
كربلاء تضّيف اليوم فريق الحسين في الدوري الممتاز
الجنوب يسعى لتكرار سيناريو اللقاء الأول والميناء يبحث عن الثأر
الناصرية – باسم الركابي
تختتم اليوم الخميس مباريات الجولة الرابعة عشرة من المرحلة الثانية من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وذلك بإقامة مباراتين الاولى بين كربلاء وفريق الحسين والاخرى بين الغريمين نفط الجنوب والميناء في ملعب جذع النخلة
وعندما يلتقي الفريقان تحت اي بطولة فان لقاءتهما ستكون محط انظار اهل البصرة منذ ان كانا يلعبان في دوري البصرة وصولا الى المشاركة الحالية ولقائهما الثاني استمرار لمواجهتهما المباشرة منذ صعود الجنوب للدرجة الممتازة موسم 2004 ولازالت مبارياتها تحضى باهتمام جمهور البصرة والميناء حصرا الذي يريد من اللاعبين تاكيد النتيجة عبر اهمية المباراة ولتأكيد الجدارة وهو ما ينطبق على الجنوب الذي يريد ان يكرر الفوز التالي وعلى مدى اهمية النتيجة بعد المستوى الطيب الذي قدمه امام الجوية والذي كان امرا مهما وسيشكل دعما للمهمة الاكبر في مواجهة الميناء في مباراة الاختبار الحقيقي للمدرب واللاعبين في تحقيق النتيجة المنتظرة من ادارة محمدولي والامل بتقديم الانطباع الكروي في اهم مباريات الفترة الحالية ولان مواجهة الميناء تختلف عن جميع المباريات من نظر المدرب عادل ناصر وادارة النادي التي لديها لاعبون على قلب الامور على قوة الميناء
اهمية المباراة
المباراة ستكون على قدر من الاهمية بعد عودة الميناء من خسارة كربلاء بهدف السبت الماضي وقبلها خسارة اللقاء الاول مع الاخوة الاعداء من المرحلة الاولى بهدف ما يجعله ان يلعب تحت ضغط النتيجة بين انظار جمهوره المتوقع ان لايتاخر منه احد لدعم مهمة الثار ومحو اثار الخسارة والعودة الى عزف نغمة الفوز خصوصا في لقاء اليوم الذي يمثل التحدي لمهمة المدرب غازي فهد بعد تراجع نتائج الفريق في المباريات الاربع الاخيرة عندما حقق الفوز الوحيد على نفط الوسط والتعادل مع الجوية في ميدانه وخسارة الزوراء وكربلاء ذهابا والتواجد في الموقع السادس 55 نقطة على بعداربع نقاط من الزوراء الخامس ويمر في وضع مرتبك وبحاجة الى نتيجة اليوم والعمل كلما امكن من الخروج بكامل العلامات بعدما خسر ست نقاط من جيرانه بعدما خسر امام البحري وطرف لقاء اليوم الجنوب ما يضع الفريق ان يلعب بشعار لاخيار عن الفوز لتدارك مضاعفة الضغوط من جمهوره الذي لايمكن ان يقبل اي نتيجة بغير الفوز سعيا لتحسين الموقع امام مبارياته الخمس الاخيرة
ويكون الجهاز الفني قد نظر الى وضع اللاعبين بعد خسارة كربلاء والتوقف في الموقع الحالي والوقوف عن اسباب تلك النتيجة التي اخرت من تطلعات الفريق في ا نهاء المسابقة في موقع افضل من الذي عليه وظهور المهمة صعبة وقدلاتكون نقاطها كافية في تعديل الامور التي انحدرت في الجولات الاخيرة وبعد توقف التقدم في وقت الصراع الحقيقي
الاختبار الصعب
وسيكون الميناء امام الاختبار الصعب لاسباب معروفة منها العمل على تجاوز الجنوب وتعويض نتيجة المرحلة الاولى والنتائج الاخيرة التي اثرت على مهمة الفريق الذي يامل ان تظهر قدرات اللاعبين على مداها عبر قوته الهجومية ووجود العناصر المؤثرة في بقية المراكز من اجل الرد على تلك الخسارة في مواجهة تظهر معقدة بعيدا عما اسفرت عنه نتائج الفريقين في هذه الاوقات ما يدفع الميناء للتفكير جديا في تحقيق الفوز ومصالحة جمهوره الكبير وحسابات النتيجة التي تمثل له الاهمية الاستثنائية والحاجة اليها من قبل المدرب نفسه الذي سيواجه التحديات الحقيقية امام تحقيق النتيجة الايجابية حصرا لتعلقها بموقفه التدريبي والعلاقة مع جمهوره الكبير الذي يرفض اي نتيجة غير الفوز بعد الذي حصل في الجولات الاخيرة وما اثارته خسارة كربلاء في ظل الفوارق بين الفريقين في كل التفاصيل
خطورة النتيجة
وتاتي خطورة النتيجة بعد التعثر في المهمة السابقة ما يفرض على المدرب في اختيار طريقة اللعب التي تؤمن الاستحواذ على الكرة والاعتماد على التشكيلة القادرة على تنفيذ الواجبات وافكار المدرب ومحلولة استغلال الاسماء المعروفة في ان ترفع من سقف العطاء واللعب بقوة وحذر وتركيز بوجود كل العناصر لان الجنوب سيكون في الوضع المناسب والجاهزية وقد ياخذ بزمام الامور وخلق المشاكل للميناء المطالب في تقديم الاداء الفني بدون اعذار واي تسويغات ستكون مرفوضة من قبل الجمهور المتطلع الى حسم الامور لاكثر من سبب منها تاكيد جدارة الفريق للكرة البصرية بعد التعثر ما يتطلب من الميناء النظر للامور بأهمية واللعب من دون اخطاء كلما امكن ومتوقع ان تكون مباراة مهمة وقوية امام الطرفين ومؤكد انها ستكون اصعب على الميناء امام حجم جمهوره الكبير وضغطه للخروج بكامل النقاط امام حوافز النتيجة التي تظهر اكثر اهتمام بين كل اهل الميناء بعد الذي حصل في المواجهة الاولى والخسارة التي يان منها الفريق الذي على عناصره ان تحدد ملامح طريق الحسم من خلال اظهار اللاعبين افضل ما عندهم وهم يدركون طبيعة المهمة وانعكاسات النتيجة على الفريق الذي سعى وبحرص كبير في الاستفادة من نقاط آخر المباريات وظهار نفسه بقوة على امل ان تاتي بقية نتائج فرق المقدمة لمصلحته املا في التقدم للامام في وضع صعب جدا بعدما خسر الفريق ست مباريات وهو عدد كبير اذا ما قورنت بخسارات بقية الفرق الخمس المتقدمة التي يظهر افضلها الجوية الذي تعرض للخسارة الوحيدة من قبل النجف
موقف اكثر صعوبة
ويظهر موقف الميناء اليوم اكثر صعوبة امام تحقيق بقية نتائج مبارياته داخل وخارج الميدان وان تظهر قدرات اللاعبين في الدخول فيها من خلال التركيز على اللعب عبر العناصر المعروفة التي تدرك اهمية التعامل مع المباريات القادمة والاخيرة التي تجعل منه بعيد عن الحصول على الموقع الثالث حتى عندما نجد الفارق مع المتصدر النفط 12 نقطة ومع الوصيف 11 نقطة ومع الجوية 6 نقلط لكنه لايريد ان يفقد الامل وان يحول مبارياته القادمة الى نتائج معنوية بعدما فرط الفريق 32 نقطة من خسارة ست مباريات والتعادل في عشرة اخرى ومع كل الذي حصل من نتائج وموقف عبر المشاركة التي يبدو خرجت عن اهدافها كما كان الحال عند الموسم الماضي لكن تبقى نتيجة الفوز على الغريم نفط الجنوب تحمل اهمية استثنائية بكل ما تعنيه الكلمة بعدما فقد ثلاث نقاط في المرحلة الاولى ولانه يريد البقاء متصيدا للكرة البصرية مع تواجد من قهره في الدوري وضربة البحري والجنوب سوية وقد يغض جمهوره النظر عن كل الذي حصل امام عيون نتيجة الفوز اليوم
سعي الجنوب
ويسعى الجنوب بقيادة لاعب الميناء السابق عادل ناصر الى تكرار الفوز على الميناء والتذكير بالنتيجة الأولى التي حققها الفريق الذي يمر في وضع افضل من تلك الفترة بعدما نجح في التعادل مع الجوية الاحد لماضي وكان الاقرب للفوز امام ربع ساعة متبقية على نهاية المباراة التي تقدم فيها وكان الاقرب للفوز لكن الخروج بنقطة شيء مهم للفريق الذي يقف في الموقع الحادي عشر 35 نقطة والتعادل سيمنحه الموقع العاشر لكنه سيلعب بخيار الفوز بعد نتيجة الجوية والتطور والاستفادة من مباريات الارض الاخيرة التي حقق فيها اكثر من نتيجة ساهمت في تقدمه ويريد ان يخلق المشاكل والمتاعب للميناء واسقاطه بين جمهوره بعدما تجرا عليه وتخطاه في المرحلة الاولى ولان الجنوب يمر في وضع مناسب ويحتاج الى نتيجة اليوم عبر الدفع بجهود عناصره لتقديم العمل المطلوب سعيا للفوز الذي سيكون بطعم الشهد ويساو لقب الدوري كما يراه لاعبو الفريق الذين مؤكد سيرفعون شعار الفوز عبر تقدم مستويات مهمة بعدما نجح المدرب في تحقيق التوازن في صفوف الفريق المثابر الذي يسعى الى الموقع العاشر الذي يراه مهما امام الوضع الذي مر به الفريق الذي لعب للان 30 مباراة حقق الفوز في 7 مباريات وتعادل في 14 وخسر البقية كما يعول اليوم على قدرات هدافه باسم علي الذي سجل للان 15 هدفا ويريد ان يهز شباك الميناء ودعم جهود فريقه في تكرار نتيجة اللقاء الاول امام الوضع الصعب الذي يمر به الميناء ويرون منه الفرصة في زيادة معاناته وهو ما يبحث عنه المدرب تنكيلا بادارة النادي التي تخلت عنه وابعدته عن المهمة التي كان قد تولاها قبل ان تعتمد في موسمين على مدربين من خارج البلد ومؤكد تنصب جهود المدرب واللاعبين في قهر الميناء وزيادة متاعبه لان في ذلك طعم خاص وهو ما يجعله ان يدخل بقوة وثبات واللعب بكل تركيز وان يقف الحظ مع اللاعبين لتاكيد ما تحقق في اللقاء الاول لايخضع للمفاجأة التي شيعها انصار الميناء ومخاوف تكرار نفس السيناريو الذي يخطط له الجنوب لزيادة ازمة الميناء اذا ما جاء قرار الفوز بتوقيع المدرب الذي تعنيه المهمة من اجل تجريد الطرف الاخر من النقاط امام رغبة ادارة محمد ولي في ان يقدم اللاعبين كل ما لديهم والتقدم للموقع العاشر وحتى لوخسر بقية مبارياته الخمس لكن الاول ان يفوز اليوم عبر الاستفادة من الحالة النفسية والفنية التي يمر فيها الميناء ما يدفع غريمه الى حسم المهمة التي يكون قد استعد لها الجنوب بعد التعادل مع الجوية قبل ان يكرس الجهود لمهمة المرحلة الثانية وخوضها بتفاؤل حذر لانها تمثل الشيء اذا ما تمت الاطاحة بكتيبة الفهد التي لاتظهر سهلة مع كل الذي جرى في الجولات الاخيرة وحتى التسجيل في شباك الميناء سيكون صعبا لانه سيلعب بحذر شديد ومؤكد استفاد من تلك الخسارة والعمل على تجاوزها ولان الفوز فيها سيكون الحدث الابرز لاي منهما في الفترة الحالية ولان الميناء يراها لفرصة المواتية لمصالحة جمهوره الكبير بعد خيبة نتيجة كربلاء مع انه لم يقدر العودة الى الطريق الصحيح في اي فترة من فترات الدوري رغم الامكانات التي يتمتع بها الفريق الذي امنت له الاجواء المطلوبة لكنه لازال بعيدان تحقيق طموحات المشاركة
كربلاء تضيف فريق الحسين
ويسعى كربلاء الى التعامل مع ضيفه فريق الحسين في فرصة مناسبه لتحقيق النتيجة المطلوبة بعد المستوى الذي قدمه امام الميناء التغلب عليه بهدف السبت الماضي
ويكون في الجاهزية لخوض لقاء اليوم والعمل على مواصلة تحقيق النتائج عبر التعامل مع مباريات الارض التي حقق فيها الفريق العديد من النتائج حتى انه لم يخسر بعد الفوز الذي حققه على الشرطة في المرحلة الاولى ما عزز من مسيرته وحسم مستقبل المشاركة حيث ضمان البقاء التي واجهت مشاكل مالية حتى ان الادارة ذهبت على تسريح اللاعبين المحترفين وابتعاد اخرين من اللاعبين لعدم حصولهم على مستحقاتهم لكن الفريق نجح في الحفاظ على مستوى التعامل مع مباريات عقر الدار التي منحته الكثير من النقاط لتي ساهمت في دعم المهمة وتظهر فرصة الفريق كبيرة في خطف النقاط لأهميتها في تعزيز رصيد الفريق الذي سيلعب منتشيا بنتيجة الميناء والعمل على التقدم على فريق الحسين والاستمرار في استثمار مواجهات الارض من جانبه يكون فريق الحسين امام مهمة صعبة وربما مصيرية بعد تراجعه الى دائرة الفرق المرشحة للهبوط بعدما خسر امام الوسط وتعادل زاخو مع نفط ميسان ما وضع فريق الحسين تحت ضغط النتائج لتدارك الامور التي باتت غير مقنعة وقد تغلق الطريق بوجه الفريق الذي المرشح لمغادرة البطولة امام خمس مباريات صعبة قد تعقد مهمة الفريق الذي فشل في معالجة الامور الي زادت تعقيدا خلال المرحلة الحالية هو يمر في اسوء ايامه بعدما فشل كل من ادار المهمة قبل ان يختفي الفريق امام محاولات غاية في الصعوبة على امل تدارك لموقف الصعب الان وامام مبارياته المقبلة وزادت خسارة الوسط العبء على الفريق حتى انه لم يستفد من مباريات الارض كما يجب لكنها انقلبت عليه وهو يمر في وضع لايحسد عليه عندما يكون في انتظار الجولة المقبلة وهو ما يزيد الطين بلة ويخرج الى نفط الجنوب ويلاعب الامانة ويستقبل النجف في مشهد يظهر خارج رغبة الفريق الذي واجه مصاعب المنافسات في الكثير من اللعب والنتائج المتدنية ما س يقربه كثرا من دفع ثمن المشاركة وفقدان الموقع الذي يهتز تحت اقدم اللاعبين الذين يشعرون اليوم اكثر من اي وقت اخر بمخاوف الهبوط الي تتورى امامهم بعدما اخذت النتائج المخية الكثير من اطراف المشاركة التي ولدت صعبة بعد العودة للدوري الممتاز الموسم الحالي وكانت نتائج مباريات الدور المذكور التي شهدها الاسبوع الجاري اسفرت عن تغلب الزوراء على البحري بثلاثة اهداف لهدفين وتعادل الجنوب والجوية بهدف فيما قهر كربلاء الميناء بهدف في الوقت الذي فشل السماوة امام الكهرباء بهدف ونجح الحدود في التغلب على الكرخ بهدفين دون رد كما تعادل نفط ميسان وزاخو بهدف قبل ان يتعثر النجف في ملعبه وبين جمهوره بتعادله السلبي امام الامانة حيث تواجه الفرق صعوبات حقيقية امام ارتفاع درجة الحارة تزامنا مع مقت اقامة المباريات التي جرت عند الساعة الرابعة و45 دقيقه
ومتوقع ان تجري مباريات الجولة المقبلة الخامسة عشرة الاسبوع المقبل وفيها يلعب الحدود والطلاب ونفط الوسط والنجف والكرخ وزاخو والميناء والامانة والكهرباء ونفط ميسان والشرطة ونغط الجنوب والنفط والجوية والبحري وكربلاء.

















