اربيل – فريد حسن
القاهرة – مصطفى عمارة
شهدت اربيل تظاهرة مساندة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي فيما رفضت مسيرة في سدني العنف المتصاعد في مصر التي دعا الى ازهرها الى التوحد ودرء الفتنة في وقت رفض وزير الخارجية تهديد الاوساط الدولية بايقاف المساعدات.
فقد انطلقت في أربيل السبت تظاهرة مؤيدة لاعتصامات مصر الداعمة للرئيس المعزول محمد مرسي، وأكد المتظاهرون أن الأحداث الأخيرة في مصر منافية للديمقراطية وحقوق الإنسان والشريعة.
وقال مصدر في المحافظة أن (التظاهرة نظمت من قبل الاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية الكردستانية بمشــــــاركة قياديين إسلاميين بارزين في الاقليم).
وأشار المصدر الى أن (التظاهرة التي أقيمت في ساحة شاندر تخللتها كلمات لرئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في العالم علي القرداغي وأمير الجماعة الإسلامية علي بابير وأمين عام الاتحاد الإسلامي محمد فرج، أعربوا فيــها عن مساندة مرسي، مؤكدين أن الأحــــــداث الأخيرة في مصر (هي ضد الديمقراطية وحقوق الإنسان والشريعة).
مسيرات شوارع
وفي سدني نظم المئات مسيرة في الشوارع احتجاجا على احدث اعمال عنف في مصر وقمع مؤدي مرسي.
وقال المجتجون بقيادة مفتي استراليا انهم يريدون اظهار الدعم للحرية والديمقراطية في مصر وانهاء العنف.
ودعا شيخ الأزهر أحمد الطيب، ، الشعب المصري إلى التوحّد في مواجهة الفتن، والعمل على صياغة مستقبل بلادهم من دون إقصاء.
وحثَّ الطيب، في بيان صوتي متلفز أُذيع امس، الشعب المصري على مواجهة ما سمّاه “الفتن التي تقوم عليها أنظمة أجنبية وتتورط فيها أياد داخلية مضلَّلة”، معرباً عن خالص تعازيه لـ”أسر الشهداء والضحايا من أبناء مصر جميعاً الذين قضوا في أعمال العنف الدائر في البلاد” وتمنــــياته لـلجــرحى والمصابين عاجل الشفاء وتمام الصحَّة.
وطالب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي المجتمع الدولي باتخاذ مواقف من ما وصفه باحداث العنف التي وقعت في مصر.
وقال ان (الأمن المصري سيتم تحديده من مصر نفسها، ومن قبل المصريين انفسهم)، مؤكدا انه (لن يسمح لاي طرف بالانفراد بالقرار او السلطة في مصر وان المجتمع المصري لن يمثله تيار الاسلام السياسي فقط او اي تيار بعينه).
واكد فهمي ان (التلويح او التهديد بسحب او وقف المساعدات امر مرفوض).
وقال ان (بلاده ملتزمة بتشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق حول الاضطرابات الاخيرة).
وكان رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو قد حذرا الجيش المصري والحكومة المؤقتة من ان الاتحاد سيعيد النظر في علاقاته مع مصر اذا لم يتوقف العنف وتتم العـودة الى الحوار.
من جهة اخرى دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر الذي تُعتبر جماعة الاخوان المسلمين مكونا رئيسا فيه إلى مواصلة فعاليات ما يطلق عليه أسبوع رحيل الانقلاب.
وطالب التحالف قاعدته الجماهيرية بالتظاهر في مختلف المحافظات المصرية على أن يتجمع المتظاهرون أمام المحكمة الدستورية العليا جنوب القاهرة، وفي ميدان روكسي شرق القاهرة.
وتأتي هذه الدعوة تعزيزا لموقف التحالف الذي يرفض ما يعتبره انقلابا نفذه الجيش ضد الرئيس المعزول محمد مرسي ويطالب باعادة مرسي الى منصبه.






















