أربيل يقهر الجار الرابع ويسقطه أمام جمهوره في مباراة مؤجلة بدوري النخبة

أربيل يقهر الجار الرابع ويسقطه أمام جمهوره في مباراة مؤجلة بدوري النخبة
البطل يتقدم ثالثاً وزاخو يتراجع خامساً في سلم الترتيب
الناصرية – باسم الركابي
عاد فريق اربيل من جيرانه زاخو بفوز مهم عندما تغلب عليه بهدفين لواحد في مباراة مؤجلة لحساب الجولة الأولى من مباريات المرحلة الأولى لمسابقة النخبة بكرة القدم ليرفع رصيده الى 29 نقطة منحته التقدم للمركز الثالث في سلم الترتيب العام قبل ان يلامس بقوة موقع الوصيف والعمل بكل الوسائل المتاحة لإزاحة الإخوة الأعداء دهوك واحتلال مكانهم الثاني وهو ما ينتظره جمهوره في ان يحقق ذلك بأسرع وقت عندما يستقبل السبت المقبل الجوية في مباراة مؤجلة من الدور الثاني من نفس المرحلة قبل ان تبقي أنظار الفريق ترنو صوب الوصول إلى القمة التي جعلت الشرطة في صراع مفتوح إمام هذا الفريق ولايمكن في هذا الوقت استبعاد الجوية من تحقيق طموحاته التي لايريد أي طرف ان يؤخره عنها.
سقوط زاخو
ويكون اربيل بفوزه المذكور قد كرر سيناريو دهوك عندما هزمه وعرضه لأول خسارة ليأتي الدور هذه المرة على الغريم الأخر زاخو الذي سقط إمام البطل الذي يكون قد تخلص من جيرانه الأربعة الواحد تلو الأخر فقبلها تغلب على كركوك بستة أهداف دون رد كما فاز على السليمانية بثلاثة أهداف لهدفين وكما هو معلوم ان لقاءات الجيران ترتقي الى مستوى الديربي ورغم أهمية انعكاس نتائجه على موقفه لكن الفوز على زاخو كان احلي من الشهد لأنه جاء في وقت ذروة الصراع على القمة كما لعب بغياب خمسة لاعبين أساسيين من الفريق الذي يدين بفوزه الى هدفي ديار حسن ولؤي صلاح د30 و46 من وقت الشوط الأول الذي يبدو انه كان كافيا ان يمنحه الفوز وكامل علامات التفوق ومن خلال فرصتين تعامل معهما صاحبا الهدفين الغاليين اللذين جلبا الفرحة لجمهور الفريق الذي كان ينتظرها بشغف لأسباب معروفة لان أكثر ما تثيرهم مباريات الجيران التي يبدو ان لاعبي الفريق كانوا قد وعدوا الأنصار بأنهم لها ولايقبلون الا بتحقيق رغبتهم وهو ما حدث إمام زاخو الذي لايمكن التقليل من دوره في تقديم الأداء المصحوب بالفرص الكثيرة التي كانت بحاجة لمن ينهيها للفريق وهم أساسا كانوا يشكلون تهديدا لكل الفرق داخل وخارج أرضهم بدليل أنهم سجلوا ستة انتصارات متتالية وهو امر لم يحققه أي من اقرانهم وكان الفريق إمام فرصة تعزيزها لأنه لعب بكامل عناصره مقابل اربيل الذي دخل الملعب مفتقدا لاكثر من لاعب في المقدمة الهداف امجد راضي.
فرصة التعادل
وكان عليه ان يوفر لنفسه فرصة التعادل على الاقل لأنها أفضل من الخسارة بعد ان حصل أهل الأرض على أربع فرص خطيرة كانت كافية لأدراك التعادل فشلوا في استغلالها بعد ان تقدم الضيوف بهدف حسن الذي تسلم كرة مرتدة من تمريرة ليودعها في شباك زاخو الذي استمر بتهديد الضيوف ولم يكاد زاخو أن يستفيق من صدمة الهدف الأول حتى اهتزت شباكه ثانية بفضل خبرة اربيل ومهارة لؤي صلاح الذي تصرف بشكل طيب في جزاء زاخو وتلاعب بالدفاع قبل ان يطلق كرة جميلة أكد نتيجة الفوز فيها والتي تكون قد كتبها اربيل في الحصة الأولى من وقت اللعب الذي لم ينتظر فيه الضيوف أي شيء بعد وكانهم هم من تصرف بالأمور خلال وقت الشوط الأول الذي لاحت أكثر من فرصة لصاحب الأرض لكن اربيل تسلم زمام الأمور بفضل طريقة اللعب التي انتهجها داران قبل ان تظهر مهارات اغلب لاعبي اربيل التي أفسدت مخطط زاخو الذي كان يعول على عاملي الأرض والجمهور والنقص الحاصل في خطوط اربيل الذي لعب بهدوء لأنه يشعر مسبقا من انه قادر وفي قرارات نفسه يرى ان هاجس زاخو هو تحقيق الفوز الذي لايوازيه ثمن لأنه سيكون على اربيل تجاوز عقدة الجيران وفي المقدمة دهوك وزاخو وكلاهما تعرضا للضرر لأنه كان السباق في تعرضهما للخسارة الأولى في ملعبيهما ولان اربيل دخل منتشيا بنتائجه الأسيوية وحالته المعنوية العالية من خلال السيطرة على الأمور محليا وأسيويا وهذه عوامل مهمة لفريق يتطلع للصدارة التي يرى عبور زاخو فيها سينقله للمركز الثالث وهو ما حصل ومن المؤكدان لاحدود لطموحات الفريق في مواصلة تحقيق النتائج من خلال بقية المواجهات المؤجلة التي لايرى فيها الجهاز الفني وجمهور الفريق الا الفوز لأنه سيقصر الطريق للوصول لهرم القمة الذي يبدو انه مؤهل له وربما لم يجد صعوبة لانه بات يقدم مباريات كبيرة معززة بالأهداف ولانه يمتلك تشكيلة متكاملة تطارد اليوم بقوة وباتت اليوم على أعتاب احتلال المركز الثاني ما يجعل من الأمور في متناول اليد قبل ان يلتقي بالمتصدر الشرطة الذي كان يأمل ان تأتي الخدمة من زاخو الذي سبق وان تعادل معه في نفس المكان لكن اربيل وضع النقاط على الحروف ليعكس انه الفريق القوي والذي يلعب بتركيز وإصرار . ومازلنا في حوادث المباراة التي تغير فيها مسار اللعب خلال الشوط الثاني الذي ظهرت فيه سيطرة زاخو الذي امتلك الكرة اغلب الوقت وقام بفواصل هجومية طغت عليها حوادث نتيجة الشوط الاول والتفكير في إعادة المباراة للبداية التي تأخر فيها رد زاخو الذي جاء في د60 من محمد راتب البديل الناجح الذي كان على قويض ان يزجه قبل هذا الوقت من اجل تدارك الأمور التي وجد فيها الفريق صعوبة لانه كما قلنا افتقد للتنظيم والدخول المطلوب لكن التسرع في التعامل مع الكرة والفشل في فتح المنافذ التي اغلقها لاعبو اربيل للحفاظ على التقدم الذي أسهم به بشكل فاعل حارس المرمى هرسنك محسن الذي كان وراء تحقيق الفوز لانه تمكن من قطع الطريق بوجه لاعبي زاخو الذي واصلوا اندفاعهم لمنطقة اربيل الذي كاد ان يسجل الهدف الثالث بعد ان تعامل مع الكرات المرتدة عبر امتصاص الزخم الهجومي لكن يبدو ان اربيل إصر على تحقيق الفوز لأنه لعب من اجله وامتلك مفاتيحه منذ البداية لأنه قدر الموقف وقدرة زاخو مع افضل ما يقدم إمام جمهوره الكبير الذي دعم جهود اللاعبين التي لم تثمر عن حلول قبل تجرع الهزيمة المرة ومازاد من مرارتها انها جاءت من اربيل ولان زاخو كان في أفضل أحواله وكان يمني النفس في تحقيق الفوز الذي اجبر زاخو ان يتراجع للمركز الخامس وهو مكان البطل السابق الذي انتقل لمركز سيمهد له التقدم حتى يحقق رغبة اهل اربيل وذلك باستلام مركز الصدارة العنوان الأبرز الذي يريده قبل انطلاق المرحلة الثانية في وقت لايمكن التقليل من شان زاخو في ان ينظر للإمام لانه يدرك ان خسارته قد تكون مقبولة مع خسارة ثمانية فرق ليكون هو التاسع لان اربيل نجح في الحصول على كامل علاماتها من أصل ثلاثة عشر مباراة وهو نجاح كبير لأنه تساوى بعدد نتائج الفوز مع المتصدر الشرطة الذي حتما انه شعر بمخاوف تقدم اربيل ومعه الجوية لكن الغـــول في الوضع الأكثر استقرارا.
ليلة حزينة
وبعد ان عاشت زاخو ليلة حزينة لأنها خسرت كل شيء حيث النتيجة والتراجع للوراء وفقدان التقدم لمركز مرموق فقد ادركت الفريق قدم مباراة مهمة حاصروا فيها منافسهم في منطقته عبر فرص خطرة لكن تبقى العبرة بالنتيجة التي عاد بها اربيل الذي يستعد لمباراة القمة يوم السبت المقبل عندما يستقبل الجوية قبل ان ينتظر زاخو الجوية أيضا عندما يلتقيان في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ومن المهم ان يطيب خواطر جمهوره الذي اشعلت قلوبهم الخسارة من اربيل لانها كانت خطوة للوراء وليس مدخلا للتقدم كما كان يامل من ذلك .
AZLAS
AZLAF