الألقاب الموصلية.. تنوع غزير

أزهر العبيدي

تعد‭ ‬الألقاب‭ ‬الخاصة‭ ‬من‭ ‬اكثر‭ ‬الألقاب‭ ‬شيوعاً‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬الموصل‭. ‬والسبب‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬اعتزاز‭ ‬الموصلي‭ ‬بنفسه‭ ‬وبأسرته‭ ‬وبمدينته‭ ‬،‭ ‬فهو‭ ‬يباهي‭ ‬بهذه‭ ‬القيم‭ ‬أينما‭ ‬حلّ‭ ‬ورحل،‭ ‬ويدافع‭ ‬عنها‭ ‬بحرارة‭ ‬واندفاع‭ ‬شديد‭. ‬ويؤمن‭ ‬بان‭ ‬هذا‭ ‬اللقب‭ ‬هو‭ ‬بمثابة‭ ‬ماله‭ ‬وعرضه‭ ‬وشرفه‭ ‬،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يفديه‭ ‬ان‭ ‬تطلّب‭ ‬الأمر‭ ‬بنفسه‭ .‬

وعندما‭ ‬نستعرض‭ ‬هذه‭ ‬الألقاب‭ ‬،‭ ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬معظمها‭ ‬اتخذته‭ ‬الأسرة‭ ‬أو‭ ‬الصقه‭ ‬بها‭ ‬أناس‭ ‬آخرون‭ ‬،‭ ‬بسبب‭ ‬حادث‭ ‬يسير‭ ‬أو‭ ‬قصة‭ ‬ظريفة‭ ‬عابرة‭ . ‬أو‭ ‬هي‭ ‬نبز‭ ‬لأحد‭ ‬أجداد‭ ‬الأسرة‭ ‬،‭ ‬أو‭ ‬تحوير‭ ‬وتحريف‭ ‬لاسمه‭ ‬،‭ ‬أو‭ ‬اسم‭ ‬لعاهة‭ ‬أو‭ ‬مرض‭ ‬أصيب‭ ‬به‭ ‬جد‭ ‬الأسرة‭ ‬،‭ ‬أو‭ ‬علامة‭ ‬فارقة‭ ‬لــه‭ . ‬

وابسط‭ ‬أنواع‭ ‬هذه‭ ‬الألقاب‭ ‬يتحقق‭ ‬بإضافة‭ ( ‬آل‭ ) ‬إلى‭ ‬اسم‭ ‬جد‭ ‬الأسرة‭ ‬،‭ ‬فيقال‭ : ‬الأحمد‭ – ‬الجاسم‭ – ‬العلي‭ – ‬الطالب‭ – ‬النوح‭ … ‬الخ‭ .‬

استمر‭ ‬تداول‭ ‬هذه‭ ‬الألقاب‭ ‬منذ‭ ‬العهد‭ ‬العباسي‭ ‬وحتى‭ ‬الوقت‭ ‬الحاضر‭ ‬،‭ ‬ومن‭ ‬الملاحظ‭  ‬أن‭ ‬معظم‭ ‬حاملي‭ ‬هذه‭ ‬الألقاب‭ ‬عندما‭ ‬يسألون‭ ‬عن‭ ‬ماهيتها‭ ‬ومعناها‭ ‬،‭ ‬لا‭ ‬يعرفون‭ ‬الإجابة‭ . ‬وقد‭ ‬يستطيع‭ ‬شيخ‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬الأسرة‭ ‬الإجابة‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬السؤال‭ . ‬وقد‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬أحد‭ ‬الإجابة‭ ‬عنه‭ ‬فيختلق‭  ‬قصة‭ ‬خيالية‭  ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬لقبه‭.‬

ومن‭ ‬الطريف‭ ‬أن‭ ‬تجد‭ ‬مئات‭ ‬القطع‭ ‬في‭ ‬شوارع‭ ‬مدينة‭ ‬الموصل‭ ‬وأسواقها‭ ‬،‭ ‬تحمل‭ ‬هذه‭ ‬الألقاب‭ ‬وبأحجام‭ ‬مختلفة‭ ‬،‭ ‬ويمرّ‭ ‬الناس‭ ‬أمامها‭ ‬على‭ ‬اختلاف‭ ‬ثقافاتهم‭ ‬وطبقاتهم‭ ‬،‭ ‬ويقرؤون‭ ‬هذه‭ ‬القطع‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬تقريباً‭ . ‬ولكن‭ ‬أياً‭ ‬منهم‭ ‬لم‭ ‬يسأل‭ ‬نفسه‭ ‬عما‭ ‬تعنيه‭ ‬هذه‭ ‬القطعة‭ ‬أو‭ ‬تلك‭ . ‬ويمرّ‭ ‬الأغلبية‭ ‬مر‭ ‬الكرام‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬ان‭ ‬يكلّفوا‭ ‬أنفسهم‭ ‬عناء‭ ‬التفكير‭ ‬أو‭ ‬الاستفسار،‭ ‬فقد‭ ‬اعتادوا‭ ‬على‭ ‬رؤيتها‭ ‬يومياً‭ ‬،‭ ‬وأصبحت‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬الشارع‭ ‬والرصيف‭ ‬والحجر‭ .‬

  ‬لهؤلاء‭ ‬ولغيرهم‭ ‬نوضّح‭ ‬قصة‭ ‬هذه‭ ‬الألقاب‭ ‬،‭ ‬كما‭ ‬رواها‭ ‬شيوخ‭ ‬هذه‭ ‬الأسر‭ ‬،‭ ‬والعهدة‭ ‬على‭ ‬الرواة‭ ‬ان‭ ‬بالغوا‭ ‬في‭ ‬الشرح‭ : ‬ابليش‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬محمود‭ ‬ابليش‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬لقّب‭ ‬بهذا‭ ‬اللقب‭ ‬عند‭ ‬عمله‭ ‬في‭ ‬كمرك‭ ‬الموصل‭ . ‬فكان‭ ‬عندما‭ ‬يشرع‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬،‭ ‬تقول‭ ‬عنه‭ ‬العامة‭ ( ‬بلّش‭ ) ‬أي‭ ‬بدأ‭ ‬في‭ ‬العمل‭. ‬ويقول‭ ‬أهل‭ ‬الموصل‭ ‬عن‭ ‬الرجل‭ ‬الكثير‭ ‬العراك‭ ( ‬يتبالش‭ ) ‬أيضاً‭ ‬وللقاتل‭ ‬العمد‭ ( ‬بلش‭) ‬أي‭ ‬قتل‭ ‬عدو‭ ‬له‭.‬

أبو‭ ‬صباعة‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬الحاج‭ ‬محمود‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬قطع‭ ‬إصبعه‭ ‬للتخلص‭ ‬من‭ ‬التجنيد‭ ‬الإجباري‭ ‬العثماني‭ . ‬وأولاد‭ ‬عمّهم‭ ‬يلقبون‭ ‬ببيت‭ ( ‬أبو‭ ‬نتّاف‭)‬،‭ ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬كرمه‭ ‬وقيامه‭ ‬بتقطيع‭ ‬اللحم‭ ‬للضيوف‭ . ‬وتستخدم‭ ‬كلمة‭ ‬نتاف‭ ‬عامياً‭ ‬بمعنى‭ ‬من‭ ‬يُقطّع‭ ‬اللحم‭ ‬إلى‭ ‬نتف‭ ‬صغيرة‭ ‬ليسهل‭ ‬تناوله‭ .‬

أبو‭ ‬الهوب‭ ‬‭: ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬محمد‭ ‬صالح‭ ‬أبو‭ ‬الهوب‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬لديه‭ ‬قافلة‭ ‬جمـال‭ ‬،‭ ‬واللفظة‭  ‬مأخوذة‭  ‬من‭ ‬الكلمة‭ ‬العامية‭ ( ‬هوب‭ ) ‬أي‭ ( ‬قف‭ ) ‬،‭ ‬عندما‭ ‬كان‭ ‬الأطفال‭ ‬ينادون‭ ‬عند‭ ‬رؤية‭ ‬الجمـال‭ ( ‬هوب‭ ‬هوب‭ ‬جمّالة‭ … ‬انعل‭ ‬أبو‭ ‬الحمالة‭ ) ‬،‭ ‬ومنهم‭ ‬الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬نايف‭ ‬الدليمي‭ ‬المعروف‭ ‬بمؤلفاته‭ ‬الموصلية‭ .‬

الأجدح‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدهم‭ ‬حسن‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬داؤد‭ ‬الأجدح‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬لقب‭ ‬بهذا‭ ‬اللقب‭ ‬لوجود‭ ‬اثر‭ ‬إصابة‭ ‬في‭ ‬عينه‭ ‬اليمنى‭ . ‬وفي‭ ‬لغة‭ ‬العرب‭ ‬تعني‭ (‬الأشدح‭ ) ‬من‭ ‬به‭ ‬شدحة‭ ‬في‭ ‬عينه‭.‬

أحيدب‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬احمد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬حسين‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬حدبة‭ ‬في‭ ‬ظهره‭ ‬،‭ ‬فلقبه‭ ‬الناس‭ ‬بالأحيدب‭ ‬تصغير‭ ‬احدب‭ .‬الأديب‭ : ‬نسبه‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬محمد‭ ‬الأديب‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬عرف‭ ‬بأدبه‭ ‬الجمّ‭ ‬وحسن‭ ‬أخلاقه‭ .‬الأرخـم‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬صاحب‭ ‬الأرخم‭ ‬صاحب‭ ‬الكرامات‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬تقول‭ ‬إحدى‭ ‬الروايات‭ ‬عنه‭ ‬،‭ ‬أن‭ ‬جيراناً‭ ‬له‭ ‬سرقوا‭ ‬منه‭ ‬خروفاً‭ ‬وهمّوا‭ ‬بطبخه‭ ‬،‭ ‬ولما‭ ‬طلب‭ ‬منهم‭ ‬إعادة‭ ‬الخروف‭ ‬أنكروا‭ ‬السرقة‭ ‬،‭ ‬فنادى‭ ‬على‭ ‬الخروف‭ ‬الذي‭ ‬خرج‭ ‬من‭ ‬القدر‭ ‬يركض‭ ‬إلى‭ ‬صاحبه‭ .‬

الأشقر‭ ( ‬اﻷﺷﮕر‭ ) :‬‭ ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬محمود‭ ‬الأشقر‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬لون‭ ‬بشرته‭ ‬أشقر‭.‬

الأعرجي‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬الأكبر‭ ‬عبيدالله‭ ‬بن‭ ‬الحسين‭ ‬الأصغر‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬زين‭ ‬العابدين‭ ‬بن‭ ‬الإمام‭ ‬الحسين‭ ( ‬ع‭ ) ‬،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬اعرج‭ . ‬ويحمل‭ ‬هذا‭ ‬اللقب‭ ‬أحفاد‭ ‬إسماعيل‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬درويش‭ ‬بن‭ ‬علي‭ . ‬ومن‭ ‬أبناء‭ ‬عمومتهم‭ ‬آل‭ ‬الفخري‭ ‬،‭ ‬وآل‭ ‬الحافظ‭ ‬،‭ ‬وآل‭ ‬العبيدي‭ ‬،‭ ‬وآل‭ ‬القاضي‭ ‬،‭ ‬وآل‭ ‬النقيب‭ ‬،‭ ‬وآل‭ ‬الخليفة‭ ‬،‭ ‬وآل‭ ‬سيد‭ ‬ميرزا‭  ‬،‭ ‬وآل‭ ‬علي‭ ‬أغا،‭ ‬وآل‭ ‬المفتي‭ ‬،‭ ‬وآل‭ ‬العريبي‭ ‬،‭ ‬وآل‭ ‬السردار،‭ ‬وسادة‭ ‬السرجخانة‭.‬

الأعزب‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬احمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬محمود‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬بقي‭ ‬أعزباً‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة‭ . ‬ويُكنّي‭ ‬العامة‭ ‬الرجل‭ ‬القوي‭ ‬البنية‭ ‬بالأعزب‭ ‬أيضا‭. ‬عرفت‭ ‬هذه‭ ‬الأسرة‭ ‬بالعمل‭ ‬في‭ ‬الزراعة‭ . ‬ولهم‭ ‬أبناء‭ ‬عمومة‭ ‬يحملون‭ ‬لقب‭ ‬الخشاب‭ ‬والنعلبند‭ .‬

الأغوات‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬الملاّ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬السيّد‭ ‬جلعود‭ ‬بن‭ ‬السيّد‭ ‬حسين‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬لقّبه‭ ‬الوالي‭ ‬بالأغا‭ ‬،‭ ‬وحمل‭ ‬اللقب‭ ‬من‭ ‬بعده‭ ‬ولده‭ ‬يوسف‭ ‬أغا‭ ‬وأحفاده‭ ‬مصطفى‭ ‬أغا‭ ‬وولده‭ ‬يونس‭ ‬أغا‭ ‬وولده‭ ‬سليمان‭ ‬أغا‭ . ‬تكريماً‭ ‬له‭ ‬على‭ ‬دفاعه‭ ‬مع‭ ‬عشيرته‭ ‬عن‭ ‬الموصل‭ ‬ضد‭ ‬الغزوات‭ ‬الخارجية‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬الجزيرة‭ .‬

أغوان‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جديّهم‭ ‬عبدالله‭ ‬أغا‭ ‬السلحدار‭ ‬،‭ ‬وأخيه‭ ‬احمد‭ ‬أغا‭ ‬المهردار‭ ‬،‭ ‬اللذين‭ ‬كانا‭ ‬من‭ ‬موظفي‭ ‬الدولة‭ ‬العثمانية‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬حكم‭ ‬آل‭ ‬الجليلي‭ . ‬وأغوان‭ ‬تعني‭ ‬هذين‭ ‬الأغوين‭ ‬أو‭ ‬الأخوين‭ . ‬وفي‭ ‬قول‭ ‬آخر‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬اللقب‭ ‬لحق‭ ‬بهذه‭ ‬الأسرة‭ ‬عند‭ ‬مصاهرتهم‭ ‬المدعو‭ ‬علي‭ ‬أغا‭ ‬اغوان‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬أفغانياً‭ ‬سكن‭ ‬العراق‭ ‬،‭ ‬وشغل‭ ‬مناصب‭ ‬عليا‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الدولة‭ ‬العثمانية‭ ‬،‭ ‬منها‭ ‬قائمقام‭ ‬سنجار‭ ‬،‭ ‬وعضو‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬ولاية‭ ‬الموصل‭. ‬وتتناقل‭ ‬العامة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأسرة‭ ‬من‭ ‬أفغانستان‭ ‬الإسلامية‭ ‬،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬أحد‭ ‬أجدادهم‭ ‬تواجد‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الدولة‭ .‬الأفتيحات‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬فتيّح‭ ‬بن‭ ‬زامل‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬المشهداني‭.‬

ألاي‭ ‬بكي‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬عمر‭ ‬بك‭ ‬آلاي‭ ‬بكي‭ ‬،‭ ‬وولده‭ ‬محمود‭ ‬بك‭ ‬الذي‭ ‬خلفه‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬السباهية‭ ‬في‭ ‬الموصل‭ ‬وتعني‭ ‬آمر‭ ‬لواء‭ .‬

الأيّــوبي‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬أيّوب‭ ‬بن‭ ‬حمّو‭ ‬بن‭ ‬احمد‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يلقّب‭ ‬أيّوب‭ ‬جاويش‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬والد‭ ‬السيد‭ ‬علي‭ ‬جودت‭ ‬الأيوبي‭ ‬السياسي‭ ‬المعروف‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬العراق‭ ‬المعاصر‭.‬

البابلي‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬علي‭ ‬البابلي‭ ‬الذي‭ ‬اشتهر‭ ‬بعمل‭ ‬الدمى‭ ‬البابلية‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬السيّاح‭ ‬يقبلون‭ ‬على‭ ‬شرائها‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬السراي‭.‬

البجيرة‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدهم‭ ‬بكر‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬الطالب‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬لقبّوه‭ ‬تحبباً‭ ‬بـ‭( ‬بكيرة‭ ) ‬التي‭ ‬يلفظها‭ ‬الأعراب‭ ( ‬بجيرة‭ ). ‬البرّاوي‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬إبراهيم‭ ‬بن‭ ‬جاسم‭ ‬بن‭ ‬احمد‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يلقب‭ ‬بهذا‭ ‬اللقب‭ ‬للتحبب‭.‬

البرهاوي‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬إبراهيم‭ ‬بن‭ ‬طه‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬لقّب‭ ‬بهذا‭ ‬اللقب‭ ‬للتحبب‭.‬

البصّو‭: ‬مأخوذة‭ ‬من‭ ‬البصيص‭ ‬أو‭ ‬اللّمعان‭ ‬والبريق‭ ‬،‭ ‬مثل‭ ‬بصيص‭ ‬الأرض‭ ‬بعد‭ ‬الأمطار‭ ‬،‭ ‬وعند‭ ‬سقوط‭ ‬أشعة‭ ‬الشمس‭ ‬عليها‭ .‬

البصيري‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬احمد‭ ‬بن‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬عاصي‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬بصيراً‭ ‬ولكنّه‭ ‬كان‭ ‬يتمتع‭ ‬بفراسة‭ ‬وذكاء‭ ‬كبيرين‭ .‬

البـــكري‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬الخليفة‭ ‬أبي‭ ‬بكر‭ ‬الصديق‭ ( ‬رض‭ ). ‬عرفت‭ ‬هذه‭ ‬الأسرة‭ ‬بتدينها‭ ‬وعلمها‭ ‬الغزير‭ . ‬ومن‭ ‬رجالها‭ ‬الأستاذ‭ ‬عبدالمجيد‭ ‬شوقي‭ ‬البكري‭ ‬،‭ ‬والدكتور‭ ‬عادل‭ ‬البكري‭ ‬،‭ ‬والدكتور‭ ‬حازم‭ ‬البكري‭ .‬

بلبش‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬احمد‭ ‬الحسن‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬جيرانه‭ ‬الخرسان‭ ‬يلقبونه‭ ‬بهذا‭ ‬اللقب‭ ‬عندما‭ ‬يطعمهم‭ ‬المشمش‭ ‬الذي‭ ‬يسمّونه‭ ( ‬بلبش‭ ).‬

البنّي‭ : ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬الحاج‭ ‬حمّو‭ ‬البنّي‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬لقّب‭ ‬بهذا‭ ‬اللقب‭ ‬عند‭ ‬قوله‭ ( ‬بطني‭ ) ‬التي‭ ‬حرّفت‭ ‬إلى‭ ( ‬بنّي‭ ).‬

البيغوش‭: ‬نسبة‭ ‬إلى‭ ‬جدّهم‭ ‬يونس‭ ‬بن‭ ‬بيغوش‭ ‬،‭ ‬وتقول‭ ‬الأسرة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬اسم‭ ‬جدّهم‭ ‬كأي‭ ‬اسم‭ ‬آخر‭ ‬ولا‭ ‬يعني‭ ‬شيئاً‭ ‬لديهم‭ . ‬والبيغوش‭ ‬كلمة‭ ‬تركية‭ ‬تعني‭ ‬البوم‭. ‬ويستخدم‭ ‬الموصليون‭ ‬لفظ‭ ( ‬بي‭ ) ‬بتضخيم‭ ‬اللفظ‭ ‬لنفي‭ ‬الصفات‭ ‬،‭ ‬فيقولون‭ ( ‬بي‭ ‬ذات‭ ) ‬أي‭ ‬عديم‭ ‬الذات‭ ‬،‭ ‬أو‭ ( ‬بي‭ ‬وفا‭ ) ‬أي‭ ‬عديم‭ ‬الوفاء‭ . ‬كما‭ ‬يستخدمون‭ ‬لفظ‭ ( ‬بينو‭) ‬أي‭ ‬فيه‭ ‬للإثبات،‭ ‬فيقولون‭( ‬بينو‭ ‬وسخ‭ ) ‬أي‭ ‬فيه‭ ‬أوساخ‭ . ‬ويقول‭ ‬الأعراب‭ ( ‬بي‭ ‬كهرب‭ ) ‬أي‭ ‬فيه‭ ‬تيار‭ ‬كهربائي‭ ‬،‭ ‬و‭( ‬بي‭ ‬غوش‭ ) ‬أي‭ ‬غير‭ ‬واضح‭ .‬