الرئاسة القادمة ستكون جامعة – بارزان الشيخ عثمان

الرئاسة القادمة ستكون جامعة – بارزان الشيخ عثمان

بدأ العد التنازلي لإجتماع مجلس النواب العراقي بهدف إِنتخاب رئيس للجمهورية حسب المعاير الدستورية لهذه العملية الديمقراطية.

و قد حسم الامر لمن يشغل هذا المنصب للكرد، هناك عدد من الشخصيات السياسية المحترمة قد رشحوا انفسهم لهذا المنصب المهم، منهم من تربطني بهم علاقات وطيدة  واخوية و أكن لجميعهم كل التقدير و الاحترام وأتمنى لهم النجاح و التوفيق.

ومن يرشح نفسه كشخصية مستقلة، لهذا المنصب فهو حر ويكفل له الدستور  حق الترشح بما يتوفر فيه من الشروط اللازمة ويمثل نفسه، لكن لكوني حزبيٌ وملتزم بالقرارات الحزبية، ادعم المرشح الوحيد للاتحاد الوطني الكردستاني الأستاذ نزار محمد سعيد آميدي  وكل تمنياتي له بالفوز في عملية التصويت وسأهنئه حينما سيتولى منصب رئيس الجمهورية.

ربما يتسائل البعض من زملائي المرشحين لماذا انا على هذا الاصرار، و الجواب واضح جداً و كالآتي:-

–  الاستاذ نزار محمد سعيد  مرشح الاتحاد الوطني و ليس غيره،  باعتبار ان المنصب من استحقاقات الاتحاد الوطني الكردستاني.

و إن الأستاذ نزار محمد سعيد تربى في حضن عائلةٍ وطنيةٍ وثورية لها تاريخ عريق في المسيرة النضالية التحررية الديمقراطية في العراق وكردستان، و قضى المغفور له والده  سنوات ٍ طوال وراء قضبان سجون النظام البائد.

– الاستاذ نزار آميدي منذ انخراطه في صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني الى يومنا هذا يسير على الطريق المستقيم و يواصل مسيرته النضالية على نهج وفلسفة الرئيس مام جلال العظيم، حيث إتخذ من  قيم هذا النهج تجاربا كبيرة في عمله الحزبي و الحكومي والإداري واكتسب منه الخبرة و التجربة الغنية، سيما في امور و مهام الرئاسة .

– اظهر المرشح الوطني الكردستاني للرئاسة، خلال عمله في العقدين الماضيين في بغداد تفوقه  في كافة المجالات، و يشهد جميع  القادة العرب و الكردستانيين بجدارة الاستاذ نزار آميدي و اهليته في ترجمة إرث مام جلال الى ارض الواقع خلال الازمات في ادامة الحوار بدلاً من القطيعة، و تقريب وجهات النظر  بدلاً من  الاحتقان، و تجاوز الخلافات بدلاً من تعميقها بحيث حافظ  و دافع الاستاذ آميدي دوماً  عن المبادئ الثابتة للإتحاد الوطني الكردستاني في أن يكون جزءا من الحل المفكك للعقد المستعصية .

–  الاستاذ نزار آميدي ادى مهامه باخلاص وتفان بعيداً عن الصحافة والاعلام لأنه نشأ في مدرسة مامجلال الذي علمه بأن انجاز المهمات و تحقيق طموحات الشعب اكثر   اهميةً من الظهور امام الكاميرات وشاشات التلفزة .

– الاستاذ آميدي  نعرفه جميعاً بانه شخصية  مستقيمة و معتدلة ، رجل المهمات الصعبة ، و اقتبس من  افكار الرئيس مام جلال والمبادئ الثابتة للاتحاد الوطني الكردستاني سِمات في  تغليب واعلاء المصالح الوطنیة و و مصالح شعبنا  علی المصالح  الشخصية و الضيقة   ، و هذه السمات و غيرها التي اشتهر بها، فضلا عن إن علاقاته الواسعة والمتينة مع ساسة العراق قد ساهمت في اصرار قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني بأن يكون هو المرشح الوحيد لرئاسة الجمهورية  القادمة، معلقةً عليه آمالاً مشرقة بأن يكون سيادته اهلا لثقة الجميع    و يستخدم خبرته و مهاراته القيادية  من اجل  توحيد الخطاب العراقي ،  ويسهر على الدستور  ، ويحافظ على التوازن و تكافؤ الفرص ،  ويجعل التفاهم السياسي بين اقليم كردستان و الحكومة الفدرالية يتغلب على التصعيد ، و يقف على مسافة واحدة من الجميع  و  يجعل رئاسة الجمهورية حاضنةً للجميع.

ومثلما فعل الرئيس مام جلال ، فإن الرئاسة القادمة ايضاً ستكون جامعةً وقصر السلام يتسع الجميع .