آميدي يكلف مرشح الإطار التنسيقي تشكيل الحكومة

واشنطن تعترض على مشاركة الولائي بإجتماع إختيار رئيس الوزراء

آميدي يكلف مرشح الإطار التنسيقي تشكيل الحكومة

بغداد – قصي منذر

كلف رئيس الجمهورية نزار آميدي ، مرشح الأطار التنسيقي علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة  وذلك بعد مخاض عسير استمر نحو ستة أشهر بسبب خلافات داخل احزاب وأئتلافات الأطار.

ويتعين على رئيس الوزراء المكلف ان يقدم أسماء كابينته الوزارية  الى البرلمان، خلال 15 يوما بدءاً من يوم الأثـــنــين 27 نيسان الجاري . وهي كابينة محاصصاتية تجمع مكونات المجتمع العراقي قاطبة.

اجتماع مهم

وقال بيان أمس أن (الأطار التنسيقي عقد الاثنين أجتماعه المهم في القصر الحكومي ببغداد، بما يمثل من رمزية لأستمرار مؤسسات الدولة، ومقر للسلطة التنفيذية التي تنبثق من أرادة شعبنا العراقي) .

وأضاف (في مستهل الأجتماع، أشاد قادة الأطار بما قدمته حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني خلال مدة ثلاث سنوات ونصف، من اداء وطني ومسؤول في مواجهة التحديات الأقتصادية والأقليمية والدولية، وبما تحقق من البرانامج الحكومي خصوصا على مسار التنمية، وأستعادة ثقة المواطن العراقي في نظامه السياسي والأنتخابي والذي اتضح جليا عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية الأخيرة) .

وتابع (كما ثمن، المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس أئتلاف الأعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الأنسداد السياسي ، ولأتاحة الفرصة أمام الأطار التنسيقي لأختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها).

 وأضاف البيان (بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى أختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الأطار التنسيقي بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة).

وكشفت تقارير، عن تلقي قادة الإطار التنسيقي، رسائل أمريكية أعربت فيها واشنطن عن انزعاجها من مشاركة الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، في الاجتماع الأخير للتنسيقي المخصص لمناقشة اختيار رئيس الوزراء الجديد.

ونقلت التقارير عن مصادر قولها أمس إن (واشنطن أبدت استغرابها من مشاركة الولائي في اجتماع مخصص لاختيار رئيس الوزراء، وذلك بعد ساعات من إعلانها رصد مكافأة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إليه)، على حد قولهم.

رسالة أمريكية

وأضافت إن (الرسالة الأمريكية جاءت شديدة اللهجة، وتضمنت تأكيداً على إن استمرار التنسيقي في تجاهل طبيعة العلاقة والشراكة القائمة مع واشنطن، قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة تقييم شاملة للعلاقة الثنائية على مختلف المستويات، ولا سيما في الجانبين الأمني والاقتصادي)، على حد وصفهم. وأشارت المصادر إلى إن (الجانب الأمريكي لوّح بإمكانية عدم الانخراط أو التعامل الإيجابي مع أي حكومة عراقية جديدة، في حال استمرار قادة الفصائل في لعب دور رئيس ضمن القوى المؤثرة في رسم ملامحها أو توجيه قراراتها السياسية). وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق، عبر برنامج مكافآت من أجل العدالة التابع لجهاز الأمن الدبلوماسي، رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن هاشم فينيان رحيم السراجي، المعروف باسم أبو آلاء الولائي. في تطور، رصدت الخارجية الأمريكية، مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية حيدر الغراوي. وقال بيان للخارجية الامريكية امس أنها (خصصت مكافاة لمن يدلي بمعلومات عن الغراوي). ويأتي توجه واشنطن، في اطار حراكها المستمر للتضييق على قادة الفصائل التي تنضوي تحت تشكيل جبهة المقاومة العراقية، وذلك على خلفية مشاركتها في ضربات استهدفت مواقع ومصالح أمريكية في المنطقة على وقع الحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران.