أول مسؤول أمريكي في القاهرة لمصر رئىس جديد والأولوية للأمن والتسامح


أول مسؤول أمريكي في القاهرة لمصر رئىس جديد والأولوية للأمن والتسامح
القاهرة ــ مصطفى عمارة
بحث الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، ومساعد وزير الخارجية الأمريكي ويليام بيرنز، واقع العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية. وقال بيرنز في مؤتمر صحفي في السفارة الامريكية ان واشنطن لا تقف مع أحد وهي حريصة على مبادئ الديمقراطية داعياً الى سرعة الانتقال الى المرحلة المدنية وابدى اهتماماً بالجانب الاقتصادي بوصفه ضمانة الثورة.
واعتبر بيرنز، وهو أول مسؤول أمريكي كبير يزور مصر منذ اقالة مرسي، ان البلاد غير معرضة لخطر السيناريو السوري حيث أدت الثورة والقمع الى نزاع عسكري، ذلك في مؤتمر صحفي عقد في مقر السفارة الامريكية في القاهرة.
وقال بيرنز في تصريحات اوردتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية ان الولايات المتحدة تريد مصر قوية مستقرة وديمقراطية وشاملة ومتسامحة.. ونريد مصر التى تتعامل مع احتياجات وتحترم حقوق كل مواطنيها ، واضاف مصر اليوم لديها رئيس جديد ورئيس وزراء انتقالي وخريطة طريق من اجل تعديل دستور نوفمبر 2012 .. استفتاء عام يتبعه انتخابات برلمانية ورئاسية . واعرب عن الامل فى ان تسهل خريطة الطريق هذه العودة الى حكومة مدنية منتخبة في اسرع وقت ممكن. وقال اننا نؤمن ان المرحلة الانتقالية المستمرة هى بمثابة فرصة ثانية تأتى بعد ثورة 25 يناير لخلق دولة ديمقراطية تحافظ على حقوق الانسان ودور القانون وتسمح بالرخاء الاقتصادي لمواطنيها . واضاف المسؤول الامريكي نأمل ان تكون فرصة لتعلم بعض الدروس واصلاح بعض الاخطاء التى وقعت على مدى العامين كما نامل ان تكون فرصة لتلبية تطلعات الثورة لتأكيد العدالة بدون انتقام والتركيز على مستقبل يشارك فيه جميع المصريين .
وخلال النهار التقى بيرنز رئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي والرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي. وقال اسلام همام عضو اللجنة المركزية لحركة تمرد ان الحركة رفضت دعوة للقاء بيرنز لان الولايات المتحدة لم تقف مع الشعب المصري منذ البداية وانهم يتعاملون مع الوضع في مصر بشكل برجماتي .
وقالت الحركة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك انها رفضت دعوة لمائدة حوار بحضور بيرنز لدراسة الأوضاع في مصر لرفضها التدخل الأمريكي في الشأن المصري . واعلن انصار مرسي ومعارضوه عن تظاهرات جديدة مساء الاثنين في القاهرة مع استمرار حالة التوتر في البلاد بعد اعمال العنف التي خلفت نحو مئة قتيل منذ مطلع تموز يوليو الحالي. وأجرى الرئيس منصور مع بيرنز، بحضور الدكتور مصطفى حجازي مستشار الرئيس المصري للشؤون السياسية والسفيرة الأميركية لدى القاهرة آن باترسون، مباحثات تناولت مجالات التعاون المشترك بين البلدين وسبل تطويرها. وألغت الرئاسة المصرية، مؤتمراً صحافياً كان مقرَّراً عقده امس عقب اللقاء من دون شرح الأسباب.
والى ذلك، بحث وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول عبد الفتاح السيسي مع بيرنز، بحضور عدد من كبار قادة القوات المسلحة والسفيرة باترسون، تطورات الأوضاع على الساحة المصرية، وعدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل دعم العلاقات بين البلدين.
وكان رئيس الحكومة المصرية المُكلف حازم الببلاوي التقى بيرنز، بوقت سابق امس ، حيث ناقشا بحضور السفيرة باترسون، العلاقات بين البلدين وآفاقها المستقبلية، والأوضاع الراهنة على الساحة المصرية والتطورات الجارية على الساحتين الاقليمية والدولية. وقالت مصادر حزبية وفي تيارات سياسية ليونايتد برس انترناشونال إسن اللقاء جاء معبِّراً عن محاولة أمريكية للوقوف على طبيعة المرحلةفي الوقت الذي اكد فيه متحدث باسم حزب النور بانه رفض لقاء مساعد وزير الخاريجيه الامريكيه اعتراضا على الموقف الامريكي تجاه مصر وتدخلها في الشؤون المصري.
AZP01