
القاهرة –الزمان
اكد مصدر امنى مصري رفيع المستوى فى تصريحات خاصة للزمان ان اجتماعا بين قيادات فتح وحماس سوف يعقد بعد عشرة ايام فى القاهرة لبحث ملفات المصالحه العالقة وهى المعابر والموظفين والامن والانتخابات والحريات ويعقب ذلك مباحثات تشارك فيها كل الاطراف لبحث ملف المعتقلين السياسيين غيرالمتورطين فى قضايا قتل ،فضلا عن السماح بعودة الهاربين والذى يبلغ عددهم 300 شخص ،
واضاف انه من المنتظر الاعلان عن المصالحة الفلسطينية فى الاسبوع الثانى من اكتوبر واوضح د/ ايمن الرقب القيادى بالتيار الاصلاحى لحركة فتح فى تصريحات خاصه ان هناك 4 ملفات صعبة تحتاج الى تعاون حركتى حماس وفتح فى حلها لاتمام المصالحه وهى ملف الموظفين القيادية ودمج اجهزة الامن وتبعيتها للدوله الفلسطينيه والمصالحه المجتمعيه بين حماس وفتح اما الملف الاخير خاص بمنظمة التحرير الفلسطينيه والانتخابات مشددا على ضرورة اجراء انتخابات جديده واضاف عبد الله عبد الله رئيس اللجنه السياسيه فى المجلس التشريعى لحركة فتح ان هناك الكثير من ملفات الصعبة المنتظر تنتظر المصالحه ولكن اذا واجهنا تلك الملفات باراده قويه سنصل الى اتفاق وان هناك وفدا امنيا مصرياً سوف يقيم فى غزة بصفة دائمة لمتابعة الاتفاق لان مصر ضامنة له .
وعن ملف الانفاق قال ان الحكومة ستتسلم مسئولياتها الكاملة فوق وتحت الارض فيما دعا جهاد الجرازين استاذ العلوم السياسية والقيادي بحركة فتح الى اغلاق كافة الانفاق فى قطاع غزة بشكل دائم خاصة الانفاق المرتبطه بالجانب المصرى حرصا على امن الجانبين .
على الجانب الاخر حذر طارق فهمى استاذ العلوم السياسيه بجامعة القاهرة والخبير بالشان الاسرائيلىى من محاولات اطراف اقليمية كقطر وتركيا وايران بعرقلة اتفاق
المصالحة الا انه اعرب عن تفاؤله بنجاح مصر فى تجاوز كل العقبات نظرا لانفتاحها على كل الاطراف ولانها ضامنة لاتفاق المصالحه.



















