أوباما وبايدن يبلغان البارزاني دعمنا لعراق موحد وفيدرالي وديمقراطي


أوباما وبايدن يبلغان البارزاني دعمنا لعراق موحد وفيدرالي وديمقراطي
رئيس إقليم كردستان وحدة العراق اختيارية وليست اجبارية
واشنطن الزمان
التقى الرئيس الاميركي باراك أوباما في البيت الابيض امس رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، مشيدا ب شجاعة البشمركة، الحليف الميداني الاساسي للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وخلال اجتماع مع بارزاني جدد اوباما ونائبه جو بايدن لرئيس الاقليم التأكيد على دعم الولايات المتحدة القوي والمستمر لكردستان العراق ولاكراد العراق، كما اعلن البيت الابيض في بيان. وشددا ايضا على تمسكهما بعراق موحد وفدرالي وديموقراطي . من جهته شكر بارزاني الولايات المتحدة على الدعم العسكري الكبير الذي تقدمه للبشمركة، بالتنسيق مع الحكومة العراقية، كما أضاف المصدر نفسه. وتعود آخر زيارة لبرزاني الى واشنطن الى نيسان»ابريل 2012. وقال بارزاني الأربعاء إن وحدة العراق اختيارية وليست اجبارية لكنه أكد أن الأكراد ليست لديهم خطط عاجلة للانفصال عن الحكومة المركزية في بغداد. وكان البرزاني يتحدث في واشنطن بعد اجراء محادثات في وقت سابق مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما ونائبه جو بايدن بشأن قضايا تشمل الحملة لهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية. وقال البيت الابيض ان اوباما وبايدن أكدا في تلك المحادثات ان واشنطن تدعم عراقا ديمقراطيا اتحاديا موحدا. وثارت مخاوف من أن يشهد العراق مزيدا من التصدع عبر خطوط عرقية وطائفية عقب التقدم السريع لتنظيم الدولة الاسلامية. وقال البارزاني إن الاكراد ينسقون مع بغداد في الحرب ضد التنظيم المتشدد حيث تلعب قوات البشمركة الكردية دورا مهما. لكنه أشار إلى الحلم القديم لدى الأكراد بأن تكون لهم دولتهم المستقلة.
وقالفي اجتماع رعاه مركز مجلس الاطلسي والمعهد الأمريكي للسلام من المؤكد أن كردستان المستقلة قادمة. وتابع انها عملية متواصلة. لن تتوقف ولن تتراجع. واضاف أن وحدة العراق اختيارية وليست اجبارية ولهذا فالشيء المهم هو بذل محاولات من الجميع في العراق لتحقيق تلك القناعة بأنه سيكون اتحادا اختياريا وليس اتحادا قسريا. واشار الى ان اي تغيير في بنية العراق يجب أن يتم سلميا. وقال البارزاني إن حكومة كردستان الاقليمية ومقرها اربيل لم تتسلم 17 في المئة من الميزانية الاتحادية للعراق المستحقة لها في ظل اتفاق يفترض أن يصدر الأكراد بموجبه 550 الف برميل من النفط يوميا في المتوسط. ولم تتمكن اربيل دائما من الوفاء بهدفها التصديري وتخلفت حكومة بغداد المتعسرة عن مدفوعات في السابق. وقال البارزاني نأمل ان تحترم بغداد الاتفاق . ودخلت قوات البشمركة الكردية الى بعض مناطق الشمال التي انسحبت منها قوات الامن العراقية عند اطلاق تنظيم الدولة الاسلامية هجومه في شمال العراق، وهي تتلقى اسلحة من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة. كما كان لمقاتلي البشمركة الذين اتوا من اربيل دور جوهري في منع الجهاديين من السيطرة على مدينة كوباني الكردية السورية الواقعة على الحدود مع تركيا. وقد اتى هؤلاء المقاتلون بعدما سمحت لهم انقرة، بوساطة اميركية، بالعبور الى سوريا. كما يتلقى ما بين 4000 و6000 عراقي من بينهم كثيرون فروا من الموصل بعد سيطرة التنظيم الاسلامي عليها، تدريبا عسكريا في اقليم كردستان استعدادا لمعركة استعادة المدينة.
AZP01