
الإبداع لايعرف سنوات للعمر وحالة اليأس – مظفر عبد العال
الكثير منا يعتقد ان الوصول الى سن الستين والسبعين للانسان بانه وصل الى درجة او حالة لم يستطع فيها العطاء بعد ان بات غير قادر على التفكير والاضافة والابداع وان يستسلم الى حالة الياس من كل شيئ ويهتم باوضاعه الصحية فقط ولا شيئ غير ذلك , في حين أن التجارب في الحياة تقول ان الانسان الذي يصل هذا العمر ماهو الا شعلة من العطاء والابداع والتفكير وان ما يمتلكه من خبرات لايمكن ان يجاديها احد في الاعمار الصغيرة حيث تجد الخبرات والتجارب العميقة في الحياة، وسوف اضرب لكم مثلا بذلك على ناس قريبون مني لا اريد ان اذكر اسمائم لانهم لايرغبون بالبوح بذلك ، وجدت عندهم الذاكرة متقدة والمعلومات التي يحتفضون بها عميقة ومهمة ومفيدة اذا ما استثمرت خير استثمار صديق أستاذ جامعي وصل الى سن السبعين الف خلال شبابه كتاب في الاعلام والان وفي عمر الستين وهو داخل على السبعين الف تسعة كتب كانت تعالج موضوعات مهمة في حالة الاعلام المسموع والمرئي ليقدم لنا دفعه من مؤلفاته بهذا الاختصاص واخر في الاقتصاد وهو خبير مالي كبير الان تتصل به الفضائيات الاستئناس برايه و عتقد ان نماذج مهمة وكبيرة تحتل منصات علمية كبيرة ومهمة تسخر بالعطاء من اجل تقدم المجتمعوآخرون من اعمار الابداع والتحدي يتعلمون اللغات الاجنبية ويتفاهمون مع ابناء البلد الذي ضيفهم ، ولكي نقرب الصورة لكم هل سمعتم برجل في السبعين من العمر يجيد الان ثلاثة لغات هي لغته العربية بعد ان وجد نفسه امام تحدي كبير وهو ان يتفاهم مع القوم بلغتهم
منطلقا من المقولة التي تقول ان اردت ان تتجنب شرور قوم فتعلم لغتهم ، هذا الاحساس بالمسؤولية لا يمكن ان يدركه الا اصحاب الخبرة والتجارب الكبيرة من اعمدة قومنا وشيوخنا الاجلاء لهم منا كل تحية واحترام واجلال.























