الرياح تسرق مياه البحر
حكمي هذ وفيها مغنمي
لم تكن تخرج الا من فمي
قد رسمت الخطو في اثارها
فغدت تسري بروحي ودمي
ايها السائل عني لا تسل
لست من قوم غداة المنتمي
من جعل الحق قبلته ادبر عنه الباطل
الفقر مغمصة والشكوى منقصة
لا تواجه الاسد بل اكمن له
ضعف في تدبر خير من قوة في تهور
صرخة الجياع بركان يهد القلاع
ليس كل ضد هو الند بل كل ند هو الضد
من قاد فرسة بلا لجام قادته الى الحمام
القوي الخائر كالضعيف المجاهر
من لم يتسنفره الحق اوكل نفسه الى الرق
عندما يحل الظلام تنهض اللصوص
من كثر توعده قل تجلده الكلب يطرد الحر عندما يلهث
الكلب يطرد الخوف عندما ينبح
الخشبة التي تشتكي المسمار ضعيفة
عندما تقاوم الخشبة المسمار ينحني
التردد باب من ابواب الفشل
لا تتساوى خطوات الذهاب مع الاياب الا في المنشار
ان تقرأ خير من ان تكتب
الفاقة ولا الحماقة
من عانق بغير مودة كمن عانق ضدة
ان تحذر خير من ان تخاف
من احسن التدبير جانب التعزير
من جعل من اللقب وسيلة خانته الحيلة
متبع اللقب سيء المنقلب
اللجاجة هي الطريق الوعر لبلوغ الحاجة
اللصوص والخفافيش توأما الظلام
لا تقيمو على الحق مأتماً
الرق عندما لا تكون محق
ليس السجود ان تضع جبهتك على الارض بل ان تجعل من الاخر موضوع لجبهتك
خروج الكلام قبل الاختمار كنهيق الحمار
لكل رام سهام وخير السهام الحق
الولد العاص ثمر شاص
استعمال المساحيق غش يظهر في منتصف الطريق
استصحاب الزوجة الثرثارة خسارة
المستأسد متمرد
افواه الفقراء لا تألف الملاعق
من فقد اسنانه لا يجيد المضغ
ان تبتلع زجاجة خير من ان تبتلع حق الاخرين
الحيوانات تتقاتل على الشبع والانسان على الطمع
الزئير ولا الشخير
من برر الوسيلة بالغاية سلك الغواية
ليست الوسادة راحة للبال ولكن راحة البال هي الوسادة
صراخ الجياع اقوى من زئير الاسد
الساعي الى الذات غارق في الملذات
من تعود شرب النيدو يكره حليب الام
المرتوي لا فرق عنده بين الكأس المملوءة والكأس الفارغة
النهر يرفد البحر رغم صغره
الانهار لا تود كرم البحار لملوحتها
اللصوص وحدهم يكرهون المصابيح ولكنهم يشترونها
التماثيل يعشقها الحمام ولهذا يضع اعشاشها فيها
المهذار كثير الاعتذار
لا يكسر المصابيح الا اللصوص
المعتكفون وحدهم الذين لا يعطون للوقت قيمة
من يجحد الخالق لا يأمن الطوارق
المضطرب مغترب
من اختلف مع نفسة لم يتصالح مع الاخرين
لا خير في يد لا تهش الذباب عن وجه صاحبها
السراق يتعانقون قبل فتح الخزنة ويتقاتلون بعد فتحها
الالحاح توأم النباح
الاذناب لا تهش عن الرؤوس الذباب
التقية سلم الهروب من المنية
تعب النفوس ولا طأطأت الرؤوس
ليس المهم ان تطرق الابواب بل المهم ان تفتح لك الابواب
من دين بلسانه لا ينفعه برهانه
الاموات وحدهم هم الذين لا يستطيعون الرجوع
القوي مفترس وان قلعت انيابه
الوحشة مستقر الاموات
الايادي التي لا تستنفرها الالسن مغلولة
ما كل طارق تفتح له الابواب
ما كل اضحية لمولود ولكن لكل مولود اضحية
من حمل نفسه ما لا تطيق سقط منتصف الطريق
من اكل من تعب غيره خانته يده
العيوب ولا الذنوب
من قال نعم للمظلوم كمن قال كلا للظالم
من طغى بغى
كثير الشكوك قليل القناعة
الوقوف على القبور تذكير بالنشور
من لا يستغفر بعد الذنب جحد الرب
عندما تسرق الرياح مياه البحر تزداد ملوحته
السير على الاشوال ولا الاشراك
من كتب بقلم غيره جفت دواته
ظلم العباد شك في الميعاد
من خرج عن المألوف اجتمعت عليه الصروف
ليس الاعمى وحده الذي لا يميز بين الظلمة والنور
من لطم صاحبته كمن لطم ناصيته (الصاحبة : الزوجة)
سنة في النخاسة ولا يوم في السياسة لو امن السياسيون بيوم القيامة لأرتضو السكن وسط القمامة
ليس كل من سأل جهل
الاختبار قبل الاختيار
من تسمم لا ينفعه التذوق
من تذوق قبل الابتلاع بلغ الانتفاع
المبدعون وحدهم الذين لا يقلدون
الابداع فوق الاقناع
الساسة ثمرة في كناسة
السياسي والتمساح توأمان لمستنقع قذر السياسي وسيلته الاقناع وغاية الانتفاع
ساسة الغرب تحكم لشعوبها وساسة العرب تحكم شعوبها
فيصل اللامنتمي – بغداد























