أسس بناء الدولة – مقالات – كريم السلطاني
عندما نريد ان نلتحق بركب الامم المتقدمة علينا ان نضع اسسا من خلالها سنصل الى مانريد.وعلينا ان نفهم ماهية المواطنه وما لها من اهميه كبرى في ذلك.اولى الاسس هي بناء الانسان وبذل كل مافي الوسع لذلك لانه يعتبر اهم ركن من ذلك.ماان تجد امه او شعبا متقدم الا في مواطنيه لانهم من يتمكنو في النهوض والتقدم على اسس ومعاير تؤدي بالتالي للرقي والتقدم .لذلك من هذا المفهوم يجب على الامه او الدوله ان تضع نصب اعينها كيفيه الاهتمام بالانسان اي المواطن.فبدون ذلك لم يكن هناك مؤشر امل لما يؤول لما نريد.ومن هذا المنطلق الحساس يجب نطهر روح المواطن من كل مايعذله عن مجتمعه ووطنه وتحريره من تبعات ذلك.ومن اجل كل هذا على الدوله ان تضع كل القوانين لخدمة المواطن وان تاخذ الاولويه لان قيمة المواطن هي مرة الدوله لهذا يجب ان تضع الدوله أليه عن تفهم في واقع المواطن لتخلصه من تبعات كثيره ومنها الفكريه الهذيله التي تنئى به الى امور لاتكن حتى في صالحه ومنها الافكار المتطرفه والنعرات الطائفيه التي تجعله مواطن لايعرف حتى قيمة نفسه.لذلك نجد في الشعب الواحد هناك تظهر امور تؤثر حتى في سلوكياته. وما نشده ونعانيه اليوم في مجتمعنا من ظهور حالات لم تكن ملوفه وهذا نتيجه انحراف الدوله عن مسارها الصحيح فالتحذب المجتمعي تدى لنشوء هذا واخذ يؤثر تاثيرا مباشرا في الوضع العام.فالتفاوت المذهبي والنعرات تشكل محورا هاما في هذا.اذن لابد من الانتباه لهذا.لانه يؤدي الى التفرقه وبث روح العنف والصدام والضغائن وبالتالي يكون الشعب قد فقد توازنه .



















