استنفار القوات المسلحة في سيناء بعد تهديدات الجهادية والقوى الثورية تطالب الجيش بالعودة الى ثكناته

استنفار القوات المسلحة في سيناء بعد تهديدات الجهادية والقوى الثورية تطالب الجيش بالعودة الى ثكناته
القاهرة ــ الزمان
كشف مصدر امني النقاب ان حالة الاستنفار القصوى اعلنت بين القوات المسلحة العاملة في سيناء بعد تلقى بيانات من السلفية الجهادية تتوعد بالانتقام من الجيش بعد مقتل عدد من قيادتها في هجوم الطائرات المصرية على تجمعاتهم في سيناء فضلا عن مقتل اربعة جهاديين اثناء استعدادهم لتنفيذ هجمات على اسرائيل واكد المصدر الامني ان تلك التهديدات لن تثني القوات المسلحة عن استمرار عملياتها والتي سوف تستمر خلال الايام القادمة لتطهير سيناء من البؤر الارهابية.
من جانبه اكد اللواء عبد الفضيل شوشة محافظ شمال وجنوب سيناء الاسبق ان التوقيت مناسب الان للحصول على المعلومات من اهالي سيناء عن هذه الجماعات الارهابية المتواجدة في سيناء مشيرا الى ان المعلومات اصبحت عاملا اساسيا في العمليات الجوية والقصف الجوي.
وقال شوشة ان هذه العمليات لا ترتبط بتوقيت محدد وانما هي عمليات طويلة المدى لافتا الى ان الاساس في العمليات والقصف الجوي يعتمد على المعلومات فلا يوجد صاروخ يخرج من طائرة اباتشي الا ويكون محددا له هدف بشكل كبير.
وتابع ان اهالي سيناء بدات تمسهم نار ارهاب هذه الجماعات الاسلامية وهو ما يجعل التوقيت مناسبا للحصول على معلومات من اهالي سيناء تساعد بشكل كبير في التعامل مع هذه الجماعات الارهابية في حربنا ضدهم فالمعلومات في الوقت الحاضر اصبحت تلعب دورا كبيرا في الفوز بالمعركة.
على الجانب الآخر، قال النائب أحمد يوسف، عضو مجلس الشورى السابق، عن حزب الحرية والعدالة بسيناء، إن الأحداث الإجرامية التي تشهدها سيناء مفتعلة ومدبرة، منذ تولي الدكتور المعزول محمد مرسي رئاسة مصر، وهدفها ضرب الاستثمار، وأضاف عبر الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة بشمال سيناء أن الأفعال الإرهابية التي تتم في سيناء هدفها تشويه صورة سيناء وأهاليها وتصويرهم على أنهم إرهابيون، بالإضافة إلى ضرب الإسلاميين لأنهم يمثلون شوكة في حلق الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين وتخويف أبناء المحافظات الأخرى وترويعهم حتى تظل سيناء خالية.
وتابع أن الموساد الإسرائيلى يقف وراء أحداث الإرهاب في سيناء عبر أدواته وبعض الفاسدين في الأجهزة الأمنية والبلطجية وأتباع دحلان الموجودون في سيناء ويتعدى تعدادهم 1400 فرد، بالإضافة إلى بعض أفراد الحزب الوطني، على حسب قوله.
الأمر ذاته أكده، معاذ عبد الكريم، عضو ائتلاف شباب الثورة، مشيراً إلى أن الوضع في سيناء يحتاج إلى مراجعة أمنية من قبل الجيش والجهات المعنية. وأكد أن انغماس الجيش فى الحياة السياسية يخل بدوره، مشيراً إلى أن الانشغال بالحياة السياسية أدت إلى نكسة 67.
واعتبر أن هناك تقصيراً واضحاً من قبل قوات الجيش والجهات المعنية بحماية الحدود المصرية، مطالباً المتحدث العسكري بكشف الحقائق والمعلومات الصحيحة عن الأحداث الأخيرة وعرضها على الرأي العام، خاصة أن هناك قدراً كبيراً من التناقضات في الروايات المتعلقة بالأحداث.
وأضاف أنه في حال صدق الرواية الإسرائيلية فلا بد من الاعتراف من أن هناك تقصيراً وإهمالاً كبيراً، يتطلب محاسبة القادة والجهات المسؤولة عن حماية الحدود، مشدداً على ضرورة عودة الجيش المصري لثكناته على الحدود والتفرغ لحفظ أمن الوطن. واعتبر أحمد بكر، عضو حركة 25 يناير، أن حادثة سيناء تسبب فيها انشغال السيسي بتصوير ميداني النهضة ورابعة ومراقبة معتصميها بالطائرات، وترك الحدود للكيان الصهيوني ، حسب قوله، خاصة أن روايات ومبررات الجيش متضاربة.
وقال على الجيش العودة إلى ثكناته، وعدم التدخل في الحياة السياسية، لأنهم خريجو الكليات الحربية وليس العلوم السياسية .
AZP02