الإعلام وضرورة النقاء – مقالات – كريم السلطاني
لما للاعلام من دور مهم في هذه المرحلة التي يمر بها بلادنا .وكذلك لكثرة المستجدات وتشابك الامور واختلاف الرؤى لذلك ينبغي ان يكون للاعلام مكانه مؤثرة وفعاله ودور متواصل من اجل ان يتعرف المواطن على الكثير من الحقائق المدثورة هنا وهناك وكشفه لقضايا خطط لها مسبقا من اجل تشويه الصورة الحقيقية امام وابعاد ماهو ايجابي عن الواقع .لهذا فلابد للاعلام ان يتسم بالنقاء حتى يصل الى اهدافه التي اصبح من اجلها. لهذا نرى ان الكثير من الفضائيات والجهات الاعلاميه تتخذ امرا مغايرا للاحداث كي تبعد الانظار عما هو ايجابي وتحاول خلط الكثير من الاوراق مع بعضها لتتيح لها فرصة في تحقيق ماتطمح اليه. وطمس البعض من ذلك وتغير نظرة المواطن لما يترقبه من مستجدات على الساحة وحتى نبعد الواطن عن تلك الافعال يجب على الاعلامي الناجح التصدي لهذا وتبيان ماهو مضلل وغير واقعي كذلك هناك البعض من الصحف تفعل ماتفعله تلك القنوات والفضائيات لكن الجدير بالذكر هناك ماهو معاكس تماما لهذه الافعال .ونحن نثمن دور جريدة الزمان وكادرها الذي يبحث داقما على ايصال الحقائق الى قرائها لكي لا تختلف لديهم تلك الامور وهذا هو مايراد فعله من الكثير من القنوات والصحف وغيرها ان تساير الواقع ورسم الصورة الحقيقيه وجعلها في متناول المواطن ليكون امام واقع الاحداث تماما اذن عينا جميعا من اجل ان نرصد كل ماهو مخالف وغير منطقي ونكون حازمين بايصال كل ماهو ملموس وبصورة. شفافيه لكي نبعد خطر الاعلام المنحاز والمنحرف ولكي لاتظيع جهود الاعلامين الشرفاء والصحف والقنوات النبيلة لتحقيق ماهو يودي الى بناء هذا الوطن ولم شمل مكوناته للوصول به الى بر الامان.

















