أحاديث المعاناة والظلم والغربة من أفواه موجوعي الشام الى الزمان مصر تراجع ملف السوريين المقيمين ولعنة مرسي تطارد اللاجئين
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشف مصدر أمني النقاب ان السلطات الامنية المصرية بدأت في حصر أوضاع السوريين المقيمين في مصر لترحيل كافة العناصر المتورطة مع التيارات الاسلامية المؤيدة للرئيس المعزول مرسي فضلا عن عناصر الجيش الحر المتورطة في اعمال عنف ضد نظام الاسد داخل وخارج مصر خاصة بعد مقتل احد شبيحة الاسد على يد عناصر من الجيش الحر.
واضاف المصدر ان مصر لن تسمح بان تكون قاعدة لممارسة اعمال العنف ضد دولة اخرى وان المعارضة للنظام ستقتصر على المعارضة السياسية وتواكبت تلك الاجراءات مع تصريحات لوزير الخارجية المصري ان مصر سوف تعيد تقييم سياستها مع كل دول العالم بما فيها سياستها تجاه سوريا وتصريحات قائد الجيش الثالث الميداني بان اكبر غلطة ارتكبها النظام السابق هو قطع العلاقات مع سوريا وكانت السلطات المصرية قد اتخذت عددا من الإجراءات ضد السوريين المقيميين بالقاهرة او الفارين اليها منها فرض رسوم اقامة والحصول علي موافقة امنية فضلا عن ترحيل عدد من السوريين المؤيدين لنظام مرسي المعزول. وفي استطلاع للرأي اجرته الزمان مع عدد من السوريين المقيمين في القاهرة، قال محمد رامز شاب سوري يعيش في مصر ويدرس في كلية الاداب ان اوضاع السوريين تغيرت كثيرا في مصر بعد سقوط نظام الرئيس مرسي رغم ان الجالية السورية اصدرت بيان اعلنت فيه عدم انحيازها لاي فصيل لان ذلك شأن مصر داخلي وللاسف فان وسائل الاعلام المصرية تشن هجوما حادا علينا وتتهم سمعة نسائنا. واضاف انه من المحزن ان ترفض مصر استقبال طائرات تحمل سوريين وتفرض تاشيرة دخول رغم اننا كنا دولة واحدة وشعب واحد ايام الوحدة وقال السوري عبد القادر مالك صاحب محل ملابس بالموسكي ان مبيعات المحل انخفضت 70 في الفترة الاخيرة بعد الاعلان عن تورط عدد من السوريين في مناصرة اعوان الرئيس مرسي واضاف ان فرض تاشيرة دخول على السوريين هي رسالة غير مباشرة من جانب السلطات المصرية للسوريين بانهم غير مرغوب فيهم وناشد رافت البيسي صاحب مطعم بعين شمس المصريين ان يفرقوا بين السوريين الشرفاء الباحثين عن الرزق وبين شبيحة الاسد الذي يرسلهم لتشويه صورة السوريين في مصر وكشف احمد العجمي مدير محلات وجبات في مصر الجديدة ان عدد من المحلات السورية اضطرت لرفع لافتات مكتوب عليها رفض الجالية السورية التدخل في الشأن المصري. علي الجانب الاخر حذر المحامي والحقوقي امير سالم من الهجوم علي السوريين بشكل عام فيقول في حديثه الى الزمان احذر من حالة هجوم عام علي السوريين اجمالا في مصر التي تشن حاليا وارى انه يجب علينا ان نفرق بين بعض العناصر الجهادية والاسلامية الموجودة في مصر وبقية المصريين ونفس الشيء ينطبق على بعض العناصر السورية التي تمارس العنف وتشارك ضمن انصار الرئيس المعزول محمد مرسي وبين السوريين بشكل عام واحذر من حالة العدوانية التي يمكن ان تنشأ او تاخذ أبعادا اكبر من اللازم ونحن عندما نتكلم عن السوريين فاننا نعني شعبا ظروفه استثنائية جدا وهناك لاجئون هاربون من سوريا لكل البلدان المجاورة لها فلا يصح ان ناخذ موقفا من شعب يمر بهذه الظروف كما ان ذلك خطر جدا من الناحية الحقوقية والانسانية ويؤذي اللاجئين كما احذر من استباحة كرامة المرأة السورية والفتيات السوريات بحجة انهن يقمن بأعمال عدائية في مصر. ويضيف لـ الزمان الجهاديون الموجودون في سيناء الذين نجحوا في اختراقها ينتمون لعدة جنسيات فبعضهم من اليمن وافغانستان والبعض الاخر من الشيشان او طالبان وليس كلهم سوريين لذلك لا ينبغي أن ناخذ موقفا من شعوب العالم بسبب بعض العملاء والعناصر الاجرامية والارهابيين لان اتهام كل السوريين بالمشاركة في تظاهرات او ضرب وقتل المتظاهرين يصعد العداء ضد الشعب السوري واللاجئين السوريين. ويتفق معه في الرأي حافظ ابو سعدة الامين العام للمنظمة المصرية لحقوق الانسان فيقول يجب ان لا نعمم المسالة ونتهم كل السوريين فهذا خطا كبيرا لكن اعتقد ان وجود بعض العناصر السورية المشاركة مع انصار الرئيس المعزول محمد مرسي من الاخوان مع مجيء لاجئين سوريين سيلقي بعبء كبير على اجهزة الامن في التعامل مع هذه العناصر التي انضمت للاخوان المسلمين وجماعات العنف المسلح باعتبارهم هم يرتكبون جرائم حرب وهؤلاء يجوز ترحيلهم لانهم ارتكبوا جرائم ومفترض ان يحاكموا فما تفعلة هذه العناصر او بعض السوريين مخالف لكل المعايير الدولية لذلك من حق الدولة ان تضع قيودا على الدخول لان الاخوان من الممكن ان يستخدموا اشخاصا من تركيا او سوريا لهم حق دخول مصر كما يحدث الان لتنفيذ بعض مخططاتهم فمن حق الحكومة اتخاذ تدابير امنية للحفاظ على امنها وعلي حياة المصريين من هذه العناصر التي تنتمي لسوريا لكن من الخطأ اتهام الشعب السوري المسالم والشقيق لمصر لان من يفعلون ذلك هم اقلية كما ان اللاجئ له حقوق وواجبات فمثلا لا يجوز له ان يمارس العمل السياسي سواء ما يتعلق بالشأن الداخلي المصري او بالنسبة لبلده فمحظور تماما عليه كما ان اللاجئ هو شخص حياته في خطر ولا يجب ان ينضم لاي حزب من الاحزاب او يشارك في مظاهرات الا فيما يتعلق بمطالبه هو كما له حق الحماية من الدولة التي يلجا اليها فاللاجئ السوري كذلك مثله مثل المواطن المصري لو ارتكب جريمة يعاقب وتتم محاكمته.
AZP02






















