إلى الوراء در – مصطفى عبد الحسين

إلى الوراء در – مصطفى عبد الحسين

اخر ما توصلت ليه حكومتنا العزيزة قرار كبير هو إعادة العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية

لا اعلم اضحك ام ابكي نحن مثل شخص مفلس ويريد شراء قصرا في حي راقي

الأسف يوجد مؤيدين لهذا القرار  و الأكثر حزنا هو كل بلدان العالم تتقدم مثال منها ايران رغم الحرب و الحصار و الألم ضربت مثال بطولي في مواجهة قوى العالم

و انتصرت ونحن الى الوراء در كل سنة نتراجع خطوه الى الخلف

يا برلمان أي خدمة عسكرية هل نسيتم ان الولايات الأمريكية عندما اسقطت نظام صدام حسين اشترطت علينا استلام غير مشروط وان تسليح الجيش العراقي لا يتعدى

بعض قطع السلاح الخفيفة و لا يستطيع حتى الدفاع عن نفسه جنودنا الابطال ينامون ع التراب و ليس هناك قواعد عسكريه كبيره فيها ما يحتاجه كل جندي

اين ستضعون كل هذه الاعداد من الجنود  و اكثر الأمور غرابه انهم قالوا سيحصل المجند ع راتب شهري قدره 500 الف دينار  و يجب بناء مراكز تجنيد و إحالة مقاولات

كيف سيكون هناك حوالي ستة ملايين جندي ملتحق في خدمة العلم كيف سنؤمن لهم مرتبات في ظل هذه الظروف الاقتصادية وأين سيتدربون بدل من هذا سحلوا الجيش العراقي بأفضل الأسلحة العالمية الدفاعية

جدوا مشكلة للموظفين العقود شبابنا اسعده الخبر انه سيحصل ع 500 ألف وترجع أيام أبو خليل

يا حكومة لا تعلمون ان حلفائنا يريدونا خصيانا

وأنتم تريدون تجندون الملايين

الإصلاح لكل يعمل ويخدم وليس الإصلاح بمشاريع ضعيفة تضر او انها مجرد دعاية حكومية مثل عودة التجنيد الالزامي

يا بلادي يحزنني اراك الى الوراء در كل عام الى الوراء در .