الرئاسة المصرية مرسي في مكان آمن البلتاجي المصالحة الوطنية أكاذيب القوات الجوية ترمي منشورات على رابعة العدوية
هدوء حذر في رمسيس وعدد ضحايا الاشتباكات يصل إلى 7 قتلى و261 مصاباً
القاهرة ــ الزمان
أعلنت الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة المصرية، عن تزايد ضحايا الاشتباكات التي وقعت بالأمس بميدان رمسيس وأعلى كوبري أكتوبر وميدان النهضة أمام جامعة القاهرة، والتي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح امس.
فقد أعلن رئيس الإدارة الدكتور خالد الخطيب عن وفاة 7 أفراد وإصابة 261 آخرين في الاشتباكات، مشيرا الى تلقي 137 من المصابين العلاج اللازم وخرجوا من المستشفيات بعد تحسن حالتهم، ويتبقى 124 مازالوا يتلقون العلاج.
ويسود الهدوء الحذر ميدان رمسيس، بعد الاشتباكات الحادة التي وقعت بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الشرطة، وانتظمت حركة مرور السيارات بالميدان، مع انتشار اللجان الشعبية بالمنطقة لمواجهة أي محاولات يقوم بها أنصار جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول للعودة للميدان من جديد.
في سياق متصل، اعتصم عدد من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي داخل مسجد الفتح برمسيس، حيث أغلقوا أبوابه من الداخل، فيما تجري محاولات من الأهالي لإقناعهم بالخروج والتأكيد على عدم تعرض أي منهم لسوء، إلا أنهم أصروا على عدم الخروج من المسجد حتى الآن، وهو ما اضطر الأهالي إلى تكوين سلسلة بشرية أمام باب المسجد لضمان عدم دخول أي مندسين إلى المسجد. في غضون ذلك، كثفت الأجهزة الأمنية من وجودها في محيط مدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، عقب الدعوة بالتوجه للمدينة احتجاجا على ما قالوا عنه معتصمو رابعة العدوية الممارسات الإعلامية المضللة . فيما قال محمد البلتاجي القيادي الكبير في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين امس إن الحديث عن مصالحة وطنية بين الأحزاب والتيارات المختلفة في مصر أكاذيب . وأضاف لن نرى مصالحة وطنية إلا على أساس وقف الانقلاب العسكري . وكان أحمد المسلماني المستشار الاعلامي للرئيس المصري المؤقت قال في وقت سابق اليوم الثلاثاء للصحفيين إن السلطات تتوقع مشاركة التيارات الإسلامية في المصالحة الوطنية بما في ذلك جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي. من جانب آخر أعلن أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، أن الرئيس المعزول محمد مرسي موجود فى مكان آمن.
وقال المسلماني إن مرسي يحظى بـ بمعاملة لائقة . ولم يحدد المستشار الرئاسي مكان وجود مرسي.
ويقوم مئات من أنصار مرسي بقطع طرق وشوارع رئيسية في مناطق عدة من القاهرة، احتجاجاً على ما يسمونه الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب ، فيما يواصل آلاف آخرون اعتصاماً مفتوحاً بدأوه منذ 28 حزيران الفائت بمحيط مسجد رابعة العدوية في مدينة نصر، وميدان نهضة مصر جنوب القاهرة، تأييداً لشرعية مرسي كرئيس منتخب . وتزايدت أعداد المعتصمين عقب الإعلان رسمياً عن عزل مرسي بناءً على خارطة مستقبل توافقت عليها القوى الوطنية والدينية في البلاد مساء الثالث من تموز الجاري.
إلى ذلك توقفت اشتباكات عنيفة دامت عدة ساعات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وبين تشكيلات من قوات الأمن ومواطنين، فيما يحتجز مواطنون مجموعة من أنصار مرسي تمهيداً لتسليمهم إلى أجهزة الأمن. وعادت حركة المرور إلى طبيعتها، صباح امس، على كوبري جسر 6 أكتوبر أعلى ميدان رمسيس بوسط القاهرة بعد توقف اشتباكات عنيفة استغرقت عدة ساعات بين بضع آلاف من أنصار مرسي وبين تشكيلات من قوات الأمن المركزي ومواطنين امتدت إلى شوارع فرعية وأحياء مجاورة، وأسفرت عن سقوط عدد غير محدد من المصابين، وتردُّد أنباء عن سقوط قتيلين. وفي غضون ذلك احتجزت مجموعة من الباعة في منطقة رمسيس، عدداً من أنصار مرسي داخل مسجد الفتح المقابل محطة القطارات المركزية بوسط القاهرة تمهيداً لتسليمهم إلى الأجهزة الأمنية على خلفية قيامهم بقطع جسر 6 أكتوبر وتحطيم محال تجارية بميدان رمسيس وإحداث إضرابات واشتباكات دامت لعدة ساعات بمناطق عدة في القاهرة.
وكانت القوات المسلحة المصرية دعت، قبل فجر اليوم، أنصار مرسي المعتصمين بمحيط مسجد رابعة العدوية إلى إنهاء الاعتصام والانصراف إلى أعمالهم.
وألقت مروحية حربية تابعة للقوات المسلحة منشوراً على مئات الآلاف من أنصار مرسي بمحيط مسجد رابعة العدوية شمال شرق القاهرة، جاء فيه أبناء مصر الشرفاء هل تعلمون أن هناك أبرياء قد قتلوا وأُصيبوا وهم آمنون، ومركبات حُرقت ودُمرت، وكانت كل ما يملكه أصحابها، وأسر مكلومة فقدت عزيزاً لديها كان عائلاً وحيداً لزوجات وأطفال رُضَّع .
وأضاف المنشور هل تعلم أن كل هذا حدث بسبب فتاوى وأقوال تحريضية آثمة أطلقها خبثاء وأشرار نسوا الله ولكنهم لم ينسوا مكاسبهم فأكسبهم الله الإثم والهوان ودعوات الأبرياء بالقصاص . وفي غضون ذلك قطع مئات من أنصار مرسي الطريق الدائري بشارع البحر الأعظم الرئيسي جنوب القاهرة ووضعوا أسرّة للمبيت بوسط الشارع، مطالبين بعودة مرسي إلى الحُكم، فيما وقعت مناوشات بين قائدي السيارات وأنصار مرسي بسبب تعطل حركة المرور خاصة بعد وصول عدة حافلات تُقل مناصرين للرئيس المعزول من قرى تابعة لمحافظة الجيزة. وفي السياق أنهى بضعة آلاف من أنصار مرسي وقفة احتجاجية دامت عدة ساعات بمحيط دار الحرس الجمهوري بضاحية مدينة نصر اعتراضاً على ما يسمونه الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب ، بينما عزَّزت عناصر من الجيش والشرطة مدعومة بآليات مدرعة من تواجدها بمحيط مدينة الإنتاج الإعلامي في ضاحية 6 أكتوبر جنوب القاهرة بعد إطلاق دعوات للتظاهر حولها رفضاً للانقلاب . وكان عشرات المصريين أُُصيبوا بإصابات متنوعة في اشتباكات وقعت، الليلة الماضية، في عدة مناطق بالقاهرة بين مواطنين وبين أنصار مرسي، الذين كانوا متوجهين إلى ميدان رمسيس في مسيرات مرت بمنطقة غمرة ، ومدخل حي السبتية ، وحي عرابي شمال ميدان رمسيس، في وسط القاهرة، وبحي شبرا .
وتعمد سيارات الإسعاف على نقل المصابين إلى مستشفيات الهلال الأحمر ، و القبطي ، و عين شمس ، فيما يقوم مواطنون بإجراء إسعافات أولية لعدد آخر من المصابين. وتتواصل اشتباكات عنيفة بين عناصر من قوات الأمن المصرية وآلاف من أنصار مرسي، بمنطقة رمسيس في وسط القاهرة، وسادت حالة من الفوضى بالمنطقة.
وقام بضعة آلاف من أنصار مرسي، بقطع كوبري جسر 6 أكتوبر الرئيسي فوق منطقة رمسيس حيث محطة القطارات المركزية في وسط القاهرة وبشوارع فرعية، برشق عناصر من الأمن المركزي بزجاجات المولوتوف الحارقة والحجارة فيما ترد عناصر الأمن برشق قاطعي الجسر بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. كما قام عشرات من المواطنين برشق أنصار مرسي بالحجارة، فيما تحصَّن أولئك الأنصار وراء كتل أسمنتية وحواجز حديدية رافضين فتح الجسر أمام حركة المرور التي أُصيبت بشلل تام وأضرموا النار في إطارات سيارات حيث تغطي سُحُب سوداء أجواء وسط القاهرة.
وسُجّل وقوع إصابات متنوعة جراء التراشق بالحجارة بين الأهالي وأنصار مرسي، كما سُمعت أصوات إطلاق رصاص بالمنطقة، فيما تُحلّق مروحية تابعة للجيش فوق ميدان رمسيس.
وكانت عناصر الأمن نجحت في فتح جسر 6 أكتوبر مساء أمس الاثنين، بعد أن قطعه مئات من أنصار مرسي لعدة ساعات، قبل أن تتوافد أعداد كبيرة من الأنصار ليعاودوا قطع الجسر.
ويقوم مئات من أنصار مرسي بقطع طرق وشوارع رئيسية في مناطق عدة من القاهرة، احتجاجاً على ما يسمونه الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب ، فيما يواصل آلاف آخرون اعتصاماً مفتوحاً بدأوه منذ 28 حزيران الفائت بمحيط مسجد رابعة العدوية في مدينة نصر، وميدان نهضة مصر جنوب القاهرة، تأييداً لشرعية مرسي كرئيس منتخب .
وتزايدت أعداد المعتصمين عقب الإعلان رسمياً عن عزل مرسي بناءً على خارطة مستقبل توافقت عليها القوى الوطنية والدينية في البلاد مساء الثالث من تموز الجاري.
AZP02























