
خسائر الأبطال أهم مفاجآت تصفيات الأمم الإفريقية
إختيارات رينارد وراء سقوط المغرب أمام الكاميرون
{ مدن – وكالات: حققت منتخبات غينيا وموزامبيق وجنوب أفريقيا انتصارات غير متوقعة خارج الأرض في الجولة الافتتاحية لتصفيات كأس الأمم الافريقية 2019 لكرة القدم اول امس السبت. وفازت غينيا على ساحل العاج بطلة أفريقيا 2015 وتغلبت موزامبيق على زامبيا بطلة أفريقيا 2012 كما حققت جنوب أفريقيا انتصارها الرسمي الأول على الإطلاق على نيجيريا بطلة القارة في 2013 . وحقق منتخب موريتانيا فوزا نادرا خارج الأرض بالتفوق 1-صفر على بوتسوانا ليفوز للمرة الثانية فقط في تاريخه في مباراة خارجية بتصفيات كأس الأمم. كما تفوقت الكونجو الديمقراطية 3-1 على جارتها الكونجو وحققت بوركينا فاسو، صاحبة المركز الثالث في كأس الأمم هذا العام، الانتصار بالنتيجة ذاتها على أنجولا. وفازت أيضا منتخبات الكاميرون، حامل اللقب، وبروندي وغينيا بيساو ومالاوي ومالي وسيراليون بينما تأجلت مواجهة الرأس الأخضر مع أوغندا لمدة 24 ساعة بسبب تأخر وصول المنتخب الزائر. وعاد سيدو دومبيا إلى تشكيلة ساحل العاج وسجل هدفين لكن غينيا حولت التأخر إلى انتصار 3-2 وجاء هدف الفوز بواسطة نابي كيتا المحترف في ألمانيا قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة. وتمثل المباراة ضربة جديدة لمارك فيلموتس مدرب ساحل العاج الجديد، الذي كان يقود بلجيكا في بطولة أوربا العام الماضي، بعدما خسر 5-صفر أمام هولندا في لقاء ودي يوم الأحد الماضي. وكانت موزامبيق خسرت 14 مرة وتعادلت أربع مرات في المواجهات السابقة مع جارتها زامبيا لكن ستانلي راتيفيو، المولود في ألمانيا والذي يلعب في صفوف فريق البدلاء في كولونيا، سجل هدفا قرب النهاية في مباراته الدولية الثانية فقط ليحطم هذه العقدة لبلاده. ونجحت جنوب أفريقيا في الاستفادة من الفرص الضائعة من نيجيريا وفازت 2-صفر بفضل هدفي توكيلو رانتي وبيرسي تاو في الشوط الثاني. وسجل منتخب موريتانيا هدفا قبل عشر دقائق من النهاية عن طريق البديل عبد الله سوداني ليخرج بالانتصار 1-صفر على بوتسوانا. وأحرز سيدريك باكامبو هدفين وأضاف شانسيل مبيمبا هدفا للكونجو الديمقراطية بينما أحرز أريستيد بانسي هدفين وأضاف برتران تراوري هدفا في انتصار بوركينا فاسو. وفي ظل استضافة الكاميرون نهائيات كأس الأمم فإن نتائجها لا تحتسب لكنها فازت 1-صفر على المغرب بفضل هدف من فينسن أبو بكر في الدقيقة 29 بعد خطأ دفاعي.
أسباب لسقوط المغرب أمام الكاميرون
قدّم منتخب المغرب بداية مخيبة، في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، عندما خسر اول امس السبت أمام الكاميرون بهدف دون رد. وظهر لاعبو منتخب أسود الأطلس بمستوى غير مقنع في المباراة، وارتكب هيرفي رينارد مدرب منتخب المغرب عدة أخطاء. وزاد الضغط على رينارد واللاعبين، خاصة أن منتخب المغرب تعرض للسقطة الثانية على التوالي، بعد الخسارة في ودية هولندا (2-1). ونستعرض أهم الأسباب لسقوط المغرب أمام الكاميرون.
اختيارات رينارد
بدا واضحا أن رينارد مدرب منتخب المغرب كان مرتبكا في اختياراته البشرية والتكتيكية، طيلة المباراة، فكان أول تغيير في الدقيقة 35 من المباراة، كما قرر تغيير في الشوط الثاني التكتيك الذي لعب في الشوط الأول. وتسببت هذه التغييرات في عدم استقرار أداء اللاعبين، طيلة المباراة، ما ساهم في خسارة الأسود.
خطأ فادح
لعبت المباراة على جزئيات بسيطة، واستطاع المنتخب الكاميروني أن يسجل هدف الفوز، من خطأ فادح للمدافع زهير فضال، الذي لم يتعامل مع الكرة بشكل جيد، ودفع ثمن استهتاره غاليا. غاب بعض اللاعبين المؤثرين الذين يعدون من الأسماء الأساسية في تشكيل رينارد، مثل مروان دوكوستا وكريم الأحمدي وسفيان بوفال، و ترك هؤلاء اللاعبين فراغا كبيرا، كما أن البدلاء الذين عوضوهم، لم يقدموا المستوى المطلوب.
لاعبون بدون فاعلية
كان رينارد يعول على تجربة وخبرة بعض اللاعبين، الذين يملكون حضورًا مؤثرًا، لكن أغلبهم كان بعيدا عن المستوى، وخذلوا المنتخب المغربي بعروضهم المتواضعة، وأبرزهم يونس بلهندة الذي كان غائبا، حيث يصر رينارد على إشراكه رغم تراجع مستواه منذ مدة، وكذلك فيصل فجر ونورالدين أمرابط ووليد أزارو.


















