الاوقاف تشن حملة على الائمة المؤيدين لمرسي والعلماء يطالبون بابعاد المساجد والكنائس عن الصراع السياسي

الاوقاف تشن حملة على الائمة المؤيدين لمرسي والعلماء يطالبون بابعاد المساجد والكنائس عن الصراع السياسي
مصر القبض على قياديين مؤيدين للجماعة والاخوان يقيمون استراتيجيتهم
القاهرة ــ الزمان
في ضربة موجعة اخري للجماعة مكنت قوات الامن المصرية صباح امسمن القبض على الداعية الاسلامي صفوت حجازي والذي يعد احد قادة اعتصام رابعة العدوية وفي تصريحات لـ الزمان قال اللواء العناني حمودة مدير امن مطروح انه تم عمل اكمنة بعد وصول معلومات باتجاه صفوت حجازي من مطروح الى واحه سيوه حتي تم القبض عليه وتم نقلة في طائرة خاصة الى القاهرة في الوقت نفسه اكد اللواء عبد الفتاح عثمان القبض على ايمن على المستشار الاعلامي للرئيس مرسي ومع استمرار اعتقال القيادات الاخوانية عقدت قيادات الجماعة الذين لم يتم القبض عليهم اجتماعا لوضع استراتيجية للعمل خلال المرحلة القادمة قرروا خلاله العمل على استمرار رفع الروح المعنوية للشباب بعد الملاحقات الامنية وبث مبادئ النصر والشهادة وعودة العمل بالاساليب السرية التي كانت تسير عليه الجماعة قبل الثورة مع استمرار المسيرات ارلافضة للانقلاب والتجهيز لخطوات تصعيدية ومحاولة ضم شباب الحركات الثورية فضلا عن التحركات الخارجية للضغط على النظام في السياق ذاته اعلن عدد من القيادات المنشقة عن الاخوان ان اختيار عزت مرشدا عاما سوف يؤدي الى مزيد من اعمال العنف. والقي القبض على مراد علي المستشار الاعلامي لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للاخوان المسلمين في مطار القاهرة الدولي بعد محاولته الهرب الى ايطاليا ، حيث قالت المصادر انه كان يرتدي ملابس غير رسمية وحليق اللحية . وكان القضاء المصري اصدر في تموز الماضي نحو 300 مذكرة اعتقال ومنع من السفر شملت قيادات واعضاء في جماعة الاخوان. وفي هذا السياق وقال الدكتور كمال الهلباوي القيادي السابق بالجماعة ان الاخوان لا تعرف شيئا اسمه تعيين وربما يكون في اللوائح ما يتضمن تعيين نائب للمرشد اذا غاب المرشد مؤقتا. واضاف الهلباوي ان الدكتور محمود عزت نادر الظهور بالاعلام ويركز على قضية التنظيم ويؤمن بالعمل السري مؤكدا ان هذا التكتل من الجماعة يميل الى العنف. مؤكدا ان المرشد المؤقت للاخوان ينتمي للفكر القبطي بنسبة 100 مشيرا الى ان القطاع العريض من شباب الجماعة يميلون الى السلمية وينبذون العنف وان مسار الجماعة يتوقف بشكل كبير على القيادة الجديدة لها. ومع استمرار اعتقال عدد من قيادات الجماعة حذر عدد من قيادات التيار الاسلامي من استمرار الملاحقة الامنية لاعضاء جماعة الاخوان ومؤيد لهم وقال خالد علم الدين عضو الهيئة العليا لحزب النور ان استمرار تلفيق التهم للاخوان على اساس سياسي يقوض مساعي الصلح على الجانب الاخر اعلنت القوات المسلحة حالة الاستفنار القصوى لمواجهة تظاهرات الاخوان يوم 30 اغسطس الحالي لاسقاط الانقلاب العسكري من خلال تعلية اسوار وزارة الدفاع ونشر اعداد كبيرة من المدرعات بوسط القاهرة من ناحية اخرى كشفت وزارة الخارجية المصرية ان وفدا حقوقيا تابعا للامم المتحدة طالب بزيارة مصر لبحث الشكاوى المقدمة بتعذيب الاخوان داخل السجون والمعتقلات الا ان الخارجية لم ترد حتى الان على الطلب في الوقت الذي اكد فيه احمد مهران عضو لجنة الدفاع عن المعتقلين ان قوات الامن اقتحمت مقار منظمات حقوقية تمارس حقها في الدفاع عن المعتقلين واضاف ان هناك تضييقا امنيا على عمل تلك المنظمات من جانبها اعلنت جماعة الاخوان المسلمين انها ستلجاء الى القضاء الدولي لمحاكمة المتورطين في تعذيب المعتقلين الاسلاميين. فيما شهدت المرحلة الماضية تزايد الدور السياسي للمساجد فمع وصول الرئيس المخلوع محمد مرسي للحكم سعي الاخوان من خلال وزير الاوقاف السابق الى اخونة الوزارة من خلال تعين ائمة موالين للجماعة. وقد هيئ هذا المناخ للتيارات الاسلامية بصفة عامه والاخوان بصفة خاصة على استغلال المساجد لتحرير مواقف سياسية تتفق مع توجهات تلك التيارات الا ان الاوضاع مع رحيل نظام مرسي ووصول تيار مدني مدعوما بسلطة العسكر الى السلطة اختلف خاصة مع ادراك النظام الحاكم لخطورة استخدام الاخوان للمساجد في الدعاية السياسية لهم كما حدث في مسجد رابعة والايمان والفتح وغيرها من المساجد الاخري في عدد من المحافظات وبداء وزير الاوقاف الجديد محمد مرسي جمعه في تقليص دور المساجد في الدعاية السياسية فاصدر اوامر باغلاق المساجد الكبري عقب كل صلاة ومعاقبة كل خطيب يستخدم خطبة الجمعة في الدعاية لفصيل معين وخاصة فيما يتعلق بالدعاية لجماعة الاخوان المسلمين او انتقاد النظام الحالي وكان اخر هذه الاجراءات قيام الوزارة بحركة تنقلات تم خلالها ابعاد الائمة المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين من الخطابة الى وظائف ادارية ولم يختلف الوضع في الكنائسعن المساجد فمع تزايد دور المسجد السياسي في عصر مرسي زاد ايضا دور الكنيسة خاصة مع وصول الانبا تواضروس الى كرسي البابوية مع احساس الاقباط بالخطورة التي يمكن ان تتهدهم مع وصول نظام اسلامي الى الحكم فلقت الكنيسة دورا باروا في حشد الاقباط لتاييد الفريق شفيق والذي وعد الاقباط لتاييد الفريق شفيق والذي وعد الاقباط بمزيد من الحقوق في حاله وصوله الى الحكم وبعد فشل شفيق في الفوز في انتخابات الرئاسة بدات حركات قبطية مثل اتحاد شباب ماسبيرو وحزب المصريون الاحرار والذي يسيطر عليه نجيب ساويرس وبدعم من الكنيسة في التحالف مع التيارات والاحزاب المدنية لاسقاط حكم الرئيس مرسي حتي تحقق لهم ما ارادوا ونظرا لما خلفة تدخل المسجد والكنيسة في العمل السياسي من خلف استقطاب ديني ادي الى خلق مناخ طائفي تجلي في حوادث اعتداءات على المساجد والكنائس فلقد هاجم عدد من العلماء الزج بدور العبادة في الصراعات السياسية وفي هذا الاطار اكد د. شوقي علام مفتي الجمهورية في تصريحات خاصة لـ الزمان ان استخدام دور العبادة في الدعاية السياسية من الكبائر لانها مخصصة لعبادة الله وليس لاثار الفتن ودعا مفتي الجمهورية كافة الاطراف السياسية الى عدم الزج بدور العبادة في الصراعات السياسية والمحافظة على قدستيها واضاف د. احمد عمر هاشم ان الزج بالمساجد في الصراع السياسي انتهاك لحرمه المساجد وتعد اثما كبيرا على من يفعل ذلك لان عمارة المساجد تكون بالصلاة والذكر وليس لاي شيء آخر يؤدي الى خرابها وهجر روادها واشار الدكتور عبد اللطيف قنديل الاستاذ بكلية الدراسات الاسلامية ان انتهاك حرمة المساجد وحرق الكنائس سيؤدي الى فتنة كبري لا يعلم مداها الا الله وسوف تؤدي الى حرب طائفية يخطط لها اعداء الاسلام لاحراق مصر.
/8/2013 Issue 4489 – Date 22 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4489 التاريخ 22»8»2013
AZP02