هدنة إنسانية على الأبواب والسعودية تصحح أوضاع اليمنيين المقيمين فيها


هدنة إنسانية على الأبواب والسعودية تصحح أوضاع اليمنيين المقيمين فيها
التحالف يقصف مطار صنعاء والسنغال ترسل له 2100 جندي
دبي عدن الزمان
أعلنت السعودية الاثنين انها تتشاور مع شركائها في التحالف العربي الذي يخوض عملية في اليمن، لوقف ضرب بعض المناطق في هذا البلد بهدف افساح المجال امام نقل المساعدة الانسانية. فيما السنغال تقول انها سترسل 2100 جندي للانضمام للتحالف العربي الذي يقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن وفي وقت حذرت الامم المتحدة من كارثة انسانية في اليمن، قال وزير الخارجية السعودي الجديد عادل الجبير الاثنين في بيان أن الرياض بصدد التشاور مع أعضاء التحالف للدفاع عن الشرعية في اليمن .. لايجاد مناطق محددة داخل اليمن لإيصال المساعدات الإنسانية، يتم فيها وقف العمليات الجوية كافة وفي أوقات محددة للسماح بإيصال هذه المساعدات .
وميدانيا قال شهود إن مقاتلات من التحالف الذي تقوده السعودية قصفت مدارج المطار الرئيسي باليمن في العاصمة صنعاء الإثنين وأمكن رؤية سحابة من الدخان الأسود تتصاعد فوق المطار الذي يتمركز فيه مقاتلون حوثيون .
وجاءت الضربات الجوية غداة قصف طائرات التحالف لقاعدة الدليمي الجوية العسكرية في صنعاء. وحذرالجبير المتمردين الحوثيين من استغلال وقف العمليات الجوية في هذه المناطق، أو منع وصول المساعدات إليها، أو محاولة استغلالها لتحقيق مآربها .
واكد ان المملكة سوف تتعامل مع أي انتهاكات باستئناف القصف الجوي لأي تحركات عدوانية تعيق هذه الجهود الإنسانية . وقال ايضا ان السعودية تعتزم إنشاء مركز موحد على أراضيها مهمته تنسيق كافة جهود تقديم المساعدات بين الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية المعنية، والدول الراغبة في تقديم المساعدات للشعب اليمني، بما في ذلك تمكين الأمم المتحدة من إيصال المساعدات كما ذكرت وكالة الانباء السعودية.
فيما ذكرت وسائل الاعلام السعودية ان الرياض ستبدأ اجراءات لتصحيح اوضاع اليمنيين المقيمين على اراضيها بطريقة غير نظامية تطبيقا لوعد التحالف الذي تقوده السعودية ب اعادة الامل الى اليمن. ونقلت وكالة الانباء السعودية عن بيان مشترك لوزارتي الداخلية والعمل انه سيتم تصحيح اوضاع المقيمين بطريقة غير نظامية بمنحهم تأشيرات زيارة لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد . واضاف البيان انه سيسمح لهم بالعمل وفق ما لدى الجهات المختصة من ضوابط، ويكون العمل بهذا الإجراء لمدة شهرين من تاريخ بدء التصحيح .
وجاء في البيان ان هذا القرار جاء نظرا للأوضاع الحالية التي تشهدها الجمهورية اليمنية الشقيقة، واستجابة لطلب الحكومة الشرعية اليمنية الممثلة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالوقوف إلى جانب الحكومة والشعب اليمنيين . وفي 21 نيسان»ابريل اعلن التحالف انهاء عملية عاصفة الحزم التي استمرت قرابة الشهر ضد الحوثيين في اليمن، والانتقال الى عملية إعادة الأمل لاستئناف العملية السياسية في اليمن وتوزيع المساعدات ومحاربة الارهاب في ذلك البلد. ورغم الاعلان، فان غارات التحالف ضد الحوثيين تواصلت ولم تبدأ اية محادثات سلام، وسط تزايد القلق الدولي بشان النزاع في اليمن.
كما تقدر الامم المتحدة اعداد النازحين بنحو 300 الف شخص في حين يعاني 7,5 ملايين يمني، اي ثلث السكان تقريبا، من مضاعفات الحرب.
ويطرح العديد من المراقبين اسئلة عما اذا كان التحالف العربي بقيادة الرياض سيتمكن من اعادة السلطة الشرعية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من دون تدخل بري. ويؤكد مطلعون ان وصول عشرات الجنود من دول التحالف العربي الاحد الى عدن بشكل خفي يبدو كانه لسد الحاجة الى تنظيم صفوف المقاتلين المؤيدين لهادي بشكل افضل نظرا لعدم تمكنهم حتى الان من طرد المتمردين من كبرى مدن الجنوب.
AZP01