أرسنال يقلب الطاولة وتشيلسي يواصل النتائج الباهتة

حصاد جولة الأبطال: صراع تهديفي جزائري وإنجاز لكاسياس وراكيتيتش

أرسنال يقلب الطاولة وتشيلسي يواصل النتائج الباهتة

{ مدن – رويترز: انتهى النصف الأول من حكاية الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوربا، ثماني مباريات أقيمت مساء اول امس الثلاثاء شهدت تسجيل 22 هدفًا، ونستعرض لكم أبرز الأرقام التي شهدتها المباريات الثمانية:

باير ليفركوزن – روما

مباراة مجنونة في أحداثها كانت هي الأروع، تقدم النادي الالماني بهدفين، ثم عاد ذئاب روما من بعيد بأربعة أهداف متتالية، ولكن كعادة الألمان، نجح ليفركوزن في العودة في النتيجة لتنتهي المباراة بأربعة أهداف لكل فريق. – تعد نتيجة 4-4 هي أكبر نتيجة تعادل في تاريخ دوري الأبطال، ولكنها ليست المرة الأولى، حيث انتهت مباراة هامبورغ الالماني ويوفنتوس الايطالي بنفس النتيجة في الثالث عشر من شهر سبتمبر عام 2000، وكذلك مواجهة تشيلسي وليفربول في الرابع عشر من شهر أبريل عام 2009 في مباراة الدور ربع النهائي. – فشل روما في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الخامسة والعشرين على التوالي أوربيا.

– هذه هي المرة الثانية التي يسجل خلالها روما 4 أهداف خارج ملعبه في دوري الأبطال، كانت الأولى في عام 2007 أمام دينامو كييف الأوكراني.

– عادل النجم المكسيكي خافيير هيرنانديز الرقم المسجل بإسم مهاجم مانشستر يونايتد السابق دوايت يورك، كأثر لاعبي منطقة الكونكاكاف تسجيلًا للأهداف في دوري أبطال أوربا برصيد 11 هدفًا.

باتي بوريسوف – برشلونة

عاد البلوغرانا بثلاث نقاط من رحلة روسيا البيضاء، غاب ميسي ولكن حضر ايفان راكيتيتش بثنائية رائعة.

– انهى برشلونة سلسلة اخفاقاته في تحقيق الفوز خارج الديار أوربيًا، حيث خسر أمام بايرن ميونيخ في نصف نهائي نسخة العام الماضي، ثم تعادل مع روما هذا الموسم في الأولمبيكو. – أصبح الكرواتي ايفان راكيتيتش هو ثالث لاعب في تاريخ برشلونة يسجل ثنائية عند اشتراكه كبديل في دوري الأبطال، الثاني كان تيلو أمام باير ليفركوزن في مارس من عام 2012، والأول كان ميسي أمام شاختار في شهر أكتوبر من عام 2008.

آرسنال – بايرن ميونيخ

كما جرت عادة المدفعجية، من المستحيل مهما بلغت خبرتك في أحوال الفريق، لن تمتلك القدرة أبدًا على الحكم على نتيجة مباراة يخوضها، او حتى تخيل الأداء.

قد تستمتع بطريقة لعب آرسنال تحت قيادة آرسين فينغر، تعجبك لمسات لاعبيه والجمل الفنية التي يتفننون في رسمها على المستطيل الأخضر في الكثير من الأحيان، او قد تنهال لعناتك على الفريق عند الهزائم السهلة التي يتلقاها، قد ترى في فينغر المدرب التاريخي الذي لا يمكن التخلي عنه، او تتمنى رحيله بعد أن نفذت جعبته، ولكن الشئ الأكيد انك لن تخرج من مباراة للفريق ألا وتسيطر عليك الدهشة!. مباريات سهلة أمام أندية متوسطة وأقل من المتوسطة يخسرها المدفعجية بسهولة، في حين يتعملق الفريق بشكل مفاجئ أمام الكبار، هذا ما يمكن أن نطلق عليه ملخص الرحلة الأوربية لآرسنال هذا الموسم وفي كل موسم.

فبعد أن سقط في اختبار دينامو زغرب، ثم خسر على أرضه أمام أولمبياكوس، ها هو يقتنص الثلاث نقاط أمام عملاق أوربا بايرن ميونيخ، ثنائية في الربع ساعة الأخير كان بطلها المهاجم العجيب أوليفيه جيرو، ربما يكون هذا اللاعب الفرنسي هو خير مثال لتوصيف حالة آرسنال، يحرز أصعب الأهداف، ولديه حاسة غريبة في إضاعة الفرص أمام المرمى الخالي في نفس الوقت!.

نجح آرسنال في كسر شوكة العملاق البافاري الذي حصد جميع النقاط محليًا وأوربيًا هذا الموسم، لتكون عثرته الأولى على ملعب الإمارات، وما زال للحديث بقية بين الثنائي التدريبي بيب غوارديولا وآرسين فينغر، ستستكمل في الجزء الثاني على ملعب اليانز ارينا.

نجح فريق آرسنال الانجليزي في الحفاظ على آماله في التأهل عن مجموعته بعد أن أطاح بالعملاق البافاري بايرن ميونيخ بثنائية.

– آرسنال هو سادس فريق يحقق فوزه رقم 50 في تاريخ دوري الابطال، بعد كل من ريال مدريد وبرشلونة من اسبانيا، وبايرن ميونيخ الالماني، ويوفنتوس الايطالي، ومانشستر يونايتد الانجليزي. – أربعة خسائر من بين آخر خمسة للعملاق الالماني بايرن ميونيخ في دور المجموعات من دوري الأبطال جاءت أمام أندية انجليزية، حيث سقط ثلاثة مرات أمام مانشستر سيتي، ومرة أمام آرسنال، ومرة أمام باتي بوريسوف.

– ثيو والكوت هو ثامن لاعب في تاريخ آرسنال يخوض مباراته الخمسين في دوري أبطال أوربا.

وحقق فريق أولمبياكوس اليوناني الفوز الثاني على التوالي خارج أرضه في المسابقات الأوربية لأول مرة منذ تحقيقه لثلاث انتصارات متتالية بنتيجة 1-0 في المدة ما بين نوفمبر 2011 ومارس 2012.

مباراة بورتو  البرتغالي

– حقق العملاق الاسباني ايكر كاسياس رقمًا قياسيًا كأكثر الحراس خروجًا بشباك نظيفة في دوري أبطال أوربا برصيد 51 مباراة، ليفك الارتباط مع العملاق الهولندي فان دير سار.

– حقق بورتو انتصاره رقم 20 على التوالي على أرضه في جميع المسابقات. – للمباراة الثالثة عشر على التوالي ينجح بورتو في هز شباك المنافس في دوري الأبطال.

– روبين نيفيس لاعب بورتو أصبح أصغر لاعب في تاريخ دوري الابطال يحمل شارة القيادة حيث أنه يبلغ من العمر 18 عام و227 يوم، ليحطم رقم الهولندي فان دير فارت الذي كان يبلغ من العمر 20 عامًا عندما حمل شارة قيادة أياكس امستردام في عام 2003.

– ويبقى الرقم الأخير في مباريات الليلة جزائري، حيث تمكن مهاجم فالنسيا الاسباني سفيان فيغولي من تسجيل هدفه الخامس في دوري أبطال أوربا، بينما سجل نجم بورتو البرتغالي ياسين براهيمي هدفه السادس في دوري الأبطال، ليظل براهيمي على عرش هدافي الجزائر في أعرق وأمجد البطولات الأوربية.

 اداء مهتز

استمر فريق تشيلسي حامل لقب الدوري الانجليزي لكرة القدم في تقديم عروضه المهتزة محليًا وأوربيًا، الفريق فشل في الوصول إلى مرمى دينامو كييف الأوكراني، وخرج بنقطة يتيمة.

موقف تشيلسي ازداد صعوبة في مجموعة غير واضحة المعالم، حيث يحتل المركز الثالث برصيد أربع نقاط خلف بورتو البرتغالي المتصدر برصيد 7 نقاط، ودينامو كييف الثاني برصيد 5 نقاط. كتيبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إذا ما أرادت استعادة الهيبة سيكون عليها أولًا تجاوز الفريق الأوكراني على ملعب ستامفورد بريدج، ولكن بمثل أداء اليوم لن يكن الفوز في المتناول. وما يزيد من حرج مورينيو هو الاهتزاز المحلي أيضًا، وبمثل هذه الوضعية لن يتمكن الفريق من إحراز أي ألقاب هذا الموسم إلا لو كان سبيشيال وان يخطط لبطولات الكأس المحلية فقط!.