اكتشاف 14 تمثالاً لآلهة الانتقام في مصر

اكتشاف 14 تمثالاً لآلهة الانتقام في مصر
العلماء يكشفون إصابة الفراعنة بتصلب الشرايين
شيكاغو ــ القاهرة ــ الزمان
أظهر الفحص الاشعاعي لنحو 137 مومياء تغطي اربع مناطق جغرافية وتاريخا يمتد لاربعة آلاف عام ان تصلب الشرايين كان عاملا مشتركا بينها ولاسيما في الاشخاص الاكبر سنا مما يشير الى ان هذا العرض الرئيسي لمرض القلب ربما يكون جزءا من التقدم في السن اكثر من كونه احدى نتائج الاكثار من تناول الوجبات السريعة.
وتتحدى هذه النتائج الاعتقاد السائد بان تصلب الشرايين والذي يسبب الازمات القلبية والجلطات المخية احدى آفات العصر الحديث والتي يسببها التدخين والبدانة وعدم الحركة.
وقدمت هذه النتائج امس الاحد في اجتماع الكلية الامريكية لطب القلب في سان فرانسيسكو ونشرت في دورية لانسيت الطبية.
وقال كاليب فينش وهو استاذ في علم الشيخوخة في جامعة جنوب كاليفورنيا واحد كبار معدي هذه الدراسة يبدو انها الحقيقة ان هذه حالة قديمة للبشر قبل العالم الحديث وربما في حقيقة الامر جزء من تقدم جنسنا البشري في السن . واشتملت المومياء على اشخاص من ثقافات ما قبل تاريخ في بيرو القديمة والامريكيين الاصليين الذين يعيشون على ضفاف نهر كولورادو وشعب الاونانجان الذي كان يقطن المنطقة الواقعة بين الاسكا وسيبيريا واشخاص كانوا يعيشون في مصر القديمة.
وبوجه عام وجد الفريق أثاراً لتصلب محتمل او اكيد في شرايين القلب في 34 في المئة من المومياوات التي تم دراستها.
وقال الدكتور راندال تومسون الذي رأس هذه الدراسة بالنسبة للمومياوات التي كانت إعمارها اصحابها تزيد عن 40 عاما كان نصفها يعاني من تكلسات في الشرايين. ومع الاخذ في الاعتبار عدم تمكننا من رؤية كل الشرايين في اي مومياء فان هذه نسبة كبيرة بشكل معقول . على صعيد آخر قالت وزارة الدولة لشؤون الآثار بمصر ان البعثة الألمانية العاملة في الأقصر بجنوب مصر اكتشفت داخل المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث والد اخناتون 14 تمثالا من الجرانيت الأسود تجسد آلهة الحرب والانتقام في مصر القديمة سخمت وهي جالسة على العرش. وقال منصور بريك المشرف على منطقة آثار الأقصر في بيان امس ان التماثيل المكتشفة جميعها تجسد سخمت جالسة على العرش في جسد آدمي ورأس أنثى الأسد ويبلغ ارتفاع التمثال الواحد منها مترين. واضاف أن التماثيل في حالة جيدة من الحفظ وتؤكد أن المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث كان زاخرا بكم هائل من تماثيل الآلهة… الأمر الذي يدلل على حالة الاستقرار والازدهار الفني التي سادت في عصر هذا الملك . وأمنحتب الثالث الذي حكم مصر بين عامي 1417 و1379 تقريبا قبل الميلاد من أبرز ملوك الأسرة الثامنة عشرة ويقع معبده بالبر الغربي للأقصر الواقعة على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة ويتميز بوفرة تماثيله مع مختلف الآلهة المصرية القديمة واكتشف عدد منها في السنوات القليلة الماضية. وقال البيان ان الكشف عن هذا العدد من تماثيل سخمت دليل على حرص الملك على اقامة تماثيل تجسدها بغرض الحماية باعتبارها الهة الحرب والدمار.
AZP20