الريال ينتصر وبرشلونة تسقط ورونالدو ينهي عقدة سان سيرو

{ مدن – وكالات

حقق فريق نادي ريال مدريد فوزًا ثمينًا خارج الأرض على حساب سيلتا فيجو بنتيجة 4  أهداف مقابل هدفين على ملعب باليدوس لحساب الجولة 12  من الدوري الإسباني. وكانت أول 45  دقيقة قد انتهت بتقدم الميرينجي بهدف نظيف سجله المهاجم الفرنسي المميز كريم بنزيما في الدقيقة 23 مستغلًا تمريرة طويلة رائعة من الساحر الكرواتي لوكا مودريتش. وفي الشوط الثاني، عزز جوستافو كابرال من تقدم اللوس بلانكوس بتسجيل الهدف الثاني عن طريق الخطأ في مرماه في الدقيقة 57 بعد أن اصطدمت به كرة كريم بنزيما القوية بعد عمل رائع من جانب نجم ليون الفرنسي الأسبق، ثم تمكن هوجو مايو الظهير الأيمن لأصحاب الأرض من إحراز هدف تذليل الفارق والهدف الأول لسيلتا في الدقيقة 61. وفي الدقيقة 83 حسم القائد سيرجيو راموس النقاط الكاملة بتسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء احتسبها الحكم أونديانو مايينكو لمصلحة أودريوزولا بعد تعرضه للعرقلة داخل منطقة الجزاء. ولم يكتفِ الإسباني داني سيبايوس برباعية فريقه، بل تمكن من إضافة الهدف الرابع لمصلحة فريق العاصمة الإسبانية في الدقيقة الأولى من الوقت البديل من أحداث الشوط الثاني من تصويبة رائعة من خارج منطقة الجزاء. وظن الجميع أن المباراة سوف تنتهي بهذه النتيجة، إلا أن سيلتا استطاع تسجيل هدف تضييق الفارق في الدقيقة الرابعة في الوقت البديل عن طريق برايس مينديز. ونجح اللوس بلانكوس في استثمار سقوط برشلونة بالخسارة الثقيلة على ملعبه، كامب نو بنتيجة 3  أهداف مقابل 4 على يد ريال بيتيس، ليقترب منه ويذلل فارق النقاط إلى 4 نقاط فقط. ورغم الفوز، إلا أن ريال مدريد لم يتقدم في جدول الترتيب، حيث ظل في المركز السادس ولكن ارتفع رصيده إلى 20 نقطة، في حين تجمد رصيد سيلتا عند النقطة 14  في المركز 14.

فالفيردي يشرح أسباب الهزيمة

ظهر مدرب برشلونة الإسباني إرنيستو فالفيردي أمام وسائل الإعلام، عقب نهاية مباراة فريقه ضد ريال بيتيس بهزيمة كبيرة (4ـ3) على ملعب “كامب نو” في الجولة 12 من الدوري الإسباني. ولخص المدرب الإسباني أسباب الهزيمة بالقول: “بدأنا بشكل جيد ، لكن فجأة ، بدون سابق إنذار، لم نكن على ما يرام. لقد هاجموا بأكبر عدد ممكن من اللاعبين، وهذه هي الطريقة التي جاءت بها الأهداف. ليس صحيحاً أن بيتيس سيطر على خط الوسط، المشكلة هي أننا لم نسيطر على اللعبة. نحن نأتي من سلسلة فوز متتالية ومباريات جيدة جدًا لكن افتقرنا إلى شيء ما. إنها ليست مسألة ضغط بل هي أيضاً النجاعة للإنهاء وتوليد حالات لتسجيل اهداف..” وأضاف:” عندما دخلنا أجواء المُباراة وعدنا في النتيجة، تم ضربنا من جديد، مشكلتنا أننا لم نتحكم في إيقاع المباراة، وافتقدنا للاستمرارية.. بدأنا بشكل جيد، لكن بتيس هاجموا بقوة..” “سبب تلقي الأهداف هو التراخي، لقد فقدنا السيطرة على الأمور…”

رونالدو ينهي عقدة سان سيرو

نجح كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس في ترجمة أفضلية السيدة العجوز أمام ميلان في اللقاء الذي يجمع بين الفريقين ضمن فعاليات الجولة رقم 12  في بطولة الدوري الإيطالي.

 النجم البرتغالي سجل هدف فريقه الثاني والذي كان السبب الرئيسي في قتل المباراة بعد متابعة تصدي دوناروما لتسديدة كانسيلو ليجدها رونالدو ويسددها بقوة في شباك ميلان معلناً تفوق السيدة العجوز بالهدف الثاني. ويعد هذا الهدف هو الأول لكريستيانو رونالدو على أرضية ملعب سان سيرو معقل فريق ميلان، وهذا في ظهوره الأول على هذا الملعب في رقم مميز جديد للبرتغالي وكان المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش قد سجل هدف اللقاء الأول في الدقيقة  8 وأهدر المهاجم الأرجنتيني للروسونيري، جونزالو هيجواين ركلة جزاء في الدقيقة 41  ليفوت فرصة تعديل الكفة لفائدة فريقه في مباراة ملعب سان سيرو.

لقب السويد

أكمل المدافع السريع، روبن يانسون، موسمه الرائع بتسجيل هدف، ضمن لقب دوري الدرجة الأولى السويدي لأيك ستوكهولم، عقب  7 أشهر من تركه مهنة تصنيع حدوة الخيول لينضم للفريق، قادما من أودفولد المنتمي لدوري الدرجة الثالثة. وكان يانسون وزملاؤه في الفريق، يدركون أن الفوز خارج ملعبهم أمام كالمار، سيضمن لهم جائزة لينارت يوهانسون وسجل اللاعب البالغ من العمر  26 عاما، من ضربة رأس في الشوط الأول، ليمنح الفــــريق الفوز 1-  0 إضافة للقب البطولة.

وقال يانسون، الذي بدت عليه السعادة، للإذاعة السويدية “إنها أكثر أمسية مفعمة بالأحداث في حياتي.. الأمر رائع حقا”. وأنهى أيك الموسم، بعد أن جمع 67  نقطة، وهو رقم قياسي للنادي، بعد 30  مباراة، متقدما بنقطتين على نوركوبينج، وتسع نقاط على مالمو، بطل 2017. وكان يوهانسون (89 عاما)، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي للعبة، حاضرا لمتابعة الفريق، الذي يشجعه طوال حياته، وشاهده وهو يضمن لقبه الـ12 في الدوري السويدي. وعقب انطلاق صفارة النهاية، اقتحمت حشود من الجماهير أرض الملعب، مع احتفال أيك بأول لقب له في الدوري، منذ 2009. وانضم سيباستيان لارسون، لاعب وسط منتخب السويد للفريق، عقب خروج منتخب البلاد من دور الثمانية بكأس العالم، ليضيف خبرة كبيرة للتشكيلة، عقب الفترة التي قضاها في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال لارسون للتلفزيون السويدي “رائع.. عدت لهذا السبب إلى بلادي، لأشهد هذا الحدث، شعرت بطموح أيك كنادٍ، وحتى لو تحدثنا، فإن هذا لن يلخص ما حدث، لا يمكن لأحد أن ينتقدنا، خاصة عقب المباريات القليلة الماضية.. نستحق هذا (الفوز باللقب)”.

فوز سان جيرمان

لم يرحم باريس سان جيرمان مضيفه موناكو، بل فاز عليه برباعية دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اول امس الأحد، على ملعب لويس الثاني في الجولة 13 من الدوري الفرنسي. سجل الرباعية الباريسية إدينسون كافاني (هاتريك) ونيمار جونيور من ركلة جزاء بالدقائق 4  و11 و53 و64 ليحقق بي إس جي العلامة الكاملة برصيد 39  نقطة من 13  فوزا متتاليا، ليحلق في الصدارة دون منافسة، بينما تجمد رصيد موناكو عند 7  نقاط، ليبقى في المركز 19 وقبل الأخير. وتدخلت تقنية الفيديو كثيرا في أحداث الشوط الأول، حيث لم يستغرق بي إس جي وقتا طويلا لهز شباك مضيفه بتسديدة طائشة لنيمار أكملها إدينسون كافاني في المرمى. بعدها عاد كافاني ليكمل كرة موسى ديابي في المرمى، ليحتفل بهدفيه في المرتين بعد إشارة من حكم الفيديو المساعد.

 أنقذ دييجو بيناليو حارس مرمى موناكو مرماه من فرص خطيرة منها التصدي لانفراد تام من مبابي، وتسديدتين صاروخيتين لديابي وكريستوف نكونكو، قبل أن تتدخل “فار” مجددا بإلغاء هدف سجله جوليان دراكسلر بداعي التسلل.

على الجهة الأخرى، حاول موناكو تهديد المرمى الباريسي، إلا أن الثنائي رادميل فالكاو وسفيان ديوب افتقدا التركيز في إنهاء الهجمات، كما أضاع جوردي مبولا فرصتين مؤكدتين أمام شباك ألفونس أريولا. أدخل توماس توخيل عدة تعديلات على التشكيلة الأساسية لبي إس جي، حيث أعاد أدريان رابيو مجددا للملعب بعد غياب 3  مباريات جلس فيها احتياطيا، أما تييري هنري فتلقى صدمة بإصابة لاعب وسطه ناصر الشاذلي، ليضطر لاستبداله بعد مرور 21  دقيقة فقط.

اتجاه واحد

تواصلت المصائب على هنري بالشوط الثاني، حيث أصيب مبولا، ليشارك مكانه ويلسون إيسيدور، الذي كاد أن يهز الشباك الباريسية، لولا اصطدام تسديدته القوية بقدم نكونكو. ووسط غياب تام للرقابة والضغط، لعب رابيو كرة بينية إلى موسى ديابي، ليمررها عرضية إلى كافاني ليسدد في الشباك بسهولة مسجلا الهاتريك. بعدها أضاع كريستوفر نكونكو فرصة مؤكدة بسبب الأنانية، وسدد نيمار في أحضان الحارس السويسري بيناليو. راوغ مبابي زميله بمنتخب فرنسا جبريل سيديبيه ليحصل على ركلة جزاء، سددها نيمار بنجاح في الزاوية اليسرى مسجلا الهدف الرابع، ثم حرم حارس موناكو، كيليان مبابي من هدف مؤكد. في الدقيقة 68 رمى هنري بورقته الأخيرة على مقاعد البدلاء بإشراك المهاجم الشاب هان نواه ماسينجو مكان فالكاو، كما شارك ستانلي إنسوكي بدلا من دراكسلر، ثم آنخيل دي ماريا وتشوبو موتينج مكان ديابي ونكونكو.