
الرئاسة المصرية لم نكلف القوات المسلّحة حفظ الأمن في بورسعيد
القاهرة ــ مصطفى عمارة
نفت رئاسة الجمهورية المصرية، امس، ما تردَّد عن تكليف القوات المسلّحة بمهام تأمين مدينة بورسعيد. وقالت رئاسة الجمهورية المصرية، في بيان مقتضب أصدرته مساء امس انه لا صحة لما تناولته بعض وسائل الاعلام حول تكليف القوات المسلحة بمهام تأمين مدينة بورسعيد . وأضافت أن وزارة الداخلية لاتزال تضطلع بالمهمة الرئيسية في حفظ الأمن بالمدينة، وأن القوات المسلّحة مستمرة في دعم قوات الشرطة في تأمين الممتلكات العامة والمنشآت الحيوية بالدولة .
وكانت تقارير نقلت عن محمد فؤاد جاد الله، مستشار الرئيس المصري للشؤون القانونية، قوله ان الرئاسة تتجه لتحميل القوات المسلّحة مسؤولية تأمين محافظة بورسعيد بشكل أكبر من الوضع الحالي .
وتشهد محافظة مصادمات عنيفة بشكل يومي مصادمات بين محتجين على النظام يطالبون باسقاطه وبين عناصر الأمن على خلفية الحُكم باحالة أوراق 21 من أهالي بورسعيد الى مفتي الديار المصرية، ما يعني الاعدام، لادانتهم بقتل 74 من مشجعي كرة القدم بنهاية مباراة بين الأهلي والمصري على استاد بورسعيد فيما يُعرف اعلامياً بـ مجزرة بورسعيد . من جانبها أصدرت جبهة الانقاذ المعارضة امس قراراً اعتبرته نهائيا بمقاطعة الانتخابات البرلمانية. وقد أكد أمين عام الجبهة، أحمد البرعي، ان قرار الجبهة نهائي.
وأضاف البرعي أنه تم الاتفاق على دمج جميع الأحزاب في حزبين كبيرين، أحدهما يضم الأحزاب الليبرالية والآخر يضم الأحزاب اليسارية، مؤكدًا أن القرار لا يعني تفكيك الجبهة، كما تم الاتفاق على انشاء قناة فضائية للجبهة وذلك لتفعيل مقاطعة الانتخابات. وأوضح البرعي أن ما يثار عن خوض عدد من أحزاب الجبهة الانتخابات في تكتل انتخابي كذب وعار من الصحة مؤكدا أن جميع أحزاب الجبهة اكدوا خلال الاجتماع أنهم على قلب رجل واحد وسيقاطعون الانتخابات، وأنهم يناقشون سبل تفعيل قرار المقاطعة حتى تكون ايجابية، ولدعوة المواطنين في مختلف المحافظات لعدم المشاركة في الانتخابات بدون ضمانات لعدم تزويرها.
ومن جانبه قال القيادي في الجبهة عضو حزب الوفد، منير فخري عبدالنور ان الجبهة بصدد انشاء مجلس رئاسي لجبهة الانقاذ، وذلك لتنظيم العمل داخل الجبهة، مؤكدًا على ترابط الأحزاب واتحادهم خلف موقف واحد وهو مقاطعة الانتخابات . يُذكر أن الجبهة تضم عددا من الأحزاب السياسية الكبيرة، الى جانب شخصيات مستقلة سياسية وقانونية رجال أعمال واقتصاديين. و شارك في الاجتماع رئيس حزب الوفد سيد البدوي، ونقيب المحاميين سامح عاشور، ومؤسس حزب الدستور محمد البرادعي، والمتحدث الرسمي للجبهة أحمد البرعي، ومؤسس حزب مصر الحرية عمرو حمزاوي، ورئيس حزب الكرامة محمد سامي، وزعيم حزب المؤتمر عمرو موسى، وأحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار.
فيما وقعت صدامات بعد ظهر امس قرب ميدان التحرير في القاهرة بين الشرطة ومئات المحتجين بعد تشييع ناشط قتل في كانون الثاني الماضي خلال اشتباكات بين متظاهرين مناهضين للرئيس المصري محمد مرسي وقوات الامن، بحسب مصور من وكالة فرانس برس.
ورشق المتظاهرون الذين تجمعوا في شارع كورنيش النيل قرب مقري السفارتين البريطانية والامريكية، الشرطة بالحجارة وترد قوات الامن باطلاق قنابل مسيلة للدموع.
ووقعت هذه الاشتباكات بعد ان شارك المئات في تشييع الناشط محمد الشافعي الذي كان في عداد المفقودين منذ اشتباكات كانون الثاني الماضي وعثرت اسرته قبل قرابة اسبوع على جثمانه في المشرحة الرئيسية في القاهرة حيث نقل منذ اكثر من شهر وظل فيها مجهول الهوية.
AZP01






















