البصرة تحت الصدمة: تاسع حالة غرق في عشرة أيام

 

بغداد – الزمان

أفاد مصدر محلي في العراق، يوم الخميس، بوقوع حادث غرق لشاب في قضاء الزبير بمحافظة البصرة. تعتبر حوادث الغرق من الظواهر المتكررة التي تشهدها المناطق العراقية المختلفة، حيث تتسبب في فقدان العديد من الأرواح سنويًا.

وقال المصدر، ان “شابا بعمر 15 عاما غرق أثناء السباحة في مسبح اهلي بقضاء الزبير غرب محافظة البصرة”.

وأضاف، ان “السلطات المحلية أغلقت المسبح وباشرت بالإجراءات القانونية”.

وأشار المصدر الى ان “حالة الغرق هذه تعتبر التاسعة خلال العشرة ايام الماضية في البصرة”.

في السنوات الأخيرة، شهد العراق العديد من حوادث الغرق المأساوية. في مارس 2019، غرق عبارة في الموصل مما أدى إلى وفاة أكثر من 120 شخصًا، وهو حادث أثار الكثير من الجدل حول إجراءات السلامة في البلاد .

وفي عام 2013، غرق المطعم اللبناني العائم في بغداد، مما أسفر عن وفاة نحو 100 شخص .

تتكرر هذه الحوادث بشكل مستمر، مما يثير تساؤلات حول فعالية الإجراءات الحكومية والتحقيقات التي تلي كل حادث.

وعلى الرغم من التحقيقات والإجراءات المتخذة، إلا أن هذه الحوادث لا تزال تحدث، مما يشير إلى وجود مشاكل هيكلية في تطبيق قوانين السلامة والبلديات.

والكثير من الناس، خاصة في المناطق الريفية، يفتقرون إلى الوعي الكافي حول مخاطر المياه وكيفية التصرف في حالات الطوارئ.

وعدم وجود مرافق آمنة للسباحة ونقص في وسائل الإنقاذ والإسعافات الأولية في الأماكن العامة، يزيد من الظاهرة فضلا عن عدم الالتزام بإجراءات السلامة سواء من قبل الأفراد أو الجهات المسؤولة عن إدارة الأماكن المائية.

ولا توجد إحصائيات دقيقة ومحدثة بشكل مستمر حول عدد الوفيات بسبب الغرق في العراق، ولكن يمكن القول إن حوادث الغرق تشكل مشكلة كبيرة في البلاد.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فان الغرق هو ثالث أهم أسباب الوفيات الناجمة عن الإصابات غير المتعمدة في جميع أنحاء العالم، حيث يقف وراء حدوث 7% من مجموع تلك الوفيات.

وفي العراق، تتكرر حوادث الغرق بشكل خاص في المناطق التي تعاني من نقص في البنية التحتية الآمنة للمياه، مثل الأنهار والبحيرات غير المجهزة بوسائل الإنقاذ.

وعلى سبيل المثال، في حادثة غرق العبارة في الموصل عام 2019، فقد أكثر من 120 شخصًا حياتهم .