الأحزاب في حلتها الجديدة

الأحزاب في حلتها الجديدة

غيث الزبيدي

 

 اليوم وفي فصل الربيع حيث الاعتدال الذي يعم جميع المخلوقات كالحجر والشجر والحيوان فضلاً عن الانسان. نحن نعلم كيف تنطلق هذه المخلوقات للإعلان عن الموسم الجديد فتعمل كل واحدة منها لأجل تقديم ثمرة عملها كالشجرة التي تنطلق بجد من أجل الوصول إلى الغاية وهي تقديم الثمار الناضجة بدون غش ولا كذب ولا زور وبدون مقابل.

غير أن الانسان انعدمت فيه صفة الانسانية والصدق ومال إلى التسلط والطغيان مستخدما الأكاذيب،  وقد تجلى ذلك واضحا بأحزاب ادعت ووعدت إلا أن جنيها لم يحن أبداً ولم نقطف منها ثمرة طيبة، بل العكس هو الصحيح فسياساتهم الفاسدة وأساليبهم الارهابية حصدت أرواحاً بريئة بمختلف الاعمار.

 هذا كله رمته وراء ظهرها لتظهر من جديد بحلة جديدة وشعارات رنانة وكل منهم يدعي مشروع الاصلاح وليس ذلك بغريب عنهم فقد جربهم الشعب واختبر شعاراتهم في الفترة السابقة فلم يجن الشعب منهم غير تدهور الاحوال في جميع المجالات فظهر زيف ادعائهم.