أندية الدوري تنتظر انتهاء مدة التاجيل

أندية الدوري تنتظر انتهاء مدة التاجيل

الإتحاد مطالب بمصارحة الفرق  وتحديد مصير  المسابقة

 الناصرية- من باسم الركابي

 تسرب الملل لنفوس مدرب  ولاعبي فرق الدوري الممتاز  بكرة القدم بعد توقف  المباريات لااكثر من  مرة قبل ان تثير غضبهم الفترة الاخيرة  والممتدة لأربعين يوم وهي فترة طويلة   سوغها الاتحاد  لغرض اعداد المنتخب الوطني  لخوض مباراته  مع اليابان في الثالث عشر من حزيران الجاري في ايران  والتي لاتخرج عن  مهمة اكمال استحقاق المنتخب لمبارياته المقررة في التصفيات الحاسمة لكأس العالم  بعد الخروج  منها عندما سيطرت عليه النتائج السلبية المتدنية  في مشاركة  صاحبتها المشاكل التدريبية التي لم تعالج لليوم  في  تسمية مدرب ثابت  للمنتخب في وضع ربما يكون شاذ ين منتخبات العالم بعد استهلاك ستة مدربين في التصفيات الاولية والحاسمة كشفت وعكست السياسة الفاشلة للاتحاد الذي لم يقدم استراتيجية عمل  مفهومة وثابتة ومدروسة  في التعامل مع الامور قبل ان يعاود مرة اخرى في عرقلة الدوري  من خلال ايقاف المباريات بالطريقة  المشار اليها في وقت لم يستفد الاتحاد من فترة العمل وتجارب الدوري والياته التي تخضع موسم للمجموعتين واخرى للعام وقبلها للنخبة وتخبط لم يحسم وكان يتوجب  ان ينتهي من هذا الوضع المرتبك  امام الحاجة لدوري ثابت ومعلوم  ومفهوم  كما وعدنا الاتحاد ولجنة المسابقات في  بداية الموسم  وكلاهما وقعا في الاحراج  وفشلا سوية في المهمة الحالية   الذي كان يفترض ان تسير بشكل افضل عبر استغلال الوقت بدقة  حتى مع مشاركة المنتخب الوطني الذي يكون قد غادرنا الى العين الاماراتية  لمواجهة منتخب  كوريا الجنوبية وديا يوم غد الاربعاء ومهم ان يقدم نفسه في هذه المهمة وان يظهر بالمستوى المقنع بعدما قدم مباراة مهمة امام الاخوة الأردنيين

 استعادة التوازن

  والاهم ان يستعيد منتخبنا  توازنه للدخول  للاستحقاقات المقبلة حيث لقاء اليابان الذي مهم ان يعيد رد اعتبار الكرة العراقية بعد نكسة التصفيات والخروج منها  في الوضع المؤلم والمحزن في مسيرة  تحتاج الى تصحيح المسار  باسرع ما يمكن  في ان يصار لاختزال فترة الاعداد للمباريات الرسمية كما هو الوضع عليه في  المنتخبات الاخرى عندما تقوم  الاتحادات المحلية والمدربين في جمع اللاعبين الى  قبل 72 ساعة بغض النظر عن  بقية الامور الاخرى  التي تقام في توقيتات معروفة  وثابتة بعيدا عن الاجتهادات كما  يحصل الامر عندما النقطة الاساسية  والعمل المطوب والمفضل ان يستمر الدوري  دون ان يتاثر ويتوقف لاسباب غير مسوغة  في وضع صعب  امام الفرق التي تعيش ضائقة مالية قاهرة

 لجنة المسابقات

 وكان على لجنة لمسابقات ان تتعامل بحزم  وضوابط مع مباريات الدوري خلافا لما نشهده حيث الوضع السائب  في وقت يفترض ان تقام المباريات بشكل منظم  طالما الامور تجري وتقام امام مشاركات خارجية محددة من وقت وثابتة  لايسمح بتغيرها بل تطبق بحذافيرها  ما  ينهي الحاجة الى قرارات التأجيل  ما يجعل  من المهمة اكثر صعوبة اذا لم تكن خطرة عندما ترى الفرق نفسها  متوقفة لفترة طويلة وكيف يمكن  ان يحفاظ اللاعبين على لياقتهم   وممارسة الوحدات التدريبية    لعدم جود حوافز  حيث المباريات الدافع الكبير  في التوجه  للانضمام للوحدات قبل ان يبقون لأكثر من شهر وربما اكثر بدون لعب  ما يعرضهم   والفرق الى حالة  التراجع  تنعكس فيما بعد على المنافسات التي كان يامل في ان تستمر بعد ما دعمت بالمباريات المهمة  من  خلال مواجهات الفرق الجماهيرية   وفرق اخرى سيطرت على   المشهد حيث النفط فرس الرهان على اللقب

 الاتحاد ولجنة المسابقات نفيا بشدة الغاء الدوري وان اجراءات  اتخذت لإكماله لم يعلن عنها  امام معانات تتحدث عنها الفرق التي هي اساسا ترفض فكرة التأجيل تحت اي مسوغ كان  وكان ان يدفع بالمباريات  واتاحة فرصة اللعب للوجوه الشابة  بدلاء عن اللاعين الاساسين  ممن يلعبون للمنتخبات  خلال فترة تواجدهم مع المنتخب

 والسؤال هنا لماذا تمدد فترة التأجيل  لمدة اربعين يوم   مع اقامة فترة اعداد المنتخب الاولمبي  ؟ وهي الفرصة  التي تحدثنا عنها في ان يستأنف الدوري بعد مباراة اليابان    ويجري تعويض من يلعب للأولمبي من خلال اللاعبين  الشباب  ومع استاف الدوري في تموز

 مستويات الفرق

 تاثر سلبي سيكون لقرار التاجيل  فمؤكد الفرق لم تعود لمستوياتها   لانها لم تكتمل ولم تسطيع ان  تلعب  كما يجب   ليس بسبب التاجيل بل امام ارتفاع درجة الحرارة  مع ان الاخبار الاخيرة لتي تتداولها الفرق التي حملت لاتحاد المسؤولية في عدم  اكمال الدوري والتوجه الى الغائه فيما تطرح فكرة  اقامة  منافسات بين الفرق الست الاولى لتحديد بطل الدوري  والفرق الثلاث التي تشارك في المنافسات الخارجية وهذا بدوره يلغي فكرة الهبوط  امام صعود ثلاثة فرق من الدرجة الاولى     الى الممتازة  وكما اشيع ان  عدد الفرق التي ستشارك في دوري الموسم لمقبل 24 فريقا  ويبدو  ان المعلومة صحيحة

 مصارحة الفرق

 ويتعين على المسابقات ان تعلن الامور وتوضيحها ومصارحة الفرق التي تعيش وضع قلق ومرتبك امام مصير الدوري الذي كان قد توقف بشكل مفاجأ مع نهاية الجولة 32   ومهم ان نذكر بمواقف الفرق  التي تترقب قرار اللجنة في تحديد نهاية للأمور  بعدما توقفت فعالية الفرق   بسبب قرار التأجيل المهم ان تدرس الامور بشكل جدي  وبمايخدم الكل والاعلان عن طبيعة الامور   ومصير الدوري لازالة مخاوف  الفرق

 فريق النفط

  فريق النفط بقي متصدرا للفرق بعد الفوز المتوقع والتحصيل حاصل الذي حققه على زاخو  بالفوز عليه بستة اهداف في نتيجة زادة من حظوظه الاستمرار في طريق النتائج المميزة ويمضي في موسم عندما اخضع المباريات لقدرات عناصره التي تواصل  تقديم نفسها بقوة وتنظر للامام بكل ثقة لكن ما يواجه الفريق ومدربه حسن احمد ايقاف الدوري  الذي سبق وان صرح المدرب كثيرا منتقدا  تاجيل المباريات  لتاثيرها السلبي لانه يرى في ذلك الحاق ضرر كبير بالفريق  الذي يواصل السير بالاتجاه الصحيح ويقف امام خمس مباريات  هي من تحدد مصيره والدوري   الذي يظهر اقرب الفرق للحصول عليه   وهو يعتمد على لاعبين واعدين  تتسم بالفاعلية والقوة والقدرة  على تقديم  مباريات مهمة وناجحة  عندما حقق الفريق الفوز  في 19 مباراة وهو السجل الاعلى  بين عموم الفرق  كما يظهر الافضل تهديفا  عندما سجل 54وافضل دفاع  تلقت شباكه 15  وهو سجل جيد ومازال الفريق يطمح ويتطلع الى زيادة العدد والمرور  بثقة الى النهاية اذا ما استأنف الدوري  وتظهر الفرصة سانحة امام  النفط في خطف  لقب الدوري  الذي يمر في افضل ايامه من خلال  المستويات التي يقدمها عبر اداء اللاعبين الذين يتجهون بالفريق نحو الحسم  المرتقب في ظل السيطرة على الامور  لحد اللحظة  مع ان المدرب يشعر بالانزعاج  عندما تحدث لوسائل الاعلام  من ان التأجيل الحق ضررا فنيا  كبيرا بالفريق   فضلا عن صرف الاموال   من عقود ورواتب بسبب طول فترة الدوري  الذي بات يشكل عبء على الفرق واللاعبين

 ومؤكد ما يخشاه الفريق  هو الغاء الدوري او اقتراح  الية اخرى  لاختصار المباريات وقد يفقد الفرصة ويحرم   الحصول على   اللقب لان الامور ستتغير وقد  يذهب اللقب لفريق اخر امام مهمة النفط الذي يرى كل شيء خاضع للتغير وبات خارج حساباته  وهو ما ثار حفيظة المدرب الذي يقدم فريق بالمستوى المطلوب لم ينقصه الا اللقب  لانه  فريق  يتمتع بالانضباط والقوة والروحية العالية التي يجسدها اللاعين

 فريق الشرطة

 اما الشرطة الذي نجح في الفوز والثار من كربلاء بهدفين دون رد ليرفع رصيده الى 63 نقطة مقلصا الفارق الى اربع نقاط وهو الاخر يقف بقوة ويلعب بطموحات الصراع على اللقب  وهو  الاخر الذي رفض التاجيل تحت اي  سبب كان وهو الاخر يرى الاخبار فيما يخص الغاء الدوري  بالامر المرفوض من قبل جمهوره الذي يتابع الامور بدقة بعد التحول الذي عليه الفريق في الفترة الاخيرة  بعد النتائج المهمة

 كما ان ادارة لنادي حرصت على تشكيل فريق متكامل ويمر اليوم في وضع مستقر  ويعيش السباق من اجل الصدارة  عبر مبارياته المقبلة وهو يتجه لها برغبة امام خطوات معدودة تتطلب اللعب بحذر ولانه  يمتلك الحلول امام مخاوف تاجيل الدوري  الشغل الشاغل  لهذه لفرق المنافسة على اللقب  ومنها لشرطة الذي نجح في 17 مباراة  يمتلك قوة هجومية سجلت  47 هدفا  وتقبل 21 هدفا

 وكان بإمكان الفريق ان يتصدر في هذه الفترة لولا التعادلات التي نالت منه  عندما خسر ست نقاط  من ثلاث تعادلات امام الكهرباء والزوراء  والجوية ولاندري بماذا يفكر ناظم شاكر الباحث عن اللقب الاول مع احد اقطاب الكرة العراقية  مع ما يحصل للدوري اذا  ما استمرت الامور على  وضعها  امام توقف الدوري الذي بات يشكل هما امام  الفريق

 نفط الوسط

  كما تظهر رغبة نفط لوسط احد الاطراف القوية الذي سبق الكل في الوقوف في مقدمة الفرق في الصدارة  واستمر فيها في سلسلة نتائج مميزة  عندما توازن فيها داخل وخارج ملعبه  وتقدم في فترة قصيرة للصدارة وبقي ممسكا فيها قبل ان يتراجع بين الوصافة والموقع الحالي وله مباراتين مؤجلتين بعد خطوات متألقة في زمن المدرب عبد الغني شهد افضل من قادة الفريق الاخر الذي يقف امام مصير مجهول امام تغيرات الدوري والاخبار التي تتقاذفه.

من هنا وهناك  والادارة اعدت فريقها لكي يكون منافسا على اللقب وليس الخضوع لمتغيرات الدوي اذا اما  اقيم بين ستة فرق   وقد تتلخبط الامور  وتشكل ضربة للدوري الذي لم يشهد الاستقرار  ولو  مرة  قبل ان يتغير بين ليلة واخرى امام ارتباك العمل الذي  تدفع ثمنه الفرق  ولازال الوسط امام منافسات قوية  واحد المرشحين  للقب بعدما لعب 29 مباراة وله مباراتين مؤجلتين  وسجل 36 وعليه 18  وجمع 58 نقطة  ويامل في ان يستمر الدوري   كما يرى في بطولة الاندية العربية شانا له

 القوة الجوية

 ويظهر على الطرف الاخر وفي افضل حالاته وعلى اتم الاستعداد الجوية  الذي  واصل تقدمه محليا واسيويا ويتطلع الى اللقب السادس في الدوري والثاني اسيويا بعدما قهر الغريم الزوراء قبل ايام ليتاهل للمباراة النهائية امام الوحدات  وفي الطريق  للقب  الذي تظهر قدرات اللاعبين ومعهم المدرب في الحصول عليه

 وما يهم الفريق وجمهوره ان يستمر في النتائج والعمل بقوة للحصول  على لقب الموسم المحلي في انطلاقة مؤثرة  هي الافضل منذ فترة ومؤكد من بين اسبابها وجود المدرب الناجح الذي يدير الامور بمهنية من خلال خلق اجواء العمل الفنية والنفسية وهو الاخر من المدربين المعارضين بشدة لتاجيل الدوري ليس اليوم بل في كل المواسم   كماتظهر تطلعات الانصار الذين يتابعون ويدعمون مباريات الفريق  وحث اللاعبين في مواصلة تقديم العمل والوصول الى القمة  بعدما اقترب كثيرا منها  وهو في الموقع الرابع ويعيش افضل ايامه  بعدما لعب 24 مباراة نحج في تحقيق الفوز في 15 مباراة  وسجل 37 هدفا وعليه 11 هدفا  وجمع 53 نقطة  وله سبع مباريات مؤجلة  يعول لاعيها كثيرا في المنافسة على الصدارة  ومن ثم الصراع على اللقب

قلق حقيقي

 ومؤكد يعيش الفريق مع جمهوره قلقا حقيقا  ازاء الوضــــــــع الذي تمر به المسابقة  وما ســــــــــيحصل بعد فترة التاجيل التي تمتد الى الرابع من الشهر المقبل وهو ما يثـــــــــــير مخاوف الانصار والمدرب وادارة لنادي في كيف ستنتهي عليها الامور  امام تـــــــــــطلعات الفريق في الحصول عل لقب الدوري  الذي يرى الفريق نفسه احد الاطراف القوية القريــــــــبة منه  ولانه يمتلك اوراق رابحة تقدم مستويات عالية ولان المشاركة الحالية اتت من اجل الحصول على لـــــــــــقب الموسم  في رهان  يبقى بيد اللاعبين الذين يؤدون موسما مهما   من حيث النتائج وحالة الاستقرار التي امنها المدرب .

كما تظهر الـــــــــــنتائج التي امنت  الامور كما يجب لانه  لايمــــــــــكن لاي فريق مهما كان حجمه ان يعيش وضعا فنيا مقبولا اذا لم يقدم  النتائج المهمة والمطلوبة