أوهام ام إنجازات؟ – مقالات – كريم السلطاني
لايزال المشهد الخدمي يرسم لنا بتجلايته صورة الواقع الخدمي المنهار في عموم البلاد وخاصة صورته المشوهة في مدينة كربلاء المقدسة والتي من خلالها يعرف المواطن الكربلائي على الواقع الخدمي المتردي الذي يعاني منه منذ اول تشكيل حكومة عراقية بعد التغيير وحتى الان .حيث لم تتمكن كل تلك الحكومات المحلية من النهوض بالواقع الخدمي بالشكل الذي يتناسب مع قدسية تلك المحافظة .بل ازداد تعقيدا رغم المبالغ الباهضة التي صرفت للكثير من المشاريع الخدمية في المحافظة .ولاتزال تلك المشاريع تعاني من الاهمال ولم تكتمل كما يجب ان تكون . بالرغم من تعاقب الحكومات المحلية بل حتى على نطاق مركز المدينة لانلاحظ اي اهتمام بذلك حتى بدآ المواطن يتذور من اجراء ذلك . لايوجد اي تفاعل من قبل المسوؤلين او من والمختصين في هذا الشأن حتى مديرة بلدية كربلاء لم تكن بقدر من المسؤولية ازاء ذلك .فلو تجولنا في اي حي من الاحياء السكنية لم تجد هناك شارع لايخلو من الحفر والمستنقعات المائية والمطبات غير النظامية لاتزال اكثر الشوارع في الاحياء السكنيه هي عبارة عن ارض وعرة ترابية تملؤها المياه الاسنة من جراء فتحات المجاري التي اغلبها قد دثرتها الاتربة والاحجار وهي ليس كما يجب قد تركت ناقصة لم تكتمل صيانتها بالوصورة الصحية واغلب شبكات المجاري في الاحياء هي من زادت العبء على المواطن وبسببها قد تركت كثير من الشوارع عبارة عن بحيرات صغيرة تتجمع فيها المياه الاسنة والاوساخ وكذلك اغلب الشوارع الداخلية في الاحياء غير معبدة برغم من صرف الاموال لها منذ مايقارب الخمس سنوات تركت غير مكتملة وحتى بعضها كان مكسوا بمادة السبيس قد تم رفعها واخذها الى جهات اخرى ولم نشاهد اي مسؤول اهتم بها الشأن ولم نسمع باي منها قد زار يوما حيا من هذه الاحياء واستمع الى معناة المواطنين ولم يهتم اي كان من الموسسات الحكومية في هذا. اذن ماهو الفعل التي قامت به الحكومة المحلية بهذا الصدد واي مسؤول تصدر له. كل المشاريع لم تكتمل فعليا .فهي مجرد اسم لااكثر واكثرها مخالفة لشروطها التقنية والصحية نعم ان كان هناك عمل في هذه المشاريع وهذا من اجل اسكات بعض الالسن وخاصة المسؤولين وحتى يتسنى للمقاولين اخذ الاموال وترك اغلب هذه المشاريع غير مكتملة ضمن المواصفات والتعليمات والشروط. ماحاجتنا بنافورات في بعض الساحات وترك اغلب الشوارع غير معبدة فما نفع تلك النافورات والشوارع تعج فيها الاتربة والاوساخ والحفريات. اضافة الى ذلك لم تكن هناك حاويات صحية لجمع الاوساخ واغلب تلك الحاويات المخصصة للمواطنين في الاحياء لم توزع بصورة صحيحة واكثرها لاتصل الى المواطن وهي مخصصة من قبل الدولة للمواطن .فلما لايهتم المسؤول في تلك الخدمات ولاحتى يقف يوما عليها وتعرف على اسباب الاهمال لها. هذا لانه يعتني بشارعه فقط وامام بيته ودائرته .وليس له علاقة بما يعانيه المواطن. فهل من مسؤول يحس بمسؤليته تجاه المواطن ويهتم بالخدمات التي من شأنها تعيد الامان والاستقرار لتلك المحافظه. واريد ان اوضح شيئا مهما ان اغلب الشوارع قد شجرت من قبل العتبه العباسية المطهرة وهذا مما خفف العبء على الكثير واعطت للشوارع جماليتها فعلى الجهات الخدمية ان ترعى ذلك وتحافظ عليه قدر الامكان .لم نلاحظ اي دور لمديرة بلدية كربلاء ولا لبلدية ناحية الحر شيئا يذكرولم يكن هناك اي اهتمام من قبل مجلس المحافظة برغم ان المواطن هو من اوصلهم لهذه المناصب المرموقة. اذن ماهو دور المجلس والمسؤلين ساذهب الى معاناتي واترك الامر لهم. واخـتم مقالتي بالمثل العراقي الذي يقول (ردته عون طلع فرعون).

















