
تصاعد المنافسة في الممتاز والشرطة تلاحق النفط
إنتصاران للجوية ينقلانه ثالثاً والوسط أكثر المتضررين
الناصرية – باسم الركابي
ارتقي فريق القوة الجوية الى الموقع الثالث في سلم الرتيب الفرقي لفرق الدوري الممتاز بكرة القدم اثر فوزة على فريق كربلاء بثلاثة اهداف لواحد في لقاء مؤجل من الجولة الخامسة من الدوري مستفيدا من مبارياته المؤجلة بعدما نجح قبل اسبوع من التغلب على الغريم الطلبة بهدفين لواحد وقبلها تعادل مع الزوراء بهدف ليضيف سبع نقاط لرصيده الذي بالغ 60 نقطة ويحث الخطى للتقدم وسحب الصدارة من النفط 67 نقطة من خلال فارق المباريات عندما لعب المتصدر 31 مباراة في وقت لعب الجوية 27 وله بعد ثلاث مباريات متبقية مؤجلة يكون قد لعب امس في البصرة مع نفط لجنوب ثم يلاعب فريق الحسين في الثالث عشر من تموز الجاري كما سيلاعب نفط لجنوب في السابع عشر منه والفوز فيها ستمنحه الصدارة كما سيلعب الفريق مبارياته في الدوري عندما يستقبل البحري في الدور الرابع عشر ثم يحل ضيفا على النفط كما يستقبل السماوة وبعدها يضيف نفط ميسان ويلعب مع الكرخ ويضيف الحدود ويرى نفسه امام فرصة كبيرة لحسم الموقف والامور تقف الى جانب الفريق الذي يقدم موسم مهم بعدما ارتقى الى نهائي الاتحاد الاسيوي ويسير في الاتجاه الصحيح في الدوري المحلي مع تقدم واضح للأمام.
حسم الامور
وكل الدلائل تشير الى قوة الفريق في حسم الامور اذا ما نظرنا لمبارياته المؤجلات الثلاث والست في الدوري وباستثناء النفط تظهر البقية لمصلحته اذا ما لعبها برغبة الفوز والجاهزية من حيث الفوارق الفنية ولان الفريق متحفز في كل شيء من خلال موجود اللاعبين والنتائج والموقف الذي تحسن والفجوة لتي تقلصت مع الوصيف والمتصدر كما يظهر دور المدرب المؤثر في ادارة الامور بشكل صحيح امام اداء اللاعبين المتطور وقد تكون المباريات المؤجلة والاخيرة في الدوري والعودة بهذه الروحية السبب في احراز اللقب اذا ما استثمر المباريات المتبقية كما يجب وهو الذي دخل قلب المنافسة بعدما حقق خطوة واسعة عبر جهود اللاعبين وشعور الانصار في التحول الكبير في هذه الفترة التي شكلت دفعة قوية للفريق المثابر الذي يتواجد بين الفرق المنافسة بعدما انتقل بسرعة الى الموقع الثالث في مهمة يحرص الكل على خدمة الكل من خلال وجود المدرب وعطاء اللاعبين في سباق اخذ يتقدم به الفريق بسرعة وخطوات واثقة كما يسيطر الفريق على واقع المباريات من خلال قوة الدفاع وسلاح الهجوم والكل يظهر في الجهازية امام مباريات استثنائية والقدرة على حسم الامور وهو يمر في افضل حالاته وظهر تأثير الفوزين على الطلاب وكربلاء على مسار الفريق الذي اخذ ينظر للأمام ويمر في مرحلة جيدة ويحظى باحترام لكل بعد وصوله لنهائي بطولة الاتحاد الاسيوي قبل ان يظهر في هذه الفترة بقوة ويقدم العطاء الكبير ويحقق النتائج في الايام المطلوبة وفي وقت الصراع الحقيقي على الصدارة التي بات يؤثر فيها بوضوح ويقود الامور كما يخطط لها المدرب باسم قاسم رغم ظروف اللعب المعروفة للجميع جراء ارتفاع درجة الحرارة وما تسببه من اجهاد على اللاعبين.
ويفترض ان تجري المباريات المتبقية من الدوري في ملاعب الشعب وكربلاء وجذع النخلة بعيدا عن مصالح الفرق والطلب في اقامتها في الملاعب المذكورة لانها لاتمتلك ملاعب بالمعنى المفهوم لانها تجد صعوبة عندما تقام بعض المباريات عند الساعة الخامسة مساءا وهذا لايمكن ان يخضع لإرادة بعض الفرق بل ان تتجه لجنة المسابقات في النظر لظروف المباريات والوقت ورغبة الجمهور ايضا والحال لوسائل الاعلام وان يصار الى اقامة المباريات في وقت الليل ولايمكن قبول اي امر اخر تحت اي مسوغ وان تتحكم لجنة المسابقات بهذا الامور لكي تتاح فرصة اللعب للاعبين في وقت ربما يظهر مناسب مع ان درجة الحرارة تبقى مرتفعة طيلة اوقات اليوم كما اقامة المباريات عند الليل يمنح الفرصة للجمهور للمتابعة والمفروض ان تأخذ هذه الامور على محمل الجد وليس سلق المباريات كيفما اتفق لأنه لم يستثمر الوقت كما معمول به في بطولات الدول الاخرى.
تقدم الجوية
ونجح فريق الجوية من قهر الطلاب في مباراة شهدت التفوق الجوية عندما تمكن الفريق من تسجيل هدفين خلال خمس دقائق على بداية المباراة التي حسمت للجوية الذي كان بإمكانه مضاعفة حاصل الاهداف بعدما فرض نفسه الطرف القوي حتى كل من شاهد الشوط الاول توقع ان يخرج الطلاب بهزيمة ثقيلة بعدما تعامل الجوية بأريحية من خلال التقدم السريع والهدف المفاجأة للاعب عماد محسن الدقيقة الاولى حتى لم يتمكن الطلاب من الاستفاقة من صدمته تلقوا الهدف الثاني د5 وتوقع انصار الطلاب قد يتعرض فريقهم الى مهرجان اهداف بعدما امسك لاعبو الجوية بالأمور وقرظوا سيطرة وشكلا الهدفين دافعا قويا لعناصره ومازاد من عطاء اللاعبين ومواصلة العمل امام ضياع الفرص التي لم تستغل كما يجب رغم خطورتها والتأسيس لفوز كبير من جانب الصقور على حساب تاخر الطلاب في الاجابة على الاختبار امام حيرة انصارهم الذين شعروا بالخيبة عندما حظروا على امل ان يحقق فريقهم النتيجة المهمة بعد الفوز العريض على الكرخ وقبلها التعادل مع الامانة في وقت تسلم حبيب جعفر للمهمة لكنه يدرك صعوبتها امام الرغبة التي يتمتع فيها الجوية الذي استمر يقدم مبارياته بثقة عالية واكثر الفرق قوة وتماسك ويحظى باهتمام كبير من جمهوره الذي يؤازره ويدعمه بقوة من اجل استثمار المباريات المؤجلة كما يجب في لحظات فرح ينتظر ان تستمر مع قادم المباريات من اجل سحب الصدارة من مواقع النقط الذي يتمتع فيها من اكثر من عشرين جولة لكنه مؤكد بدا يشعر بملاحقة الشرطة والجوية في اخر محطات الدوري التي قد تلزمه ترك الموقع الذي يامل ان يمنحه و حسن احمد اللقب الاول الذي سيخضع الى بقية نتائج المباريات.
الخسارة الثامنة
وبهذه النتيجة يكون الطلاب قد تلقوا الخسارة 8من مجموع 30 مباراة حقق الفوز في 12 وتعادل في10 وله 41 وعليه 30 وجمع 46 نقطة ويقف في الموقف التاسع الذي يظهر متاخر بنظر جمهوره الكبير الذي خرج من الملعب بخيبة بعد ان كان يمني النفس في تحقيق نتيجة الموسم ولو في وقت متأخر بعد ان نالت منه النتائج السلبية الكثير من النقاط التي تركت اثارها واضحة على مشاركته وقد تلازمه الى الموسم المقبل اذا لم تعالج من هذه الاوقات.
فوز الجوية على كربلاء
ونجح الجوية في الخروج بفوائد فوزه على كربلاء بعدما تقدم عليه بثلاثة اهداف لواحد في اللقاء المؤجل من الدور الخامس من المرحلة الحالية عندما اضاف ثلاث نقاط مهمة رفعت رصيده الى 60 نقطة وتقدم للموقع الثالث على بعد 7 نقاط من النفط وهو ما اغاض مدربه حسن احمد الذي انتقد بشدة في تصريح له لجنة المسابقات بسبب تاثير المباريات المؤجلة على مسار المنافسة ويدين الجوية بالفوز الى اللاعبين امجد راضي الذي سجل هدفين وحمادي احمد وقد تكون النتيجة تحصيل حاصل امام قوة وصلابة الجوية الذي لعب من اجل الفوز الذي خطط له المدرب ولأهميته والفوائد التي حصل عليها بعدما نجح في التقدم الى احد اهم مواقع المنافسة على اللقب والمشاركات الخارجية وانعش الفوز اماله في مواصلة التقدم من خلال التعامل مع مبارياته المؤجلة التي باتت تقف الى جانبه وتأتي في الوقت المطلوب وهذا المهم في ان تسير الامور بالطريقة التي يعمل فيها باسم قاسم الذي يكون قد تجاوز مواقع التأخر التي بقي فيها الفريق لفترة طويلة قبل ان يتفرغ لها من خلال تسخير جهود اللاعبين ولان المباريات المذكورة هي من تساعده في التقدم خطوة خطوة وبثقة عالية بفضل قوة الهجوم ومواصلة التهديف ورفع غلته من مباراة لاخرى فبعد التعادل مع الزوراء بهدف تمكن من التغلب على الطلاب بهدفين لواحد والفوز على كربلاء بثلاثة اهداف لواحد وتتعلق الامور بالعلاقة ما بين المدرب واللاعبين ما انعكس على نتائج الفريق التي احدثت الاستقرار في مسار اللعب الذي يمر في افضل ايامه عبر تحقيق النتائج الاخيرة والتطلع الى تسخير الجهود لاستثمار بقية المباريات لمواصلة العمل من اجل بلوغ الصدارة امام حسابات ما تبقى من مباريات مؤكد يحرص على تجاوزها لانها هي من تنقله الى هدف المشاركة حيث اللقب المطالب به المدرب واللاعبين من قبل جمهورهم الذي يقف مع الفريق في مشواره وفي اهمية ان ينتهي في الحصول على اللقب السادس والخروج بالثنائية حيث لقب الاتحاد الاسيوي وهو يقدم مباريات مهمة يفرض نفسه فيها ويخرج بأفضل النتائج وسط منافسة ارتفعت منذ العودة لاستئناف المباريات المؤجلة والتي انعكست احداثها وحملت معها التغير.
ولو ان هذا الامر مرفوض عند الفرق المنافسة لتي ترى تأثيرها السلبي كما حصل مع نفط الوسط الذي تراجع للموقع الرابع ومهدد بالتراجع الى الوراء امام ملاحقة الزوراء والميناء البصري بعدما خسر المباراة الاخرى امام الشرطة والتي كان على اللاعبين ان يحافظوا على التقدم بالهدف الذي جاء د45 عن طريق اياد خلف وجاء على عكس مجريات اللعب الذي ظهر فيه الشرطة في افضلية وهاجم وتواجد في مواقع الوسط وحصل على اكثر من فرصة حقيقية كانت بحاجة الى من يتعامل معها بدقة قبل ان يظهر الوسط قبل نهاية الشوط الاول بدقيقة بسبب خطا مشترك من المدافع والحارس قبل ان يعود الشرطة الى نشاطه واظهر قوة هجومية كما كان الحال في الحصة الاولي ليتمكن من تحقيق التعادل من ركلة جزاء نفذها وليد سلم د53 قبل ان تحسم النتيجة للشرطة عن طريق مروان حسين الذي سجل هدف الفوز د74 ليهديه لجمهور الشرطة الذي تابع اللقاء وكان له ما اراد ليضيف ثلاث نقاط غالية قبل ان يكرر فوزه الاول على الوسط وكان الفريق الاول الذي هزمه في ميدانه في النجف اي انه حصل على ست نقاط مهمة من الوسط الذي دفع ثمن تهاونه ليخرج بأضرار اخرى بعد تلك التي عاد بها من ملعب البصرة امام معانات المدرب هاتف شمران الذي شكى نقص اللاعبين لاسباب مختلفة وظروف اللعب لكن الامور تغيرت بوجه الفريق الذي سيكون امام مباريات متوازنة ممكن ان يستعيد دوره ويحي من اماله في المنافسة التي زادت صعوبة وفي ايام المدرب الثالث وقد تضيع كل الاحلام بعد تراجع الفريق الذي تواجد في الصدارة في بداية المرحلة الاولى.
نجاح الشرطة
من جانبه نجح الشرطة في النتيجة والاداء وكشر عن انيابه الهجومية وهذا جانب مهم امام الفريق الذي عزز الوصافة على بعد نقطة من النفط ويامل ان يتعثر المتصدر لكي يمضي في مشواره وفي الارتقاء للصدارة والمنافسة على لقب الدوري للفريق الذي يضم مجموعة لاعبين تقدم مباريات مقبولة الفوز على الوسط سيدعم جهود اللاعبين في المضي قدما في مواصلة الصراع على اللقب بين جمهوره الكبير المستعجل على ذلك بعد خيبة الموسم الماضي والانسحاب من الدوري والمستوى الذي ظهر به الفريق يعطي دلالات على تكامل صفوفه والرغبة في مواصلة لعطاء حتى الاخير.
نجاح الزوراء
وقبلها خسر الوسط امام الميناء اي انه تراجع بسرعة امام تقدم الجوية وقد يتراجع الوسط للوراء اذا ما نجح الزوراء في الفوز على البحري امس وهو الامر المتوقع في ظل رغبة الاول في التقدم الى موقع يليق به كبطل للدوري للموسم الاخير وفي ظل الفوارق بينهما وامام تراجع مستوى البحري في الموقع الرابع عشر ولان الزوراء في وضع مهم الان بعد الفوز على النجف بهدف مهند عبد الرحيم الذي سجله د 8 والذي تخطى به الفريق مهمة لم تكن سهله قبل ان تمنحه دفعة قوية في خوض لقاء البحري الذي يكون قد جرى امس وكل الدلائل تشير الى تفوق الزوراء في الموقع الرابع 56 نقطة ويسعى الى التقدم للموقع الثالث والامر مرهون بنتيجة الفوز على البحري التي ستمنحه الموقع المذكور مباشرة وهو ما سيعمل عليه عصام حمد في تحقيق التقدم عبر اللقاء المذكور وتظهر فرصة الزوراء في البحث عن الانتقال للموقع الثالث امام تقدم الشرطة 66 نقطة اثر الفوز الوسط وتقدم الجوية المرشح الساخن للقب الدوري والفوز الذي عاد به الزوراء من النجف مثل تحولا في مسار الفريق الذي يسارع الخطى لتحقيق الموقع الذي يؤمن له مشاركة خارجية بعدان فرط بالعديد من النقاط امام مباريات كانت في متناول اليد في بداية متعثرة لازال يعاني منها ومرت امامه قبل ان يستمر متراجعا حتى تصدره بعض الوقت لكنه لم يكشف عن نفسه كما ينبغي عندما مرت الايام والجولات خارج رغبته بعدما عاندته النتائج لانه اختار الطريق الاخر وهو البطل بعدما افتقد للتنظيم ولم يعكس نفسه كما كان الوضع عليه في الموسم الماضي عندما انهى المباريات بسجل ابيض لكنه تراجع بسرعة بعدما تلقى خمس هزائم بين انظار جمهوره الذي يدرك ان المهمة صعبة لكن تبقى الامور معلقة على المباراتين المؤجلتين وما تبقى له من مواجهات في الدوري التي منها تشكل صعوبة عندما سيلعب في الدور المقبل الرابع عشر مع النفط والفوز فيها سيخدمه كثيرا امام قدرات اللاعبين وما تنتهي اليه بقية نتائج الفرق في مواقع المقدمة الحقيقية ثم يستقبل السماوة وبعدها يخرج الى نفط ميسان ثم يستقبل الكرخ ويلاعب الحدود ثم ينتقل الى زاخو في اخر المباريات وهي ذات الفرق التي سيلاعبها الجوية ويريد الزوراء الفوز على النفط كما يأمل ان يقوم الجوية بنفس الدوري لتعطيل كتيبة حسن احمد امام تقدم الجوية والزوراء وكما يقول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد وما يهمنا هنا ان ترتق الفرق في مبارياتها الى المستوى المطلوب في ظل الصراع الذي سيختلف مع مرور الوقت امام انتظار الجوية والشرطة والنفط في الحصول على اللقب ومتوقع ان يشهد السلم تغيرا في الترتيب الفرقي طبعا مع الفرق الست المتقدمة النفط والشرطة والجوية والوسط والزوراء والميناء هي الفرق التي ستنهي الموسم امام تقاسم المواقع الثلاثة الاولى ورغم ظروف اللعب التي ستجري في اجواء تموزية لكن مواجهات الفرق المنافسة تشكل رغبة عند جماهيرها في الحضور والمتابعة من اجل دعم فرقها في الصراع على اللقب ولان الامور في نهايتها ولان بقية الجولات هي من تحسم الموقف امام تعلق الامر في الحصول على لقب الدوري الهدف الذي يامل النفط ان يصله للمرة الاولى بعدما حقق اكثر من نتيجة ومصرا على احراز اللقب.

















