
افلاس سياسي – مشتاق الربيعي
كافة الاحزاب الكبيرة والتي بيدها مركز القرار السياسي وبيدها زمام الامور بالعراق تعاني من حالة افلاس سياسي كبير بدليل ان قادتها اعترفت للشعب بمختلف وسائل الاعلام عن فشلها الذريع في ادارة شؤون البلاد والعباد وتم تاكيد ذلك النسبة المتدنية بالمشاركة بالانتخابات الاخيرة وهذه الاحزاب لقد فقدت مصداقيتها مع المواطنين ومع جمهورها ايضا وذلك للاسباب عديدة من اهمها اطلاق وعود كاذبة شعارات رنانه بمكافحة الفساد وتوفير الخدمات مع توفير فرص عمل ايضا وكل ذلك طبل ومزمار. وبعيد كل البعد عن حياة الموطنين الملموسة وكافة هذه الاحزاب تعلم جيدا اصبحت غير مرحب بها بالشارع العراقي منذ ما يقارب عقد من الزمن ومند انتخابات عام 2014 والى اخر انتخابات بدأت حالة العزوف عن الذهاب الى صناديق الاقتراع لان يوجد مصداقية بتاتا لا بنتائج الانتخابات ولا حتى بالوعود التي يطلقونها لذلك ان اردنا النهوض بالعراق مجددا ينبغي اجراء تغييرات ملموسة بقانون الانتخابات وببعض فقرات الدستور وسط استفتاء شعبي لكي تكون هناك ديمقراطية وانا على يقين ان تم ذلك سوف نشهد مشاركة واسعة من قبل كافة المواطنين عكس ماحصل بالانتخابات النيابية الاخيرة والتي شهدت عزوف شبه التام بالانتخابات ومن المؤسف شهدت مباركة دولية كان ينبغي انصاف العراقيين وارادتهم واجراء انتخابات مبكرة نزيهة تحت اشراف اممي ودولي بمفوضية مستقلة فعلا لا تخضع الى الانتماء الحزبي وان تعتمد نتائج الانتخابات من المراكز وتثبت وتعلن بدون اي اجراء اخر لان الاجراءات هي التي تغيير النتائج الحقيقية وهذا ما معمول به بكافة بلدان ألعالم من اجل انصاف ارادة ألشعب العراقي لكن لا حياة لمن تنادي
























