أربيل تتعثر والجوية تفوز بصعوبة والشعب ما تزال أبوابه مغلقة في الممتاز
بغداد تتمسك بالصدارة والشرطة تسدد 5 أهداف ضدد دهوك
الناصرية – باسم ألركابي
واصل فريق بغداد تصدره لفرق الدوري الممتاز بكرة القدم اثر فوزه على مضيفه كربلاء بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى ضمن مباريات الدور الخامس أمس الأول الجمعة ليرفع رصيده الى13 نقطة منفرد بأفضل المواقع الفرقية التي اخذ يمسك بها بقوة بالاعتماد على قرة عناصره التي تشكل القاعدة التي تؤمن له النتائج المطلوبة التي تسير بالتوازي مع عروض الفريق التي يديرها ثائر احمد وكذلك اللاعبين الذين يشكلون فريقا متكاملا يحقق النتيجة الايجابية الثانية خارج الأرض.
ويدين الفريق في تقدمه المذكور الى هدفي اللاعبين احمد محمد الذي افتتح التسجيل د12 ما رفع من الحالة المعنوية للاعبي الفريق الذين واصلوا التقدم بالهدف المذكور والمرور به بثقة حتى حل موعد تأكيد النتيجة التي كان يبحث عنها الفريق حينما تمكن أمير صباح من ذلك د85 ليمنح كل شيء لفريقه الذي عاد بفوز مهم استند فيه للأداء الفني الذي تواصل تقديمه الفريق من دون تردد وتقديم العمل المطلوب في رابع فوز ليسلط الأضواء عليه لأنه يقدم المباريات المهمة والنتائج ألتي تتطلبها المباريات التي يحصل في رابع لقاء العلامات الكاملة إمام تعادل واحد إمام الجوية ويبقى لاعبو الفريق يؤدون ويقدمون ما علبيها والحفاظ وتواصل تقدم الأداء ضمن جولات البطولة التي منحته لأفضلية والبداية النوعية والجيدة التي خطط لها الفريق الذي يسير من دون الالتفات للوراء لأنه امتلك التوجه في النتائج التي يأمل ان لايتوقف في ابة محطة بعد الوصول الى المكان المذكور ويحافظ على فارق النقاط مع ملاحقه الشرطة هذه المرة بعد ان وسع الفارق مع اربيل الى خمس نقاط ومع دهوك الى سبع نقاط وهو في وضع مستريح بفضل ما يتحقق ويجري إمام أنظار الفرق الجماهيرية قبل ان يفرض تقدمه وسيطرته على النتائج لانه يلعب بتركيز وبطريقة لعب أمنت له هذا التفوق الذي يسير بتوازن والاهم ان يفوز و يعود بنقاط مباريات الذهاب التي تشكل اليوم تحديا للفرق وينظر ان يبقى الفريق ممسكا بالصدارة لأنه يقدم مباريات مناسبة لأنه يلعب بأسلوب منظم ما جعله ان يبقى في المقدمة التي عززها في الفوز على كربلاء الذي يخسر للمرة الثانية في ميدانه ليتراجع للمركز الرابع عشر وان نزف النقط إمام الجمهور وفي الأرض يعني التأخر المستمر في السباق الذي يدرك علوان انه غاية في الصعوبة والملفت ان الفريق حصل على نقطتين من مباريات الذهاب مقابل نقطة من الإياب لأنه لم يقدر على التحكم في مواجهات الميدان التي يفترض ان تعطي الاستقرار للفريق الذي عليه ان يكون بشكل أفضل من هذه الأوقات من خلال تطوير الأداء الذي مؤكد انه بعيد من رغبة جمهور الفريق الذي يرفض ما يحصل جملة وتفصيلا لان تقديم المباريات بهذه الطريقة يعنني البقاء في المواقع المتراجعة ولابد من محاولة تشكل انتفاضة لجهود اللاعبين لجعل الأمور أفضل مما عليه ألان .
فوز كبير للشرطة
وحقق فريق الشرطة الفوز الأكبر لغاية الدور الخامس عندما تغلب على دهوك بخمسة أهداف دون رد ما يهدد مستقبل علاقة الفجر مع الفريق الذي تجرع مرارة الخسارة التي لايمكن لأشد المتفائلين بالشرطة ان ينهي اللقاء بهذا العدد من الأهداف التي تناوب على تسجيلها كل من ضرغام إسماعيل الذي استهل مهرجان الأهداف د27 الذي أنهى به الفريق الشوط الأول قبل ان تنهار صفوف دهوك امام المد الهجومي للشرطة الذي أثمر عن تسجيل الهدفين الثاني والثالث لمصطفى كريم د60و68 قبل ان ياتي الدور على حمدي المصري د7 فبما أضاف وليد سالم الهدف الخامس في الوقت الإضافي من المباراة التي أعادت البطل للواجهة بعد محو اثأر نتيجة التعادل مع النجف ليرتقي الى المركز الثاني رافعا رصيده الى 10 نقاط مع فارق مباراة له عن المتصدر لتعلن مفارز الشرطة المطاردة الحقيقية من اجل الاستحواذ على الصداة التي قد تكون مجرد وقت للوصول اليها بعد الاستفادة من هذه الأهداف إضافة الى مباراته المؤجلة مع فريق لطلبة والفوز دليل على رغبة الشرطة التي تخطط لنيل اللقب الرابع التي يرى جمهور الفريق هو الاحق به وهو الذي امضي أمسية سعيدة لان الفريق تخطى حاجزا قويا وبنسبة تهديف هي الأفضل لمجمل الفرق ويمكنه ان يتتبع مبارياته المقبلة وتحقيق التقدم بعد نشوة الفوز على دهوك الذي ارتقى به الى المستوى الفني والبدني والحالة التي كان يبحث عنها جمهوره الكبير الذي يرى من الأمور تسير وسط رغبة الفريق الذي قدم النتيجة الملفتة التي عكست ترابط صفوف الفريق حيث الدفاع وقوة الهجوم الذي تمكن من اخذ الأسبقية وحسم الأمور والتقدم للمركز الثاني مستفيدا من التعادل السلبي لاربيل مع ضيفه نفط الجنوب
وبلاشك ان النتيجة لم تحض باهتمام جمهور الشرطة حسب بل بوسائل الإعلام التي تبقى دوما تبحث عن مثل هكذا نتائج بسبب طرفي اللقاء لأنها وحدها من تعكس قدرات الفريق الفنية وحالة الانسجام التي أخذت تظهر بوضوح من لقاء لاخر وهذا المهم قبل ان يتلقى دهوك ضربة قوية وهزيمة مؤلمة ربما هي الاسوء للفريق خلال المواسم الأخيرة وفشل في تسجيل هدف الشرف وحفظ ماء الوجه ما يجعل من المعانات ان تسيطر على الفجر الذي مؤكد سيكون تحت انتقادات جمهور الفريق الذي ربما توقع نتيجة التعادل وحتى الخسارة لكن ليس يهدا العدد من الأهداف التي نالت من سمعة الفريق في وقت غير مناسب وقد تثير إطماع بقية الفرق في النيل منه في وقت يجتاح الفريق الى مداواة جراحه التي تقرحت بعد نتيجة شكلت نكسة لمهمة الفريق الذي اهتزت ثقته بجمهوره الذي سيوجه الانتقادات للجهاز الفني الذي يتحمل أعباء الخسارة القاسية والمعقدة التي ستلقي بضلالها على مسار الفريق الذي عاد أكثر من خطوة للوراء مايدعوا الى وقفة جادة ليمحو اثار النتيجة التي قد تحرك الامور بالاتجاه الذي قد تضع نهاية لمهمة الفجر الذي يرى من المتاعب قد تضاعفت لان الذي حصل في ملعب الشرطة وفي قلب العاصمة كان بمثابة الصدمة التي لاسمكن تجاوزها بسهولة لان تركت أثارها السلبية على ى كل جوانب الفريق قبل ان تعطي مؤشرا على تراجع كرة المحافظة التي تشهد تراجعا للفريق الاخرزاخو الذي يتذيل الترتيب من دون فوز.
تعادل ثمين لنفط الجنوب
وعاد نفط الجنوب بتعادل أشبه بالفوز عندما ألزم صاحب الأرض اربيل على تقاسم النقطتين ليمضي للمرة الثانية على التوالي متحديا اربيل الذي فشل في الثار لخسارة الموسم الماضي قبل ان يتأخر في مهمة الأغلبية كان قد منح الفوز الذي غاب عن الفريقين في اللقاء الذي انتهى سلبيا ليرفع اربيل رصيده الى ثمان نقاط في المركز الثالث والجنوب الى ست نقاط في الموقع السادس والشيء الايجابي لنفط الجنوب انه لم يتعرض لاية هزيمة ويقدم مباريات مقبولة تعكس توازن الفريق في تقديم النتائج التي يأمل عادل ناصر وإدارة الفريق ان يستمر الوضع على هذا النهج وينضم إلى الفرق المتقدمة ويبرز الطرف القوي منذ البداية التي تشكل دعما في الاندفاع في ظل قدرا الفريق التي باتت تسيطر على الأمور وتظهر في الوقت ويتطلع الى ان تحالفه هذه النتائج ا حتى النهاية وليس كما حصل في المرحلة الثانية التي عذبته نتائجها الفريق التي يتذكرها الجهاز الفني الذي يسعى الى ان يتابع لاعبي الفريق مبار يأتهم بتركيز خاصة بعد العودة بنقطة من ملعب اربيل الذي شهد النتيجة السلبية الأولى لان جمهوره لايقبل في التعادل في اللقاء الذي جرى في عقر التي شهدت الاختبار الذي حمل التحدي الأول إمام الفريق المتطلع للقب الذي بعد ان فشل في احتواء ضيفه في مهمة الكل كان يمنحها للفريق طبعا على ى الورق وهي نتيجة التعادل الثانية للفريق الذي ابتعد عن المتصدر بخمس نقاط ما تشكل تحديا لمهمة اوديشيو المتطلع الى تحقيق النتائج التي فشل فيها مع الفريق في المرتين الماضيتين قبل ان يجد نفسه امام وضع غاية في الصوبة بعد ان تعذر على لاعبي الفريق من تحقيق الفوز على نفط الجنوب ويخشى ان يستمر تدهور النتائج عندما سيعود الفريق الى العاصمة ويجد نفسه إمام مهمة لم تكن سهلة عندما يحل ضيفا على المتصدر بغداد بعد غد الثلاثاء حيث الاختبار الحدي الذي يقلق جمهور الفريق في ان يفقد توازنه للمرة الثالثة لما تركته نتيجة التعادل الأخيرة وقبلها مع النفط التي كان الأقرب للخسارة فيها والمطلوب العودة لمسار النتائج التي تعيد امال الفريق في المنافسة التي هي اليوم خارج التوقعات قبل ان تنذر بالخطر لمهمة الجهاز الفني الذي يرى من الفريق متأخرا لازال بعيد كل البعد عن رغبة عن هدف المشاركة واللقب الذي يلعب من جله .
فوز صعب للجوية
وقاد اياد سدير فريق القوة الجوية الى الفوز في الوقت القاتل عندما سجل هدف التفوق والفوز وكسر نتيجة التعادل التي استمرت مع ا المصافي منذ الدقيقة 35 عندما أعاد حمادي احمد المباراة للبداية بهدفه الذي سجله د35 من وقت اللعب الذي يدا بأفضلية للمصافي الذي استهله بهدف السبق الذي كان يتوجب على ناظم شاكر ان يحث عناصر فريقه في التركيز والحفاظ عليه حتى الى ما بعد التعادل من اجل الخروج بأقل الخسائر وان يعود خالي الوفاض في مهمة صعبة كان على الجهاز الفني ان يقدر حجم تأثير ها لأنه كان يلعب إمام الجوية الذي تمكن في النهاية من حسم النتيجة في الوقت المناسب ليحصل على كامل النقاط التي نقلته من الموقع العاشر الى الخامس وهنا تظهر أهمية الفوز الذي له أكثر من فائدة في المقدمة التحو ل في المواقع وتغير الأمور من كل جوانبها ويجعل من الفريق ان يعيش في أجواء المنافسة التي لايريد ان يبتعد عنها الفريق الذي يواجه البداية المتعثرة ة فبعد خسارته إمام اربيل فقد فاز بصعوبة على النفط والحال نفسه ظهر مع المصافي في الموقع ما قبل الأخير لان البقاء على تقديم هذه العروض ستؤثر على مشوار الفريق الذي على السيد ان يقوم بمراجعة الأمور قبل فوات الأوان لانه لم يعكس روحية الفريق المتطلع للصراع على اللقب لان الوصول إليه لايتحقق بهذا الأداء والنتائج غير المقنعة بل من خلال اللعب والقوة والتركيز الذي افتقد اليه المصافي منذ بداية الموسم الذي يبدو أصعب اليوم من الموسم الماضي لأنه لم يقدر على إدارة الفرصة التي تظهر إمامه .
فوز مهم للنجف
وحقق فريق النجف فوزا مهما عندما تغلب على النفط بثلاثة أهداف لهدفين لتتكرر خسارة الموسم الماضي ليرفع النجف رصيده الى5 نقاط في المركز العاشر فيما تجمد رصيد النفط عند ال5 نقاط في المركز الحادي عشر وبمباراة أكثر من النجف الذي حقق الفوز عن طريق أهدافه الثلاثة التي سجل مها احمد موسى هدفين عن طريق ضربتي جزاء الأولى قبل ان يعززها المحترف سيلفير في وقت سجل للنفط مصطفى جودة وجواد كاظم ليتلقى النفط الخسارة الثانية من خمس مباريات سجل فيها فوزا وحيدا وتعادلين ليفشل في التعبير عن مسار المشاركة التي قد يكون ضحيتها الأولى باسم قاسم لان إدارة النفط لاتهمهما من يقود فريقها بقدر ان يحقق لها النتائج المطلوبة وقد تمنح المدرب فرصة مراجعة الأمور كما حصل في النسخة الأخيرة التي شهدت تناوب أربعة مدربين على الفريق الذي احتل مواقع الوسط وقد تجبر على إقصاء المدربين لأنها تصرف المليارات من اجل إن تاتي المشاركة التي تتوازن ما تلك المبالغ وفترة الإعداد التي مر بها الفريق الذي يعاني البوم سفي حصيلة متواضعة بعدما فقد عشر نقاط من مجموع مبارياته الخمس التي لعبها ما يجعل من الموقف صعبا وقد تتضاعف المشاكل عندما يشـــد الرحال الثلاثاء المقبلة الى البصرة لمواجهة ابن جلدته .
نفط الجنوب
بالمقابل يرى المدير الفني للنجف قحطان جثير ان الوضع يسير في الاتجاه الصحيح بعد الحصول على أربع نقاط من فرق العاصمة بعدما تعادل مع الشرطة والفوز على النفط أمام جمهوره الذي اسعد جثير والكر عاوي و النتيجة الأخيرة حسنت من الوضع وعيرت من صورة النتائج المرة التي تجرعها الفريق في الموسم الاخير
ويلاشك ان جمهور النجف أبدى ارتياحه للعمل الذي قدمه الفريق في ان يسجل ثلاثة أهداف ويحصل على مجموع النقاط بعد ان وقع جثير على استمارة الفوز الذي تأمل إدارة الكر عاوي في ان يدفع بإدارة الزرفي ومجلس النجف الى الالتفات للفريق ومعالجة وضعه المالي الذي برز بوجه الفريق كما جرت العادة في كل مشاركة لكن اليوم الفريق يعطي ويقدم ويفوز وينافس رغم ظروف العمل الصعبة .
الطلبة والكرخ
وعلى الملأ تعلن الجهة الرياضية الأولى المشرفة على الرياضة العراقية عن رفض إقامة لقاء الطلاب والكرخ في مشهد لايختلف عن الذي حدث في لقاء الزوراء وزاخو الخميس الماضي في قراءة خاطئة للوزارة والاتحاد اللذين تركا جمهور الطلاب الزوراء امام أبواب مقفلة كان يفترض من المسؤول عن الملعب في الوزارة ان ينظم الأمور قبل ان يركب رأسه ويسوغ الأمور بحاجة الى نسبة من ريع البطاقات الدخولية والكل يجمع بان الذي جرى وحدث ليس في مصلحة الوزارة التي كان على وزيرها ان يتقدم الصفوف لحضور مباريات الدوري ليثبت للفيفا ان قرارها خاطئ لان الوزير متواجد في الملاعب الكروية قبل ان يعاقب اكبر جمهوريين يفترض ان يمارسا حقهما في المتابعة والحضور في ملعب الشعب لانه ليس ملعب الوزارة كم تدعي والتي لاندري ماذا ستفعل لو انها لو نفذت ملعبا بمستوى ملعب الشعب الذي بات اليوم يشكل أزمة إمام بطولة الدوري التي نطالب من خلالها رفع الحظر عن الكرة العراقية. ولنفرض ان الاتحاد تجاهل الأمور لسبب وأخر وحتى لو كان الاتحاد مقصر في التعاون مع الوزارة التي كان عليها بدلا من غلق الملعب ان تبادر الى تجاوز الأمور التي باتت تفرضها بإجراءات غير مفهومة ولا معنى لها لان الملعب بقي مفتوح الأبواب دوما امام المباريات منذ تأسيسه قبل ان يفاجأ الجميع بقرار الوزارة التي خسرت الكثير لأنها لجأت للقرار الخاطئ الذي كلفها مع الاتحاد الكثير بسبب المقاطعة مع الجمهور الذي لم يجد تفسيرا لقرار الوزارة مهما سوغت ذلك لانه جوبه برفض الجمهور وكيف رد عليه في حينه ولأننا تعودنا على خلق الأزمات وبعد ان الوزارة والاتحاد هما من خسر لان إرادة الجمهور اكبر من الاثنين وهي من تقرر ولايمكن تسويق سوء التنظيم في إجراء كهذا وبعد لو كنت في مكان الاتحاد لحرمت أي فريق لايمتلك ملعبا وهو يلعب في الدوري الممتاز لانه لايوجد فريق في العالم يشارك في البطولة الأولى لايمتلك ملعبا ؟ طبعا ليس كملاعب الجوية والنفط وبعداد .























