
القاهرة -مصطفى عمارة
في الوقت الذي استمرت فيه الحرب بين إيران وكل من الولايات المتحدة واسرائيل أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسى اتصالاً مع خادم الحرمين الشريفين أكد فيه تضامن مصر مع المملكة باعتبار إن المملكة جزء من الأمن المصري، كما أجرى اتصالا مماثلا مع رئيس الامارات الشيخ محمد بن زايد. فيما اجرى وزير الخارجية المصري اتصالاً مع وزير الخارجية العراقي وبحث معه التطورات المتلاحقة وضرورة التكاتف لمنع اتساع رقعة الحرب، كما أدان انتهاك سيادة العراق مؤكداً أهمية احترام وحدة وسلامة أراضيه. فيما حذر خبراء سياسيون وعسكريون في استطلاع للرأي أجريناه معهم من إطالة أمد الحرب نظراً لتأثيراته الكارثية علي دول المنطقة وفي هذا الإطار توقع الخبير السياسي د / عبد المنعم سعيد الخبير إن تستمر المواجهة لمدة أسابيع موضحاً إن مسار المفاوضات وصل الي طريق مسدود.
وأضاف اللواء سمير فرج الخبير العسكري أن العمليات العسكرية ضد ايران قد تؤدي الى تدمير جزء من البنية التحتية وأضعاف القدرات النووية أو الصاروخية لإيران لكنه لن يؤدي بمفرده الى تغيير النظام السياسي إلا أن إطالة أمد الحرب له تداعياته الخطيرة على المنطقة من بينها اغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة في باب المندب. واوضح أن بقاء ايران ضرورة لتحقيق الاتزان الاستراتيجي وليس من صالحنا زوال نظامها وأضاف إن جهاز الموساد الاسرائيلي اخترق النظام الإيراني بشكل كامل للمرة الثانية، وتوقع اللواء سمير فرج ألا تزيد مدة الحرب الحالية عن 12 يوما خاصة بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي باعتباره هدفا تحقق. علي الصعيد الاقتصادي شهد المجال الجوي المصري خلال الساعات الماضية ارتفاعاً بعد اغلاق المجالات الجوية لعدد من دول المنطقة لعدد من المنطقة مما دفع شركات الطيران لمسارات بديلة مما دفع مصر الى تحصيل رسوم اضافية مقابل تقديم خدمات مراقبة الحركة الجوية علي أن تدفع كل طائرة رسوم علي حسب وزنها ومسافة الطيران، كما قررت مصر تحصيل مبلغ 5 دولارات اضافية على رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية فيما ألقت الحرب بظلالها بشكل أكبر علي مجال الطاقة بعد قرار اسرائيل وفق امدادات الغاز الي مصر حيث أكد مصدر مسئول بوزارة البترول إن مصر لا تخضع لأي ضغط سياسي.
وإن لديها مصادر بديلة واوضح د / فخرى الفقى رئيس لجنة التخطيط والموازنة بمجلس النواب والخبير الاقتصادي أن الحرب سوف تؤثر بالسلب علي سوق النفط لأن مصر دولة مستوردة له وهو ما يؤدى الي ارتفاع سعر المنتجات البترولية وكذلك زيادة تكاليف الإنتاج واضاف إن اندلاع الحرب يرفع المخاطر والقدرة علي الإقتراض، وحذر من معاودة معدل التضخم.
فيما حذرت د / يمن الحماقي استاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس من مخاطر ارتفاع أسعار النفط عالمياً وتأثيراته المتوقعة محلياً فضلاً عن خروج الأموال الساخنة.
من ناحية أخرى كشف موسى افشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اتصال هاتفي معه أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بصدد تشكيل حكومة مؤقتة تمهيداً لنقل السلطة إلي الشعب الإيراني واقامة جمهورية ديمقراطية وفقاً لبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشر بنود.



















