البلطجة تثير الرعب بين الملتحين والمنتقبات في مصر

البلطجة تثير الرعب بين الملتحين والمنتقبات في مصر
القاهرة ــ الزمان
على الرغم من ظهور ظاهرة البلطجة في السنوات الاخيرة بمصر إلى أن تلك الظاهرة تفاقمت عقب ثورة يناير بعد أنهيار المؤسسة الشرطية وهروب عدد كبير من المساجين من السجون والذين مارسوا العديد من حوادث السرقة وقطع الطرق. ومع عودة المؤسسة الشرطية لعملها تقلصت تلك الظاهرة إلا أنها عادة بقوة عقب سقوط نظام الرئيس مرسي وما تبعها من تفجر المظاهرات والاحتجاجات من أنصاره في مختلف محافظات مصر وشهدت مصر لاول مرة أغرب ظاهرة حيث تحالف رجال الشرطة مع البلطجية والتي وصلت إلى أوج صورها يوم الجمعة قبل الماضي حيث خرجة مظاهرات واسعة لجماعة الاخوان المسلمين في عدد من المحافظات فما كانت من رجال الشرطة إلا أن أستعانوا بمجموعات من البلطجية بعد أن وزعوا عليهم الاسلحة ومارس البلطجية كل أعمال القتل والزبح تحت سمع وبصر رجال الشرطة ولم تقتصر أعمال القتل والزبح على المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين بل أمتدت إلى عدد من الملتحين الذين تعرضوا لعمليات زبح بشعة من جانب البلطجية كما تعرضت المنتقبات بمحاولات أعتدائات ونزع النقاب بالقوة مما أثار الزعر بينهم ودفع البعض إلى حلق لحيته وفي أستطلاع للرأي أجريناه حول تلك الظاهرة قال يسري الخولي صاحب محل بيدزا أن ما رأيته أمام عيني مشهد يفوق الوصف أذ تعرض مواطن ملتحي تربطني به معرفة سابقة وليس منتمي لاي تيار سياسي للزبح أمام عيني من جانب البلطجية مما أثار في نفسي الرعب ودفعني إلى حلق اللحية وقال محمود. ع صيدلي أن البلطجية طاردوا مجموعة من الملتحين أحتموا العمارة التي أسكن فيها وقاموا بزبح أحدهم في حراسة رجال الشرطة وهو ما دفعني إلى حلق لحيتي خاصة أنني سوف أذهب إلى الخدمة العسكرية بعد شهرين وقال أحمد جمال شاب سلفي أن أنتشار تلك الظاهرة لن تدفعني إلى حلق لحيتي لانني لست منتمي إلى اي تيار سياسي ولم أشارك في المظاهرات واري أن التيار الديني خسر كثيرا بالدخول في معترك السياسة لانها لعبو كزرة تتنافي مع الدين يذكر أن نظام مبارك كان أول من أستخدم البلطجية في النواحي السياسية حيث أستخدمت الداخلية ععد منهم في الاعتداء على مؤيدي المعارضين أمام اللجان وكان هذا بداية لانتشار ظاهرة البلطجة واتساعها وأستخدامها من جانب عدد من السياسيين ورجال الاعمال ضد خصومهم وأكدت دراسة صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية حول ظاهرة البلطجة أن حوالي 50 من المسجلين الخطر تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 30 سنة وان أغلبهم يتمركزون في محافظات القاهرة وبور سعيد والشرقية بواقع 49.8 من المسجلين خطرا على مستوي الجمهورية بينما تضم محافظات الوجه البحري 31 من المسجلين خطرا بينما تضم محافظات الوجه القبلي 24 والاسكندرية 7.9 وبور سعيد 5.2 والسويس 9 بينما تقل ظاهرة البلطجة في محافظات الحدود وأشارة الدراسة إلى تزايد دور النساء المسجلات خطر في السنوات الاخيرة حيث يوجد 50 ألف و733 مسجلة خطر في مصر وتشير الدراسة إلى أن 57 يعملون بمفردهم بينما 34 يعملون في تشكيلات عصابية والباقون يشتركون في الجرائم الفرضية أو جرائم العصابات. وعن رأي رجال الامن في تلك الظاهرة قال أحد حيدر الخبير الامني أن ظاهرة البلطجة ظاهرة لم يعتد عليها الشعب المصري ولكن اقتحام السجون وتهريبهم أحدث حالة من الانفلات التي لا يزال رجال الشرطة يدفعون ثمنه حتى الان وطبقا لرأي حيدر فأن نظام مبارك هو صاحب اليد الطولي في انتشار هذه الظاهرة حيث قام بالاستنجاد بهم لحمايته وتكرر هذا في عهد الاخوان الذي استخدم نفس النهج في التصدي لاي أحتجاجات ضد سياسته بينما أشار محمد فؤأد الخبير الامني أن البلطجة ظاهرة السبب الرئيسي فيها هو حبيب العادلي ورجاله في الداخلية والامن العام كما أستخدمهم النظام أيضا في مواجهة أي تعبير حر عن الرأي سواء أن كان هذا في أنتخابات مجلس الشعب أو حتي في أنتخابات الرئاسة التي حصل فيها الرئيس المخلوع على 99.9 وأصبحت البلطجة صنعة مربحة لهؤلاء البلطجية ووصل الامر إلى تقاضي بعضهم 2000 جنيه في العملية الواحدة وقال محمد مصطفى الخبير الامني أن البلطجة هي أساس وقاعدة أساسية في كل النظم التي حاكمت مصر فنحن من وجهة نظرهم نخاف تلك الفعل من الشعب.
ولكن من يعتقد ذلك فهو وهم حيث أن الشعب تصدي لمحاولات هؤلاء البلطجية في التظاهر السلمي وهذا ما رأه العالم كله في ثورة يناير المجيدة ومن بعدها ثورة 30 يوليو ولكن المشكلة الحقيقية في قيام هؤلاء بترويع المواطنين حيث أنهم لا يعتدون على الجماعة لكنهم يستغلون حالات الفرضية ليلحقوا الضرر بأصحابها وأكد مصطفى أن من يقول أن البلطجية هم ليسوا نتاج الشرطة فهذا هو النفاق بعينه فالداخلية هي من تبنت هؤلاء منذ نعومة أظافرهم منذ أن تم ألقاء القبض عليهم أطفالا وتم وضعهم في الاحداث ليتربى هذا الجيل في جو من الاجرام كما أطلقت الداخلية باطلاق العنان وهي قادرة بأساليبها الخاصة على التصدي لهم والقبض عليهم أذا أرادت ذلك.
AZP02