إرتفاع جديد بإصابات كورونا يعوق جهود رفع القيود المفروضة

 

 

الصحة: ننتظر مصادقة الخدمة الإتحادي لإنجاز التعيينات المركزية

إرتفاع جديد بإصابات كورونا يعوق جهود رفع القيود المفروضة

بغداد – ياسين ياس

عاودت اصابات كورونا بالارتفاع مجددا ، لتسجل اكثر من خمسة الاف حالة مشخصة ضمن الموقف الوبائي اليومي مما سيزيد ذلك القلق والخشية من رفع القيود التي تفرضها وزارة الصحة والبيئة لتفادي خطر الجائحة. واكد الموقف الوبائي اليومي ،الذي اطلعت عليه (الزمان) امس الى ان (الفحوصات المختبرية التي اجرتها مختبرات الوزارة لحالات مشتبه اصابتها بالفايروس بلغت  45 الفا ، حيث تم رصد  5235 اصابة في جميع المحافظات)، مبينا ان (الشفاء بلغ  4776 وبواقع  25 وفاة جديدة)، وتابع ان (اكثر من  22 الف شخص تلقى جرعات اللقاح المضاد في منافذ التلقيح المنتشرة في بغداد والمحافظات). بدورها ، قال عضو الفريق الاعلامي للوزارة ربى فلاح في تصريح امس ان (الوزارة قررت بناء على توصيات اللجنة العلمية الاستشارية لبرنامج التحصين ضد كورونا، شمول النساء المرضعات بالتطعيم المضاد للفايروس وبجميع انواع اللقاحات المتوفرة)، واضافت ان (القرار يهدف الى منحهن مناعة قوية وتسليح الجنين بالاجسام المضادة وحماية الأطفال المعتمدين على الرضاعة الطبيعية من الأمراض)، مشيرة الى (عدم وجود مخاطر أو تأثيرات جانبية على الاطفال الرضع، إذ تأخذ المرضعة عادة لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية من دون حصول أية مضاعفات). وتشير الاحصائيات الصحية الى تلقيح اكثر من 763 ألف مواطن حتى الان بلقاحات فايزر واسترازنيكا وسينوفارم التي يعتمدها العراق ضمن اكثر من 700 منفذ تلقيحي منتشرة في بغداد والمحافظات. كما كشفت الوزارة عن اجراءتها بشأن التعيينات المركزية وفق قانون التدرج الطبي والصحي. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس انه (إستنادا إلى قانون الموازنة والتعليمات الصادرة بشأنها ،استكملت الوزارة المتطلبات اللازمة من قبل مجلس الخدمة الاتحادي لإنجاز التعيينات المركزية وفق قانون التدرج الطبي والصحي رقم 6 لعام 2000 وتعديلاته)، واضاف انه (تم إرسال قوائم أسماء المشمولين بالقانون وجداول الاحتياج لدوائر الصحة في بغداد والمحافظات وفق الدرجات المخصصة لهم من قبل وزارة المالية الى الخدمة الاتحادي والوزارة حاليا بانتظار المصادقة على التعيينات لاستكمال اجراءات التوزيع والمباشرة). فيما اكدت منظمة الصحة العالمية، أن بعض الالتهابات الفطرية التي يصاب بها الانسان قد تعود إلى الخمائر والبعض الآخر إلى العفن. وأشارت المنظمة إلى أن (هذه الخمائر والعفن توجد بشكل شائع في البيئة ولكنها تؤثر على الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل مرضى السكري أو السرطان، أو أولئك الذين يستخدمون أدوية معينة لمدة طويلة)، واضافت (ننصح بالتقليل وعدم الإفراط في استخدام أدوية الكورتيكوستيرويدات والمضادات الحيوية)، مشددة على (ضرورة تنظيف وتعقيم المعدات الطبية الحيوية بشكل صحيح، بما في ذلك أجهزة التنفس الصناعي والقسطرة الوريدية)، واوضحت المنظمة أنه في (حالة تم تشخيص المريض بهذه العدوى، فإنه يحتاج إلى العلاج بمضادات الفطريات، اما في حالة داء الغشاء المخاطي، فيجب ان يكون هناك حاجة إلى الاستئصال الجراحي)، ومضت الى القول ان (العدوى الناجمة عن الخمائر  مثل المبيضات ، يمكن أن تتسبب في حدوث التهابات في مجرى الدم وقد تسبب أحيانًا مرض القلاع الأبيض الذي يعرف بالفطر الأبيض أو الأصفر).