
الإنتصار يفشل المخطط الصهيوني – كريم السلطاني
مالحق بالعراق لايمكن أن نحسبه امرا طارئا،بل هو مخطط اعد له منذ سنوات،اي قبل الاحتلال الامريكي الصهيوني للعراق، من هناك بدات القوى برسم خارطة التوغل والاحلام التي هي بالحقيقة تبرهن وتدل على زيف القوى التي شاركت ومهدت للاحتلال، والبعض من مايسمى بالدول العربية التي لاتحمل اي رائحة من رائحة العروبة، فالحق انها دول عبارة عن مستعمرة لقوى تلهوا بها حيث تشاء وتحركها كيفما تشاء، تحمل العراق الكثير والكثير من أؤلئك ومن مايسمى بالقوى التي تريد ان توازن العالم من حيث تركيبتها ومن خلال ماتراه في عيون واحدة، وبعدما اراد العراق ان يكون فيما بعد نكسة حزيران 2014 التي ادمت القلوب قلبت الموازين ،استعاد العراق قوته وجمع شمله ونتيجة فتوى الجهاد المباركة التي اعطت للعراق الكثير بعدما هوى واصبح لقمة سائغة لداعش ومن يقف خلفها ،اولهم هي امريكا وهذا ليس اتهاما بل يقينا، استعاد العراق هيبته واخذ على عاتقه تحرير المناطق التي دنستها داعش بمساعدة قوى الحتالف المشؤوم، وجدت داعش نفسها في مازق فكاك منه الا بالهروب والتخلي عن احلامهما وما خططت لها الصهيونية،وهذا كما ذكرت قبيل الاحتلال عندما قامت اسرائيل بشراء اراض عراقية باسماء اشخاص يتاجرون وبعدما تبين الامر عندما ارسلت اسر ائيل يهودا الى شزال العراق في مناطق في نينوى و تل عفر غيرها، بهذا تريد ان تستعيد وحدوها وتحقيق احلامها وشعاراتها من الفرات الى النيل،لكن الصمود العراق والايمان زحزح كل تلك الاحلام وخاصة بعدما تحررت الموصل وولت داعش هاربة خاسئة تلاحقها اللعنه والعار، كل هذا جاء بفضل جيشنا الباسل والشرطة البطلة ومجاهدي الحشد الشعبي المبارك ،تحية للعراق وللنشامى اللذين افشلوا المخطط الصهيوني.

















