التعيس بنياشينه السعيدة

التعيس بنياشينه السعيدة

حسن عبد الحميد

كان علينا أنْ نكونْ

مثلما شِئنا…

مِنْ قبلِ أنْ نكونْ

كما الآنْ ….!

في طيشِ مفارقةِ …

مَنْ يُفارقُ

في الليلِ ظلَّهُ

ويبيعُ …

ساعةَ تُنفقُهُ حشودُ أمانيهْ

على منولِ ذكرى

وتراتيلِ … تِيْهْ

ساعةَ النَّصرِ… التي مِنْ أجلِها

تهجّى … ترابَ الوطنِ

تماهى به …

 تغنّى  أملاً

أنْ يكونْ …

جَنّاتِ عدنٍ

                                **

بقوائمِ أنسامِ ربيعٍ

أمسى غريباً …

أباحَ لها…على مصطبةٍ

مِنْ شذى  ريحِ  صبحٍ

متَّكئاً برجفةِ ساقِهِ الخشبيِّ ؛

أبداً.. لم تُخذلْ راياتُهُ

لا…,

ولم … لحظةَ أستكينُ

كنتُ هو … وأنا

على قدرِ… نزقٍ

مِنْ شحوبِ يقينٍ

وقبلَ أنْ يُصيبَني عوقٌ

توسَّمتُ فيهِ الرِّفقَ

على ما سيبقى منّي

بأنْ يجمعَني بكَ

يا جنَّتي …

ياااا جنّاتي

وجنونااااتي

واستبعادَ…

أنْ تهبَني البلادُ

بَعْدَ الآنَ …

  ولو … بمناغاةِ طفلٍ

 أسهاهُ* … يلهو نَضِراً

بريئاً…

  يزيلُ صدأَ النَّياشينِ

 عن صدري

ويمزِّقُ صورتي

مع مَنْ بعمري …

ومَنْ غيري

استوى  بطلاً أسطورياً

وأحالَ فينا الرُّوحَ …

هوجَ عصفٍ…

ومرارةَ بوحٍ .

ح.ع.الحميد

آربيل- عنكاوا

14 أيلول..2020

*: أسهاهُ : أنساه

التخطيط مرسوم أصلا لهذا النص…من لدن الفنان الكبير “مطيع الجميلي”