اشتباكات عنيفة في الاسكندرية والجماعة ترفض مبادرة بيرنز

اشتباكات عنيفة في الاسكندرية والجماعة ترفض مبادرة بيرنز
المخابرات المصرية تبلغ الجيش عن مخطط اخواني لنقل المعارك الى الصحراء المتاخمة لليبيا
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشف مصدر امني رفيع المستوى في تصريحات خاصة للـ الزمان ان اجهزة المخابرات المصرية نقلت تقريرا للفريق عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة عن رصد اجهزة المخابرات لمخطط يجري اعداده لفتح جبهة جديدة في الصحراء الغربية لتشتيت جهود الجيش المصري والذي يحوض الان معركة شرسة ضد الجماعات الارهابية في سيناء وان جهات ارهابية تضم عناصر من تنظيم القاعده ومليشيات الاخوان تتجمع علي المناطق الحدودية بين مصر وليبيا استعدادا لتنفيذ هذا المخطط واعلان ما يسمى بالجيش الحر المصري. واضاف المصدر أن عناصر الاستطلاع التابعة للقوات المسلحة، ومخابرات حرس الحدود مازالت ترصد حركة أسلحة الإخوان المهربة من ليبيا عبر الحدود الغربية، التي يحاول المهربون الدخول بها إلى الشريط الحدودي منذ أكثر من أسبوع، لضمان عدم إلقاء القبض عليهم ومصادرة المضبوطات الموجودة بحوزتهم، لافتا إلى أن قصاصي الأثر التابعين للمنطقة الغربية العسكرية، يرصدون تحركات أسلحة الإخوان ، بشكل دقيق على مدار الأيام الماضية، تمهيدا للقبض على المهربين، بعدما وردت معلومات مؤكدة أن الأسلحة سيتم تهريبها في ليلة عيد الفطر، مستغلين تخفيف الخدمات الأمنية على المنافذ الحدودية من جانب القوات المسلحة أو الشرطة المدنية. وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة تكثف من تواجدها على الحدود الغربية بشكل غير مسبوق، بتوجيهات من اللواء أركان حرب محمد مصري قائد المنطقة الغربية العسكرية، بضرورة إحكام السيطرة على منفذ السلوم البري ومحاصرة أي عمليات للتهريب، خلال أيام عيد الفطر، لافتا إلى أن قائد المنطقة شدد على ضرورة عمل دوريات ثابتة ومتحركة بالقرب من المنافذ الحدودية الغربية على مدار الأيام المقبلة، وفق تنسيق كامل مع عناصر وزارة الداخلية من أمن الموانئ ورجال المباحث، في إطار خطة القوات المسلحة لتأمين الاتجاهات الإستراتيجية المختلفة على جميع الاتجاهات، خلال الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد. ورجح المصدر أن تشمل صفقة الأسلحة المهربة لصالح جماعة الإخوان المسلمين من ليبيا على بنادق قناصة FN ورشاشات كلاشينكوف، وبنادق آلية وخرطوش، بالإضافة إلى قذائف هاون، و أر بي جي وكميات كبيرة من الذخائر الآلية بأعيرة مختلفة، ومواد متفجرة TNT ، ونظارات ميدان متطورة قادرة على كشف الأهداف ومراقبتها من مسافات بعيدة. وأكد المصدر أن الأسلحة موجودة بالفعل على مقربة من الحدود الغربية، ويخطط المهربون لتخزينها بالقرب من المدقات الصحراوية الوعرة المنتشرة على الحدود، تمهيدا لنقلها إلى أماكن التخزين، لتأخذ عدة طرق برية، ويتم إرسال جزء منها إلى القاهرة، والجزء الآخر يقطع مسافة طويلة، للوصول إلى الحدود الشرقية المصرية، حيث شبه جزيرة سيناء شمالا وجنوبا. وكشف المصدر أن تحريات الأجهزة السيادية كشفت أن الأسلحة سيتم تهريب جزء كبير منها إلى الجماعات الجهادية في سيناء، التى تدعمها مجموعات من حركة حماس وعناصر فلسطينية من قطاع غزة، وتتواجد فى مدينة العريش، وتحمل بطاقات رقم قومي مصرية مزورة، وذلك في إطار تنفيذ هجمات أكثر عنفا على أكمنة حرس الحدود بسيناء، ومهاجمة عناصر الجيش الثاني الميداني عبر زراعات الزيتون في رفح والشيخ زويد، كما يحدث يوميا، منذ ثورة 30 يونيه 2013 ، لافتا إلى أن القذائف والأسلحة الثقيلة يتم توجيهها إلى سيناء، بعدما بدأت الجماعات المسلحة تعاني نقصا واضحا من الأسلحة والذخائر المتوفرة معها. وأضاف المصدر، الجزء المتبقي من الأسلحة الخفيفة والبنادق الخرطوش سيتم إرسالها إلى اعتصامات جماعة الإخوان المسلمين في منطقتي رابعة العدوية بمدينة نصر، والنهضة بالجيزة، للتصدى للقوات المسلحة والشرطة المدنية حال قرارهم بفض الاعتصام في تلك المنطقتين. في السياق ذاته كشف مصدر امني رفيع المستوى ان القوات المسلحة ستبدأ في تعديل خططها في سيناء عقب عيد الفطر المبارك حيث تجري الاستعدادت لاطلاق حملة عسكرية واسعة تشارك فيها المدرعات والمروحيات لملاحقة العناصر الارهابية في المناطق الجبلية مع مراعاه عدم المساس بالاهالي المقيمين بالقرب من البؤر الارهابية. شهدت عدة مدن مصرية مساء امس مظاهرات ليلية للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي اسفرت عن العديد من الاصابات وكان اعنف تلك الاشتباكات في مدينة الاسكندرية حيث هاجم معارضو مرسي مؤيديه ودارت اشتباكات عنيفة في منطقة المنشية ومحطة الرمل اسفرت عن مقتل مواطن واصابة 46 آخرين بعضهم باصابات خطيرة واحتراق اتوبيس سياحي لانصار مرسي ومع استمرار التوتر والذي ينذر بمواجهة شاملة ان جماعة الاخوان المسلمين رفضت مبادرة لوليم برينز تتضمن حصول الاخوان على اربعة حقائب وزارية مقابل فض الاعتصام وعدم التمسك بعودة مرسي غير ان الجماعة تمسكت بعودة الرئيس الشرعي. الا ان مصدرا بالجماعة اكد ان المبادرة حققت اختراقات فيما يتعلق بقبول الجيش اجراء تعديلات فقط على دستور 2012 واعطاء ضمانات لترشح شخصيات اسلامية في انتخابات الرئاسة القادمة الا انها رفضت رفضا مطلقا الافراج عن الرئيس المعزول قبل محاكمته او نفيه الى الخارج وابلغت القيادة العسكرية الولايات المتحدة تزايد غضب الشارع المصري على الدور الامريكي وهددت بوقف المناورات المشتركة بين البلدين واكد مصدر حكومي ان صبر الحكومة بدا ينفذ وان الجماعة عليها ان تحسم أمرها بعد ان ابدت الحكومة تجاوبا كبيرا مع الوساطات الخارجية. في السياق ذاته طرح حزب مصر القوية مبادرة جديدة تتضمن تعهد المؤسسات الامنية بحماية المظاهرات ووقف الملاحقات الامنية وعودة القنوات المغلقة في مقابل تعهد جماعة الاخوان المسلمين بخلو الميادين من احداث سيناء بينما اصدرت قوى ثورية مبادرة من 10 بنود تتضمن اصدار قانون للعدالة الاجتماعية وتفكيك جماعة الاخوان المسلمين. من ناحية اخرى اكد وزير الداخلية انه لا صحة اطلاقا للانباء التي ترددت عن وصول مرسي الى سجن طرة الا ان مصادر امنية اكدت ان الاستعدادات تجري على قدم الوثاق لنقل مرسي الى سجن العقرب مع مطلع الاسبوع القادم وانه تم تركيب كاميرات وحراسات فوق الاسطح لاستقبال.
AZP02