خريبين ورحيم يقودان الميناء والزوراء للصدارة
الجوية تسقط أمام كربلاء وأولاد العاصمة يبعدون حكيم شاكر
الناصرية – باسم ألركابي
تقدما فريقا الزوراء والميناء البصري الى موقعي الصدارة في مجموعتيهما بعد تلقيهما الهدية سوية حيث الزوراء من السماوة بعدما أطاحت بنفط الوسط والاخر من كربلاء الذي تغلب على الجوية بهدف في الوقت الذي نجح الزوراء من هزيمة الكهرباء بهدفين لواحد قبل ان يعبر الميناء الحدود بعد ان تمكنت اغلب فرق المجموعتين من تحقيق النتائج التي خرجت عن التوقعات التي فعلت فعلتها في تغير المواقع التي لم تقتصر على الصدارة حسب بل اغلب المواقع في سلم الترتيب والتي كان لها اثر واضح على تصعيد المنافسة وتكشف عن التغيرات الجديدة التي زادت من حلاوة وواقع المنافسة التي اعلنت عنها نتائج مباريات الجولة السادسة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم المقرر لها ان تختتم امس الاربعاء بلقاء الطلاب والكرخ التي فتحت الابواب امام الفرق في الإعلان عن نفسها هذه المرة في خطوات جادة وواضحة عكست استقرارها ما انعكس ذلك على النتائج التي الت اليها مباريات الجولة المذكورة التي زادت من سخونة المباريات التي قدمت الفرق بشكل اخر معتمدة على جهودها قبل ان تظهر المفاجأة بوجه بعض الفرق التي تكاسلت وتعالت ولانها لم تاخذ الامور على محمل الجد ما لزمت على ترك مواقعها لانها لم تتمكن من مواجهة ضغط المباريات التي تحدث بلغة التحدي ولان اللاعبين تحكموا بمجريات الامور التي منحتها النقاط لاستعادة توازنها وهذا المهم في ان تخرج المباريات عن النتائج التقليدية قبل ان تصعق الفرق الكبيرة التي انحنت امام تغير النتائج التي طالتها بقوة وهو ما انتهت اليه بعد الجولة المذكور وقبلها ما انعكس على تطور وتقدم مستويات الفرق التي تشعر مع اقتراب نهاية مباريات المرحلة الاولى من ان تقوم بالعمل الافضل لتحسين مواقعها وتلزم من وسائل الاعلام ان تلقي الأضواء عليها ومتوقع ان تشهد الجولة المقبلة مباريات قوية في ظل الواقع الذي انتهت عنده مباريات الجولتين الاخيرتين التي نالت من الفرق الكبير بعدما سقطا قطبا الكرة الجوية والشرطة وتحرك فرق المؤخرة التي لاتريد ان تتاخر بعد لفترة آخرى ولابد ان تقوم بادراها لانها امام مواقف حاسمة وان تستغل ما بقي لديها من مباريات في المرحلة الحالية والاهم هنا ان تجري الامور خلافا للتوقعات وان تخرج من سيطرة ودكتاتورية الفرق الكبيرة والاهم ايضا ان نشهد تغيرات تطال اغلب المواقع وهو ما يعكس تقارب المستويات الفنية ومحاولة الفرق في تحقيق الانجاز عبر تقديم المباريات التي زادتا من حلاوة الدوري التي زادت من سقف التوقعات وأخرجت مباريات الدوري عن الرتابة والاسماء التي بقيت في مراكز المقدمة قبل ان تواجه التحدي الحقيقي الذي سيلزم من الفرق ان تراجع حساباتها ولابد ان تعمل كثيرا لانها ستكون امام مباريات قوية وصعبة في قادم الجولات
مهند يقود الزوراء
وعودة الى مباريات الجولة السادسة فقد تمكن اللاعب مهند عبد الرحيم من قيادة فريقه للمرة الثانية بنفسه بعدما تمكن من تسجيل هدفي الفوز في مرمى الكهرباء وقبلها في مرمى الطلبة اي انه من كان وراء انتقال فريقه الى الصدارة الذي يراى انصاره من انه جلس في مكانه الطبيعي وهو الفريق الوحيد في فرق الدوري بقي يلعب بسجل نظيف للان ويقدم مباريات قوية ويحقق الفوز في مباراتين متتاليتين ويرفع من مستوى الاداء قبل ان تظهر الأسماء التي انتدبها ومهم ان تظهر قدراتها في هذه الاوقات وقبل الانتهاء من مباريات المرحلة الاولى التي يريد الفريق ان يمرمنها بامان وهو في الموقع الجديد الذي وصل اليه بفضل جهود اللاعبين التي انعكست على نتائجه وهو الذي يغرد خارج السرب بعد ان خدمه فوز السماوة قبل ان يحرم الزوراء نفط الوسط من الصدارة التي قد لايعود لها مرة اخرى لان اداء المتصدر الجديد يسير في الاتجاه الصحيح وتعامل مع فرصة الفوز والتقدم للامام والتطلع الى حسم مباريات المرحلة الاولى لنفسه في ظل التغير الذي فرضته مباريات الجولة السادسة التي انعكست على الدوري الذي ارتفعت فيه درجة المنافسة التي بات فيها الزوراء في الوضع المطلوب لان كل مايريده جهازه الفني هو اقناع جمهور ه من انه في الوضع الفني ولايريد ان يتوقف امام واقع العلاقة التي توطدت بعد عودة الفريق الى الموقع المفضل له والذي تواجد فيه في اغلب المشاركات التي يتطلع فيها الفريق هذا الموسم الى اللقب الذي حشد له كل الجهود والإمكانات من اجل اللقب الذي يسعى باسم قاسم الى رسم ملامحه من الان عبر تقديم الفريق كقوة قادرة على العطاء تسلط كل وسائل التفوق كما ان الفريق يطهر فريق متجانس من حيث الصفوف التي اخذت تظهر اكثر انسجما مع مرور الوقت الذي يقف الى جانبه من حيث النتائج التي تدار من القوة الهجومية التي يتفوق فيها على كل الفرق كما يمتلك افضل دفاع تلقت شباكه ثلاث كرات ومؤكد ان اللاعبين ومدربهم يحرصون على تقديم المزيد من العطاء وسط السعادة الغامرة التي يشعر فيها جمهوره الذي خرج بفرحة كبيرة لانه كان شاهدا على الفوز الذي كان ينتظره من بعد انتهاء وقت مباراة السماوة ونفط الوسط التي فجرت قدرات اللاعبين ليخرج الزوراء بكل فوائد مباراته الصعبة مع الكهرباء التي شهدت ظهور المهاجم مهند عبد الرحيم كمنافس في قائمة الهدافين بعدما رفع من رصيده التهديفي الى خمسة اهداف بعد ان سجل هدفي الفوز د54 و67 من وقت المباراة التي كاد ان يضيف فيها الزوراء الهدف الثالث في الدقيقة الاخيرة لولا براعة الحارس الكهربائي لكن الامور كانت قد حسمت من وقت تسجيل الهدف الثاني الذي منح كل شيء للزوراء الذي خرج من الباب العريض وهو يحقق الفوز التالي والصدارة التي يريد ان يبقى فيها معتمدا على افكار المدرب وطريقة اللعب امام المباريات الثلاث المقبلة للفريق الذي سيخرج الى العمارة لمواجهة نفط ميسان وبعدها يستقبل دهوك ثم يختتم مباراته مع نفط الوسط لكن المهم هي لحظات السعادة التي يعيشها بعد الانجاز الكبير الذي حققه الفريق في الوقت الذي تجمد رصيد الكهرباء بثمان نقاط متراجع للمركز الخامس لكنه قدم مبراة مهم تأتي ضمن التقدم الذي يحققه الفريق من حيث الاداء الذي مهم ان يحافظ عليه الفريق الى ما تبقى له من مباريات ضمن المرحلة الاولى لكي يحجز له مقعد ينسجم وواقع الفريق الذي يقدم ما عليه ويحرص الى ان يكون في المواقع المميزة بالاعتماد على جهود اللاعبين وقدرات المدرب علي هادي الذي للان يدير الوضع بشكل مقبول
الصدارة للميناء
وذهبت صدارة المجموعة الثانية للميناء البصري يعد انتزاعه فوزا مهما من الحدود في اللقاء الذي جرى في بغداد والتغلب عليه بهدفي عمرخريبين الذي هو الاخر تصدر قائمة الهدافين بعدما رفع رصيده الى ستة اهداف وهو الاخر الذي يسجل ثلاثة اهداف من مباراتين ويتألق مع الفريق الذي لازال يسير في الوضع الطبيعي بعدما حقق الفوز الثالث على التوالي قبل ان يبقى يبحث بقوة وقدرات عناصره التي عبرت الحدود رغم غياب حارس مرماه كرار ابراهيم والمهاجم علي حصني ومعه علي قاسم لكنه امن النتيجة التي حدد ملامحها المدرب احسان السيد الذي يقدم الفريق بالقادر على تقديم العمل المنتج ويدير الامور بشكل هادي وفي اجواء تنشر السعادة بين الفريق وجمهوره الذي يرى من الامور تسير بالتمام في معقل الفريق وخارجه والاهم ان مبارياته تاتي كما يخطط لها الجهاز الفني الذي تمكن من الفوز على الجوية والحدود وتعادل مع زاخو قبل ان يتحلى بالشخصية القوية ويدرك ان الفوز سيكون له ثمن غال وهو ما حصل بعد تعثر الجوية في كربلاء ويعلم السيد الصعوبات التي تواجه الفرق الجماهيرية والنتائج العالقة في الاذهان عندما كان يدرب الجوية لذلك لعب بخيار الفوز امام الحدود الذي كان ثمنه الى الانتقال للصدارة الغنيمة التي عاد بها للبصرة والبحث عن الانتصار الرابع الذي يتوق اليه الفريق في الدور السابع عندما سيعود الى العاصمة لمواجهة العليل الشرطة والذي يريد ان يستغل الظروف الصعبة التي يمر فيها الشرطة بعد اقالة المدرب حكيم شاكر من مهمة التدريب مع الفريق التي الحقت الضرر بالحكيم الذي يكون قد خسر الكثير بعد ان اخفق في تقدير الامور وافتقد الى روحية العمل مع النادي وكذلك مع المنتخب الوطني عندما أصر على عدم ارسال لاعبي الفريق للالتحاق مع المنتخب الذي الم يكن الا ذريعة و في اجراء لاداع له قبل ان يدفع ثمن العمل مع الشرطة وكان الخاسر الاكبر لانه ربما قطع الطريق على نفسه للعمل مع المنتخب بعد فترة عمل قصيرة مع الشرطة نالت منه الكثير بعدما بقي وحيدا ولان الطوارق دارت عليه خاصة من جمهور الشرطة في مشهد لايحتاج الى تعليق في لقاء الامانة ولانه هو من دفعهم لذلك حينما راح يمنع دخولهم من مشاهدة وحدات الفريق التدريبية التي زادت الطين بله في العلاقة التي جعلت من حكيم ان يبقى وحيدا وفي طي النسيان لانه فشل في اول تجربة مع احد الفرق الجماهيرية التي تركت اكثر من علامة استفهام بوجه حكيم لان الجمهور مستعجل على الفوز ولايصبر على النكبات المتلاحقة وحكيم زعلان ؟
تمر الدوري
واعود الى الميناء الذي لازال تمر الدوري وهو يكشف عن نفسه وقوته ومنافسته وطموحاته في اي ملعب يتواجد فيه ولان السيد يأخذ الامور بجدية ولان الفريق يمتلك الادارة الناجحة والجمهور الكبير واللاعبين القادرين على العطاء ولان المدرب يقدم طريقة اللعب التي اخذت الفريق الى الموقع الذي يتمناه الجميع ولانه يقف فوق الجوية والشرطة ومؤ كد وصول الميناء للصدارة سيزيد من قوة المنافسة على امل ان يعود لها الجوية او النجف واماني الشرطة في التقدم بقيادة المدرب الجديد الذي لم تتم تسميته والذي سيكون امام الاختبار الصعب القادم في مواجهة المتصدر الميناء
فوز الامانة
ونجح اللاعب عبد الله عبد الامير من قيادة فريق الامانة للفوز على الشرطة بهدفيه اللذين زرعهما في شباك الشرطة الذي فشل في إبعاد نفسه عن خطر النتائج لكنه لم يقدر على ايقاف تظاهرة اولاد العاصمة الذين عرفوا كيف يديرون الامور من حيث النتيجة وهي الاهم وان لعب الشرطة لكنه لم يسجل ولان التهديف هو من يرسم طريق الفوز الذي خرج به الامانة الذي انتقل به الى الموقع السابع ويدخل مرحلة جديدة من المنافسة بعد ان رفع من رصيده من النقاط الى سبع وتكمن اهمية الفوز لانه الاول للفريق في ملعبه الذي شهد الانتكاسة الرابعة للضيوف التي خلقت تطورات في مراكز الشرطة التي الزمت المدرب لترك الفريق من دون الاعلان عن المدير الفني القادم الذي هل يقدر من انقاذ الموقف الصعب بعد تراجع الفريق للموقع الثامن بست نقاط وهو المرشح لنتائج مماثلة ربما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق جراء تلك النتائج التي جرت الفريق للموقع الذي دمر قلوب الأنصار الذين صعقوا بالخسارة الثالثة تواليا في مشهد قد يستمر امام تراجع اداء اللاعبين الذين سيواجهون ضغط المباريات التي ياملها جمهورهم الذي لايرحم بعد ان تكبد الفريق اربع خسارات في مسار النتائج التي ستدفع ادارة رياض عبد العباس لتدارك الامور وتغير نهج عمل الفريق الذي قد تكلفه النتائج العبور للمنافسات الحاسمة وهو الذي اعد لدخول الدوري من اجل هدف اللقب الذي لايمكن للفريق ولايشمل في منافساته بعد ان خسر 14 نقطة ولا تظهر مؤشرات على عودة الفريق للمنافسة الذي يعيش قطيعة النتائج التي زادت من توتر العلاقة بين الادارة والجمهور وهو ما يفتح الباب الى تشكيل ادارة مؤقتة وربما لعودة بنيان الذي نجح في الفريق في الحصول على اللقب مرتين ابان فترة عمله في الوقت الذي تمكن الامانة من العود ولو من يعيد لسكة الفوز الذي اعاد التوازن للفريق الذي مهم ان يوقف مسلسل النتائج السلبية وينجح في العودة عبر بواية الشرطة الذي يعتبر الخطوة المهمة للفريق في ممارسة تفوقه
نجم الجولة كربلاء
وتمكن كربلاء من ايقاف ازمةالنتائج التي واجهته داخل وخارج ملعبه بعد ان حرم الجوية من الاستمرار في الصدارة التي قدمها هدية للميناء البصري حينما نجح اللاعب ميثم حمزة من تحقيق هدف الفوز على الجوية وهو الفوز الاول للفريق حتى الان وكم كانت فرحته لانه جاء على الجوية ليخرج ميثم وجمهور الفريق في اغلى فوز بعد ان هيا الظروف المطلوبة لحسم الاموربعدما ارتقى لاعبو الفريق الى مستوى التحدي في اصعب لقاءاته الذي نجح فيه عبر قدرات اللاعبين التي مهم ان تظهر بهذه الروحية تحت انظارجمهور الفريق الذي اسعد كثير بالفوز قبل ان يغض النظر عن النتائج السلبية قبل ان يظهر على الواجهة في نتيجة اعادت الفريق لطريق النتائج التي مهم ان يعود الفريق للنتائج التي وضعته فوق الشرطة وهو الذي يعاني من مفردات المشاركة لليوم لكن ارادة اللاعبين غيرت من مسار الامور الذي سلطت عليه الاضواء الذي استثمر ظروف اللعب التي قادته للنتيجة الافضل ليحول من عقر الدار موردا للنقاط التي زادت الى ست وتقلت الفريق للمركز الثامن
ضربة موجعة
وتلقى الجوية الضربة الموجعة التي كلفته الخسارة الثانية والصدارة في اول اختبار للفريق خارج ملعبه الذي يبدو بات بغير القادر مرة اخرى في التغلب على صعوبات مباريات الذهاب التي كلفت الفريق اضرار عالية وربما تحرك الامور بالاتجاه الاخر بوجه المدرب صباح عبد الجليل لانه يعلم ان الصدارة هي الطريق الوحيد الذي يسرق بها ويهدا فيها قلوب الانصار التي اهتزت لان كل شيء ذهب بسرعة وعلى عكس المتوقع بعدما كانت الترشيحات تنصب للجوية في ظل الفوارق الفنية القائمة بين الفريقين لكن يبدو ان عقدة اللعب في المحافظات باتت تلازم الفريق الذي اهدر فرصة الفوز وكذلك الموقع الاول الذي ربما لم يعود له عندما سيقوم برحلة غاية في الصعوبة عندما يحل على فريق زاخو الملعب الذي تعذب فيه كثيرا ليس وحده بل الفرق الجماهيرية وقبله سقط الشرطة امام تصاعد المنافسة والتي شهدت تحرك فرق المؤخرة الى جانب المواقع الاخرى التي عاد فيها للموقع الثاني ويبقى مرشح لمركز اخر متراجع لان زاخو نجح في الادوار الثلاثة الأخيرة بعدما هزم الصناعة وتعادل مع النجف وقبلها الفوز على الشرطة ورفع رصيده الى تسع نقاط بعد العودة من النجف بتعادل سلبي زاد فيه من متاعب النجف الذي زاد من رصيده الى 10 نقاط في الموقع الثالث ويعد تعادل اشبه بالخسارة بسبب مكان المباراة الذي يفترض ان لايفرط الفريق بنقاطها تحت اي مسوغ كان اذا ما اراد ان يبقى في دائرة الأربعة المرشحة للدور الحاسم المقيل ولان الفريق لم يقدم المردود المطلوب من مباريات الذهاب عندما عاد من الجوية بخسارة ثقيلة كان يامل جمهوره ان يعوضها امام زاخو لكنه فشل في بلوغ الفوز الذي ينتظر ان يحققه على اربيل عندما يضيفه الأسبوع المقبل
تعادل اربيل والصناعة
وفرط اربيل بفوز كان في متناول اليد عندما بقي متقدما على الصناعة بالهدف حتى الدقيق87 من وقت المباراة التي شهدت عودة الضيف الصناعة لها بعدما نجح لاعبه ابراهيم ياسين من التسجيل حيث الهدف الاول للفريق والنقطة الثانية التي الزم اربيل على تقاسم نقطتي اللقاء وليعود الفريق بتعادل بطعم الفوز بعد اربع خسارات متتالية بعدم نجح الفريق في الضغط على اربيل من اجل تحقيق التعادل الذي جاء بعد مباراة صعبة والنتيجة التي عاد بها الصناعة منحت حمزة فترة البقاء مع الفريق الذي نجح في قتل فرحة جمهور اربيل الذي التزم الصمت بعد الهدف القاتل غير من مسار الامور لتزيد نتيجة التعادل الثالثة للفريق الذي كان غليه ان يستغل ظروف الصناعة التي لايحسد عليها وهو العائد من الفوز الغالي من الشرطة وكل التوقعات كانت تقف الى جانبه في حسم النتيجة التي بعثرتها الصناعة التي عادت للانتاج ولو بشكل جزئي وبسيط لكن كما قلنا ان التعادل في لقاءات الذهاب هو في كل الاحوال افضل من الخسارة التي تداركها الفريق في الوقت القاتل ليرفع رصيده الى نقطتين في الموقع الاخير امام اربيل في الموقع الرابع بتسع نقاط وضيع على نفسه فرصة الانتقال للموقع الثالث



















