إلى روح المدرب محمد عباس
ماذا كان يدور بينهم من حديث حتى ادى الى ازهاق روح مدرب نادي كربلاء (محمد عباس)
اقول والحق يقال انا لست ممن يعرف (محمد عباس) وليس لي اية صلة او علاقة به ومعلوماتي عن الكرة العراقية والعالمية فقيرة لكني ما ان سمعت بالفاجعة تألمت كثيرا وسألت واستفسرت وقرأت بجريدة (الزمان) وهي الوحيدة التي اقرأها بأمانة.
اكتشفت ان هذا الشخص ازهقت روحه على يد ابناء جلدته وما السبب؟ ولماذا؟ ومهما كان الحديث او التشابك بالايدي حسب ما سمعت وقرأت هذا لايؤدي الى وحشية التصرف والضرب على الرؤوس بدل من اي مكان اخر في الجسم كما قال السيد حسين الصدر في عموده يعني حسب علمي لو كان بمكان اخر بأعتبار الرأس اخطر ما في الجسم والمسؤول عن كل حركات الجسم ولضرورة وشراسة الموقف فليكن بمكان اخر حتى لايؤدي بالنهاية الى ازهاق روحه الطاهرة واحتمال كان الان يستطيع ان يأخذ بحقه من الوحوش الكاسرة من ابناء جلدته ان المؤلم بالموضوع ليس فقط ازهاق روح (محمد عباس) وحده وانما هذه الحالة تتكرر يوميا بحق شبابنا واولادنا من الجهات العسكرية سواء الجيش او الشرطة او مايسمونه بقوات (سوات) وانا لا اعلم حتى هذه الكلمة مختصر لاي شيء وانا على يقين انها مختصرة على شيء مرعب مثل وجوههم ومثل تصرفاتهم واخلاقهم المزرية ياسادتي ان تصرفات هؤلاء والبعض منهم يندى لها الجبين.
واقسم قبل ايام وانا ذاهبة في طريق الى شارع السعدون رأيت بأم عيني قوات الحمايات في ذلك المكان والشرطة وهم يحتجزون شخص في الشارع ويوسعونه ضربا وقطعوا قميصه واجلسوه في الشارع وهم يمسكون به من الخلف لماذا كل هذا التعامل القاسي وان كان مخطئا فهناك قانون حسب علمي يحاسب المخطيء ولو اني اعلم ان من كان يقوم بهذا الفعل هم اخطأ منه بتصرفهم لانه من (كان بلاخطيئة فليرجمها) كما قال السيد المسيح.فعلى الحكومة وعلى كل من يحب العراق ان يقف بوجه هؤلاء الذين لايعرفون الله سبحانه في ادارة مواقعهم وعلى الحكومة ان تأخذ بحث (محمد عباس) الذي ضحى بدمه وشبابه وغربته وعز عليه ان يبقى بالغربة وحنينه الى بلده اعاده ليلقى حتفه على يد ابناء جلدته ويجب ان يؤخذ بحقه وبحق كل من تعرض وسيتعرض الى مثل هذه المواقف يوما والى متى يبقى هذا الفساد الاداري والاخلاقي اذا كان ابناء جلدتنا يفعلون بنا هذا فما بال القامون من دول الجوار واتباعهم.
حذام قادر – بغداد
AZPPPL
























