الأزرق نقذ موسمه متوّجاً بالكأس والزوراء يتذوّق طعم الهزيمة

29

 إحتفالية جميلة ورسالة عراقية إلى فيفا لرفع الحظر

الأزرق نقذ موسمه متوّجاً بالكأس والزوراء يتذوّق طعم الهزيمة

الناصرية – باسم الركابي

توج فريق القوة الجويةبلقب كاس العراقوللمرة الرابعة في تاريخهاثر فوزه على الغريم الزوراء بهدفين دون ردفي المباراة الختامية التي جرت امس الاولفي ملعب الشعببحضور جماهيري غفيرة جددتمرة اخرى الدعوةللفيفا لاعادة النظر في ملفالحظر المفروض على ملاعب الكرة العراقية واهمية التعامل معهبأنصافبسبب الاضرار النفسيةوالمالية التي الحقها بالكرة العراقية ومنتخباتهاالمختلفةولان العديد من دول العالم تواجه جرائم الارهابلكنها تقوم بتنظيم البطولات وخوض مبارياتها الودية والرسمية ومرة اخرى ودوماسنرددانهلولا كرة القدم لما شاهدنا هذه الاجواءالرائعة في العاصمة بغداد من خلال تواجد هذا العدد الكبير من محبي الكرة ومن انصار قطبي الكرة العراقية الجوية والزوراء في حفل بهيج وكذلك الالتفاتة الانسانية لنادي الريال في تقدم لقبهالاوربي الحادي عشر لضحايا الارهاب الاعمى

اجواء جميلة

وشهدت المباراة اجواء جميلة اتسمت بالتنظيم العاليمن قبل اتحاد الكرة الذي يكون قد نجح في الانتهاء من الموسم الكروي بهذا الوقت وسطرغبة من الفرق التي تكون قد انهت الموسم واتجهت للتحضير للموسم القادم ولابد ان نحيي جهود الاتحاد بعيدا عن كل ما رافق الموسم من سلبيات ومشاكل هنا وهناك التي تعامل معها بحرفنة ومهنية مستفيدا من فترة العمل وتراكم الخبرةالتي اخذت تنعكس على ادارة الامور وهذا المهمفي ان ينجح الاتحادبادارة الموسم والانتهاء من تنظيم بطولتين مهمتين في توقيت مؤكد هو الافضل من المواسم الاخيرةومهم ان يعتمد الاتحاد برنامج عمل ممنهج للموسم المقبلبعد الاعلان عن اقامةمسابقة الدوري بالية الدوري العام وهو ما منتظروسيكون احد عوامل دعم اللعبة

سير اللعب

 واعود الىسير مباراة الكاس التي منحت اللقبللجوية وهو الرابع بعد انوضع حدا لهيمنة الزوراء صاحب 14 لقبابعد ان قدم افضل ما لديه في امسية يبقى يتذكرها لاعبو الفريق مع الانصار الذي يكون قد تعلم من الاخطاء التي رافقته في مباريات النخبة والاستفادة من بطولة الاتحاد الاسيوي قبل ان تظهر قدرات وامكانات اللاعبين في الوقت الملائموفي موقعة الموسمالتي ظهرت فيها امكانات الفريق من حيث وجود مجموعة اللاعبين القادرة على العطاء والي انتفضتونجحت في تقديم مباراة مهمة حتى الحظ وقف مع الجوية الذي نعرض الىهجوم مكثفمن الزوراء خلال الشوط الاول قبل ان يقف بقوةفي الشوط الثانيلانه بشكل مختلف تماماوصنع الفرصة والنتيجة بجهود اللاعبين التي خطفت اللقب خلال شوط واحد بعد ان كانت بعيدة عن مستوياتهافي الحصة الاولىقبل ان يؤكد جدارته بانه الفريق الذي يتصاعد في الاداء مع مرور الوقت وهو منيحسم ولان الامور هنا لاتشبه ما جرى وحدث في النخبةالتي كانت مجرد كبوة تجاوزها الفريق عبر فوارق اللعب بين البطولتينولان هناكمحفز واحد ولان المباراة لاتقبل القسمة على اثنين ولان الطرف الاخر هو الزوراء ولان الفوز عليه لايوازيه ثمنولان الفوز يعني الخروج من الموسم بحل الذي هو من قربه واقترب منهواعلن الفوز في لحظات لايمكن وصفهاوهذا طبع الفرق الجماهيريةولانه الجوية فحلق عالياولاحظوا هنا شيء مهم ان الفريق لعب من دون مدربوالفضل يعود لقوة واداء ومهارات اللاعبينالذين حظو بثقة الجمهور الكبير الذي امتع بالتشجيع والاهازيج التي حرم منها في النخبة لكته استمتع بادء فريقهفي علاقة شكل اللقب اضافةكبيرةكانت احد الاسباب التي صنعت الفوز. من خلال تحقيق الفوز في مباراة جماهيرية عكس فيها الفريق مستواه الحقيقيوعوض انتكاسة الدوري والخروجالمر منها قبل ايام في مهمةلم تكنسهله لكنالفريق ادار الاموربشكل منظموفي شوط المدربين الثاني الذي حسم فيه كل شيءوليخرج بفرحة غامرة مع الانصار الذين انتظروالحظةالحصول على لقب منذاكثر من خمسة مواسم واي لقب عندما ياتي عبر بوابة الغريم التقليدي الزوراء والزامه بالخروج منحنيا وبخيبة الزمت الجمهور الابيض على الخروج من الباب الخلفيقبلان يقوم فريق الجويةفي رفع الكاس الغالية ويتجه بها الى جمهوره المتعطشالى لقب الكاس الذيتعامل معه الفريق بالوضع الفنيلياتياللقب ولينقذ الفريق موسمه الذي شهدمشاكل ومنغصاتمنذ بدايةالموسم في تباين النتائج فيالدوري والكاس ليتخلى ملزما عن بطولة الدوري كما شاهدنا الخروج المخيب بعد تلقي اربع هزائم شكلت الاحباط الحقيقي لجمهور الفريق الذي دخل في دوامة من المشاكل والشكوك في كيفية التعامل مع بطولة الكاس بعد كيل من الاتهامات للمدرب علي هاديفي التواطئي مع الزوراء وبقيت الامور تسير بقلق وشكوك ومشاكل لكن بقيت عين الفريق على الحصول علىلقب الموسم والرابع بعد توقف البطولة لمدة 13 عاماما جعل من جمهوره ان يقم الافراح وسط الملعب ومؤكد انها ستمتد الىالنادي في فرحة لاتوصف لاكثر من سبب منهاربما يجده الجمهور اكبرمن لقبي الدوري والكاس حيث الفوز على الزوراءتحت انظار اكبر جمهورهليكون شاهدا على تلك النتيجة التي رد فيها الصقوربقوة على هزيمتهم في الدوري قبل ايامولان الجوية تمكن من تدبير الامور في الشوط الثاني وخلال وقت محدد وكان له ما اراد كما لعب مباراة كبيرة شكلت امتداد للاجواء التي يعيشها الفريق بعد الانتقال الى الدور الربع النهائي اثر تغلبه على الوحدات الاردني في اداء جيدنال رضا المتابعينرغم متاعب السفر والجهد المبذول في تلك المباراة عاد الفريق وبعد اربعة ايام ليصنع الانجازالكبير الذي صالح به جمهورهرغم الظروف التدريبية لكن قدرات اللاعبين ومهاراتهم وانسجامهم كانت اهم الحلول في خوض مباراة مصيرية وتحقيق اللقببعدما فرض نفسه الطرف القوي والمؤثروحقق الانجاز لانه احسن التعامل مع مسار اللعب وفعل كل ما لديه

تحديالامور

 وخاض الجوية المباراة تحت ضغط النتيجة التي شكلت التحدي للاعبي الفريق في ان يلعب الكل من اجل الكلولابد ان تاتي كل اشياء لمصلقة الفريقالذي تقدم د58 عن طريقبشار رسن الذي قام بجهد فردي مميزمن هجمة معاكسة انهاها في شباك الزوراء قبل انيعززهويحسم الامور همام طارق الذيلم يتردد في ايداع الكرة لتهزشباك الزوراء مرة اخرى د 93 وتنهي الامور للكتيبة الزرقاء التي كان بإمكانها ان تخرج بضعفالنتيجة التي انتهت عندهاالمباراةالتي بداها الزوراء بشكل مميزودخل في اجواء اللعب مباشرةوبرغبة الفوز ومفاجأة الجويةمباشرة وكاد انيفتتح التسجيل في الثواني الاولى على بدايةالمباراة لكنه لم يتعامل مع الكرة والتصرف كماينبغي لتذهب كرته ضعيفهالى احضانالحارسوقدم الزوراء بداية مميزة وسيطرة على اللعبلمدة نصف ساعة سنحت امامه اكثر من فرصة للتسجيل تسابق على اضاعتهاعلاء عبد الزهرة د17عندما ذهبت كرته جانب القائم وعاد نفس اللاعب ليضع الكرة في الشباك من الخارجقبل ان تذهب كرةاللاعب حسين التي سددها قوية من خارج منطقةالجزاءالى جانب القائمومن يضيع الفرصلابد ان يعاقب بعد ان تحولت السيطرة الواضح للاعبي الجوية وانتقلوا الى منطقة الزوراء بعد الاستحواذ على الكرة وتحضيرها وفرض السيطرة على منطقة الوسط ليمتد الهجوم من الوسط والجانبين في فواصل هجومية منظمة انطلق بها بشار د32قبل ان يعود هداف الفريق حمادي احمد ليسجل هدفامثيرا للجدلالغاه الحكم بداعالتسلل قبل ان يذهب حمادي منفعلا محتجا على قرار مراقب الخط ومن ثم حكم اللقاءفي تصرف غير مسوغبات يصاحب اللاعب المذكور في الفترة الاخيرة س الذي يفترض به ان يتحلى بالهدوء والاتزانولانه رئيس الفريق كما يعاب على لاعبيكلا الفريقين كثرة الاعتراض على قرارات الحكم في وضع غير محبب رغم كثرة الاحتكاك البدني كمامتوقع ولاسباب معروفةقبل ان ينتهي الشوط الاول على وقع نتيجة التعادل السلبي

الشوط الثاني

وازدادتالمباراة اثارةبشوطها الثانيفي ظل الاداء الافضل للجوية الذيظهر اكثر تنظيممن حيثعمل خطوطهالتي لجات للعب المتزن والتركيز على الهجوم في وضع تغير تماما بعد فقدان الزوراء للكرة وتفكك خطوطه ما وفر الفرصة للجوية فيمواصلة الهجوموالانطلاق من منطقة الوسط التي استمر فيها الجوية نحو منطقة الزوراءالهشة بعد فقدان الثقة في التعاملمع المد الهجومي للجويةوالاحكام على الامور الفنية التي عززها فيالتواجد في منطقة الزوراء قبل ان يعلن التسجيل من هجمة معاكسة قادها بشار احد نجوم الجوية الفعالةليتقدم ويضع الكرة في شباك الجوية ليدعم جهود الفريق الذي كان يبحث عن التقدم ولاثبات قدراته في مواصلة الضغطالذي عكس قوة الفريق الحقيقية والتي فاجا الجميع فيها بعد مستوى متذبذب في الدوري دفع ثمن الخروج المخيب وعلىاثر هجمة معاكسة انطلق بشار بسرعة لم يتمكن لاعبو الزوراء ايقافه قبل ان يتجه نحومرمى علاء كاطع ويوقع على هدف فريقه والمباراة الاول د58 ليشعل مدرجات فريقهفي فرحةكبيرة ومنح الهدف جرعة معنوية لعناصرالفريق وكاد البديل محمد حسن ان يضيف الهدف الثاني د63فيما استمر الزوراء في الوضع الفنيالمنهار حينما تخلى عن الهجوم والدفاع وبقيت منطقته مسرحا لهجمات الجويةمستفيدا من الارتباكالذي لم تنفع تبديلاتباسم قاسم لانالجوية قدم شوطا مهما وكان الافضل في كلجوانبه وسنحتله اكثر من فرصة لاضافة الهدف الثانيوزاد الهدف من اصرار وعناد الفريق في مواصلة الاداء القوي تحت دعم واسناد جمهورهفيماخيمت اجواء الحزن على جمهور الزوراءمع مرور الوقت الذي فشلت فيه محاولات عناصره قبل ان يزداد الاحتكاك البدني بين اللاعبين والاعتراض من جديد على قرارات الحكمالذي نجح في ادارة المباراةالتي استمرتفيهاالسيطرة للجويةوالاستحواذ على الكرةواستمر في تمريرها من الجانبين وبقي مهاجما وتامين الدفاعبشكل جيدما جعله ان يواصل الضغطفي اداء ممتعهو الافضل للفريقخلال الموسم ولعب مباراةكبيرة التي ارتفع فيها اداء اللاعبين مع مرور الوقت موسعا سيطرته في كل شيء من خلال المد الهجومي المكثف بكل تركيزوبشكل طبيعي من دون التفكير في كيفية الحفاظ على هدف التقدملان الزوراء بقي متاثر بالنتيجة وفي اداءغير مقنع اختلف فيه تماما عن الشوط الاول ومر في لحظات صعبة وشديدة والنتيجة باقية لمصلحة الجوية حتى مع تاخره لم يقدر من التعامل مع الامور كماينبغي في وقت حافظ الجوية على اللعب الهجومي الذيزاد من قدراته على خطف اللقب والخروج به في الوقت القاتل بعدما انهى همام طارق الامور بهدفه الجميلقبل ان تاتي صافرة الحكم لتنهي المباراة وتمنح اللقب الى الجوية في مشهدبقي ينتظره جمهوره من وقت غير قصيرليضمنواحدة من اهم بطولتين محليتينويقطع الطريقعلى الزوراء في تعزيز سجله في احراز اللقب الخامس عشر والخروج بالثنائيةلكن القول الفصل كان للجوية الذي خرج بكل فوائد المباراةفي ابرز ملامح الموسم لان الحصول علىلقب الكاسامر مهم امام فريق واجه مشاكل الخروج المر من الدوري في ظروف شائكةوليضربكومة عصافير بحجر واحد حيث لقب الكاس والتتويج به وتقاسم الثنائيةمع الغريم الزوراءولانه عرف كيف يتعامل مع المباراةالمنقذ لموسم الجويةوتقديم هدية الى جمهوره المجنون الذي احتفل بطريقته الخاصة لانهفوت الفرصة على الزوراء بعد تقديم عرض فني وحشد جهود لاعبيه في الوصول الى الحل المطلوب

اهمية البطولة

 ولابد هنا من العودة الى بطولة الكاس التي مهم جدا ان يعاود الاتحاد في اقامتها وكانت فرصة كبيرة امام عدد من الفرق واقصد الدرجة الاولى وما يعاب هنا هو انسحاب فرق جماهيرية عندما اعلنت الخطيئة حيث الشرطة والطلبةوفرق ممتازة اخرى قبل ان يخرج الجوية بالفوائد حيث اللقب ومشاركة آسيويةمقبلة والعودة لمواجهة الزوراء فيمباراة السوبر في بدايةالموسم واجد ان يلزم الاتحاد جميع الفرق في المشاركةبما فيها الدرجة الاولى وافضل اربعة فرق من الدرجةالثانيةوانيستهل فيها الموسم الجديد كفترة اعداد للفرق والتوجه للموسم القادم برغبة ورؤية. وكان32 فريقامثلت الممتازةوالاولىوكان الجوية قد لعب مباراته الاول في الدور ال16بالفوز لعدم حضور نفط ميسانوفي دورال16 تمكن من الفوز على الجيشبثلاثة اهداف لواحدوفي الدور التاليتعادل مع الكرخبهدف قبل ان يهزمه في الذهاببهدف وكاد ان يخرج من البطولة بعدما تعرض للهزيمة الاسوء في الموسم محليا عندما خسر امام دهوك بهدفلاربعة قبل ان يترشح للنهائي على حساب دهوكبالتغلب عليه بثلاثةاهداف لواحدوكان الزوراءقد استهل البطولة في الفوز على الدفاع المدنيبهدفين دونرد في دور ال32 كما تغلب على ديالى بأربعة اهداف دون مقابل في الدور ال16وخسر وتغلب على الحسن في دور ال8قبل ان يتمكن من هزيمة نفط الجنوب بالبصرة بهدفينوعاد وهزم نفس الفريق في العاصمة بهدفين لواحد في النصف النهائيلينتقل مباشرة الى المباراة النهائية التي تذوقطعم الهزيمة الثانية في الكاس والموسم وكانت الاولى امام الحسينبهدف لواحدفي دور 8 من البطولة.